تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

كرهت زوجي

السائـل: حنان2016-02-19 06:08:10

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تزوجت وقد كان عمري 21 وزوجي 25 لدي ابناء وبنات ولله الحمد

تزوجني زوجي وقد كان يحبني قبل الزواح وهو ابن عمي ..

ساعده والدي بالاثاث وكل تكاليف الزواج لانه كان مع زواج اخي الكبير

منذ تزوجت زوجي لاحظت عليه اهماله لصلاته .. كنت اصلي امامه ولايقوم للصلاة اذكره يقول صليت او جزاك الله خير

لاحظت عدم انضباطه في اعطاء الايجار ممايتراكم عليه ويشتكي صاحب البيت

لاحظت تاخيره عن العمل .. كان كثير الصراخ على والديه

كان كريما نوعا ما معي في اول سنتين ثم بداء يتحجج بسيارته واصلاحها ولم اكن اضغط عليه لانه كان كثير الصراخ ان لم يعجبه النقاش او تمسكت براي يصرخ ويسب وبداء بضربي

كان يضربني كثيرا حتى وانا حامل اشتكيت لوالدي وكان يردني للبيت ويكلمه بلغة الوالد مع ولده ويقوله الا الضرب لم يكن بعائلتنا ابدا

ولكنه لم يحشم والدي وكرر ضربه وتمادى معي كثيييرا

الى ان ضربني على وجهي برجله وراى والدي الكدمات جينها غضب منه وطالبت بالطلاق فلم يسمع لي احدا

وكان والدي يقول لي من اجل الاولاد ارجعي حينها طالبت بمال مقابل رجوعي فاعطاني والده

رجعت ولم يتحسن زوجي ابدااا بل زاد رداءة وسوءا

واكتشفت انه يكلم بنات وجواله ملئ بالارقام

هنااا كرهته جداا وبالاخص لانه كان سبب غير مباشر في وفاة والدي رحمه الله

فحين ضربني وطالبت بمال كان يجلس بكل وقاحة وقلة ادب واضعا رجل على رجل في وجه ابي وقال له وهو ياشر في وجهه انت خببتها علي

سقط والدي بعد ماخرجوا واصابته جلطة اثر ذلك وبعدها توالت عليه الجلطات الى ان توفاه الله

من صفاته التي كرهته من اجلها انه عنيييييد متسلط حقوود لايخاف الله في ولايرحمني

بخيييل معي لدرجة اني لااملك ريالا والله انه لايترك مالا في البيت عند خروجه ولايخصص لي شئ وان طلبته شئ قال ماعندي

البيت اصبح زبالة اكرمك الله اثاث متهالك اشياء مكسورة كرهته كما كرهت صاحبه

انطويت عللى نفسي لااخرج ولااحب الاجتماعات خوفا من ان يزورني احدا

بدا تقصيره يزداد حتى لايكاد يوفر الى الشئ الضروري من ماكل ومشرب والملبس في العيد فقط الاولاد يشتكون تقصيره في اغراض المدرسة

وانا عاطلة لااعمل

بحثت عن عمل لاوفر لي ولااولادي الكماليات التي لايراها زوجي ضرورية

ولكنها اصبحت من متطلبات الحياة كالجوال والملبس

الان زوجي بسبب مشاكلنا كرررره اهلي ولو كان كريما لااكرمهم لانهم ابدا لم يشدوا عليه واكرموه ويكلمونه والله بحب وانا كنت اسمع

ولكنه ابدا لايثمر معه معروف

يمنعني من زيارتهم وقد كان كدلك منذ السنوات الاولى لزواجي يحرمني الجمعات وينكد علي في المناسبات والاعياد

متسلط جدا ويفرض رايه على الكل حتى اخوه زعل منه ويقول له قاطعهم ولاتزورهم يقصد اهلي لانه زوج اختي ايضا

رفض اخوه الانصياع له وقال له لم ار منهم شئيا سئيا الا كل خير فقاطع اخوه اشهر طويله الى ان تدخل ابوه وامه واخواته رفض بشدة ثم خاف ان يعلم الجميع بذلك لان ابوه ذهب لكبيرنا يريده الاصلاح بين اولاده واولاد عمه (اخوتي )

فلم الموضوع وصالح اخوه ..

هو سئ الاخلاق وكررره لاهلي زاده سوءا معي

تعببببت من سوء خلقه وعشرته معي

وبالاخص يريد تبرير اخطاؤه معي فيسبني عند اهله وانني ارفع صوتي ولساني طويل ولااصنع طعاما لااولادي

ويرسل لي رسائل ان طاعته اوجب من طاعة والدي واني اسمع لشياطين الانس ويقصد اهلي

كرررررهته جدا ولااستطيع تحمله ولكن مايكسرني اولادي

لانه عنيد وسيحرمني منهم وقد فعلها قبل لاياتي بهم لزيارتي واشغلهم بالتماشي والخرجات التي لم يرونها وانا بينهم
اه خوفا على نفسياتهم ولاني انا من يتابعهم دراسيا تحملت ولكن نفسيتي في الحضيض
اشعر وكانني جارية من غير اجر

حسبي الله ونعم الوكيل اصبحت ابكي كلما تذكرت الماضي معه

الان هو منبوذ مني ومن اولاده الكبار الشهود بعد الله على كل ظلم عاملني به

يجلس وحيدا في المجلس يرعد ويصرخ ويسب

ولايطيقون الجلوووس معه ويتظاهرون بالنوم الى ان يخررج

لااود التودد له لاني عملت كثيرااااااا ولوقت قريب يومين يهدا ولكنه لايكلمني ومن ثم يثور ويسب ويشتم الى ان ابتعد واتركه كالجداااار

انا اريد التخلص من ولايته لانه متسلط علي ويحرمني الخروج ويحبسني ولااستطيع العمل

هل من طريقة اتخلص بها من ولايته ؟؟

طلبت الطلاق وان يتركني في البيت اربي الاولاد ورفض

لااريد ترك اولادي ولااستطيع الاستمرار هكذا ؟؟

المستشار: د.عقيل المقطري

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

    فينتج عن التسرع في مشروع مهم كالزواج والتفكير فيه بالعاطفة دون إعمال العقل وإهمال أولياء الأمور في التحري عن الصفات المطلوب توفرها في الشخص المتقدم للفتاة، كوارث كبيرة أخبر عنها النبي -صلى الله عليه وسلم- بقوله: (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) فالدين والخلق صفتان متلازمتان لا تنفكان أبدًا، وهما صمام أمان للحياة الزوجية السعيدة، وصاحب الدين والخلق إن أحب زوجته أكرمها وإن كرهها سرحها بإحسان، ولا يمكن أن يعاملها بقسوة ووحشية أو يقصر في حقوقها وحقوق ولده أو لا يحترم أهل زوجته؛ فالنبي -عليه الصلاة والسلام- حين قال: (إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) يحذر مما حل بك وبأبنائك إنها الفتنة والفساد الكبير، وأسأل الله تعالى أن يكتب لك الأجر والمثوبة على صبرك وتحملك طيلة هذه المدة وعلى تعقلك وتفكيرك بأولادك قبل تفكيرك بنفسك، وأتمنى أن تبقي على هذا المنوال.

    ولعلك فهمت الآن أن منشأ الفساد كون زوجك ضعيف الإيمان والمراقبة لله تعالى، فأتمنى أن تجتهدي في تقوية إيمانه من خلال تحين الوقت المناسب والجلوس معه وتذكيره بالله تعالى، وبما فرض عليه من العبادات، وتخويفه من عذابه، وتحذيره من أن ينزل به الموت وهو على هذه الحال، ومحاولة رسم خارطة طريق للخلوص من المشاكل الحاصلة بينكما، وتشجيعه والدعاء له في حال أداء شيء من العبادات حتى وإن حدث انقطاع، وتمعني في قول الله تعالى: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ) واستعيني عليه بعد الله بوالديه وتواصلي مع زوجات أصدقائه الصالحين، واطلبي منهن تكليف أزواجهن بنصحه دون أن يشعروه بأنك من طلب ذلك، وحاولي أن تجتهدي في هذا الطريق، وانسي وتناسي الماضي؛ فلعل الله يقر عينك بزوجك ويبدل الكره محبة، والكآبة فرحًا وسعادة، وصدق الله حيث قال: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ).

    ولا تنسي الدعاء تلك الوسيلة النافعة الناجعة التي نسيها أو تناساها كثير من الناس، مع أن الله تعالى يقول: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ) فتضرعي بين يدي الله وصبي العبرات ببابه، واجتهدي أن يتوفر فيك أسباب استجابة الدعاء، وتنتفي الموانع؛ فالقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، وكوني على يقين أن عاقبة الصبر حميدة، ولا بأس من الضغط عليه من خلال نقاط الضعف التي فيه إن كان ذلك نافعًا، ولعلك أعرف بنقاط ضعفه ولا تجعلي هذه المشاكل الجسام تنسيك الاهتمام بمظهرك، بل كوني دومًا مهتمة بذلك فإن أبدى زوجك تفهمًا وأظهر تحسنًا فقابلي ذلك بالإحسان إليه، وأظهري له مشاعر الحب والود واهتمي به وأحسني من استقباله وتوديعه، وابتدئيه عبارات الحب والغزل بالكلام المباشر وبالرسائل عبر هاتفه، وأشبعي رغبته الجنسية وشاركيه همومه، ولا تنسي أن تجلسي مع نفسك جلسة محاسبة ومصارحة؛ فلعلك قصرت في بعض حقوق زوجك وأنت لا تشعرين بسبب انشغالك بأولادك، فإن وجدت شيئًا من هذا فأنصفي من نفسك واعتذري من زوجك وعديه ألا يتكرر ذلك منك.

    وهذه وصيتنا لك بتوثيق الصلة بالله تعالى والإكثار من الأعمال الصالحة؛ فذلك من أسباب جلب الحياة الطيبة والسعيدة، كما قال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) وأكثري من تلاوة القرآن الكريم واستماعه، مع المحافظة على أذكار اليوم والليلة؛ فذلك سيجعل قلبك مطمئنًا، كما قال جل وعلا: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) واجعلي لسانك لا يفتر عن الاستغفار والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- لأن ذلك من أسباب تفريج الهموم والخروج من الضوائق يقول نبينا عليه الصلاة والسلام: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا) وقال لمن قال له أجعل لك صلاتي كلها (إذا تكف همك ويغفر ذنبك).

أسأل الله تعالى أن يفرج همك وينفس كربك، ويصلح زوجك، ويقر عينك بصلاحه ويسعدك فيما تبقى من حياتك ويكتب لك الأجر والمثوبة إنه سميع مجيب.

رابط الاستشارة في موقع مستشارك الخاص:

 

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق