تابعنا على

الاستشارات الاستشارات الواردة إلى الموقع

ابتليت بالوساوس.. فكيف أتخلص منها؟

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسال الله ان يبارك لكم في اعمالكم لما قدمتموه للناس من خير اما بعد
فانا اريد ان اتحدث عن حالتي واريد جوابا شافيا لها واسال الله ان يوفقكم لها ان سميع الدعاء وهناك امور أساسيه اريدكم ان يكون لكم علم بها
وهي اني عبد جاهد هواه حتى اصبح هواي لا يحب الا ذكر الله واكره ان اذهب لاماكن فيها فسق واكره الحرام وكنت ذا نفس مطمئنه وبارا بوالدي
الامر الثاني نظرتي للحياه فانا انظر لها ان الدنيا دار حلوه وونيسه فان قلت كيف وقد خلق الانسان في كبد فانا ساقول من كانت عنده جنة الدنيا واللي هيا في الصدر فلن يشعر بالحزن بما اصابه وهي جنة الله في الدنيا
والان سابدا قصتي فتبدا قصتي عندم بلغ عمري 11 سنه اصبت بالوسواس وكانت بدايته شديده حتى حزنت 
كانت بدايته وضوء طهاره فاخبرة ابي بهذا الشيء وقال انه من الشيطان فلا تلتفت فطبقة كلامه حتى ضعف ، هو لم يختفي هذا الوسواس له وجود وله تاثير ولكن بشكل ضعيف
كان تاثيره علي على الطهاره والامور العقديه والصلاة اني لم اصليها فاعيدها ولكن مع وجود هذا الوساس الا اني ما شلت همه بالمره لان كانت نفسي مطمئنه الامر الثاني حياتي كانت طيبه ليس فيها هم غير الوسواس
واستمرت حياتي كذا لين بلغ عمري 16 سنه وهنا اللي اسميه البلاء الاكبر فمرة عملت ذنبا من الصغائر شعرت بعده اني سافضح واصبحت خائفا وشبه حالي كمن يرى يمنة ويسره بسرعه ويظن ان شرا سيقع عليه واول بليه اصابتني بعد
هذا الشعور فقد النفس المطمئنه وهنا كما لو ان الوسواس تنشط فكان سابقا خامل فدخل علي من باب الشعور بالفضيحه ثم بعده فتح علي جميع الابواب فاصبحت اوسوس في كل شيء واصبحت عصبيا وكثير التفكير حتى اجد حل للمشكله حتى اصبحت كثرة التفكير طبع فيني وكنت ادعوا الله ان يكشف ما اصابني ولم يكشف ولانه لم يكشف عني اصابني غضب شديد وخاصة اني قرات قصص عن اناس استجيب دعاؤهم وهم يقولون اننا اصحاب سوابق ومحرمات واصبحت افرغه
على الناس بعض الاحيان وفي نفس وعندما بلغ عمري 17 سنه اخذنا درسا في القضاء والقدر وكما اخبرت سابقا ان كنت كثير التفكير فابتليت بالقدر واصبحت اوسوس اننا مسيرين وابتليت بعدها بقضية الالحاد وبداية هذا الفكر تتلخص عندما سمعت مقولة مشيئة العبد تحت مشيئة الله فقلت هل يعني اذا قال 
اذهب يمين واذا قال يسار عاروح يسار فكانت هذي بدايته وبعدها اتانا خبر ان عمي قرب اجله وسسبب مرضيموت ب فدعونا الله ان يشفيه ولكن في الاخير توفي عمي رحمه الله وهذا زاد من امر الالحاد ومعروف ان النفس قد تكتئب لفتره عند وفاة قريب ولكن بسبب الوسوسه والالحاد وكلام والدي لا تغركم الدنيا وكان طول وقته يعيدها علينا حتى حسيت ان مخي ضرب كأن صار تغير فسيولوجي في مخي فصرت اقول الدنيا فانيه ولا اشعر بطعم الدنيا وبحلاوتها والى يومكم هذا والتاثير لازال علي
وانا منذ ان بلغ عمري 16 سنه والى يومكم هذا ادعوا الله ان يدلني عليه فلا يدلني وان يكشف عني ولم يكشف عني وان يكشف عني القدر وما نتج عنه من امور فلم يكشف حتى عندي نظره غريبه وهي اني ارى ان الحب والخوف والكره امور تسيريه وان القلب مسير اللي هو مركز الطباع البشريه ودخلت وسوسه عظيمه ولم استطع ان امنع التفكير لاني اصبحت مدمن تفكير مضت حياتي كذا الى ان بلغت عمر 20 سنه وهنا جاء وقت التخصص في الجامعه فقد تم تخصيصي تخصصا انا لا احبه ولا اطيقه وهو تخصص الحاسب وهذا زاد من امر الوسواس كما لو انه كشر 
عن انيابه فاصابتني الان اللخبطه في مخي وافكاري واصبحت ارى للدنيا بافكار ابليسيه وان كانت منطقيه وتصيبني مشاعر غريبه ولان طول المده ادعوا الله فلم يكشف عني ولا يدلني عليه بدات اخرب كل ما بنيته من عمل صالح وتحولت من بارا الى عاقا وقمعة ما تريده النفس حتى بدات اشعر من الداخل كما لو ان القلب يصرخ ثم كما لو ان نفسي تحولت الى وحش خرج من بطن المعانات التي عانيت منها من فقد طمأنينه ووساوس ووفاة عمي وافعالي معها من قمع لبشريتي فاصبح عندي افكار قتل وسفك الدماء لكن ما يخمده هو داعي الايمان وان سالتني لما خربت كل عمل صالح بنيته وهو بسبب الفكر التسيري الذي اصابني
من القضاء والقدر وقد طرحت سؤالا عنه في(2608900) وكنت اقول بما ان الله لا يدلني عليه وقد علم اني مبتلى بالالحاد وادعوا ان يدلني عليه فلا يدلني ووسواوس شيطانيه شديده وبالقدر ابتليت ودعوته من البدايه وقد علم في علمه السابق ان هذا سيحصل اذا لم يكشف عني فقلت هذي دلاله ان الله يبيني اسلك طريق اهل النار وقلت لهذا السبب قال ابليس فبما اغويتني ونجده عارفا للحق معرضا عنه هذي بعض حالتي ليس كلها وانا ابلغ من العمر الان 22 سنه واصبحت عصبيا والكثير من السلبيات التي لا استطيع حصرها ومن السلبيات اصبحت لا اسلم لقضاء الله وقدره وارجوا الاجابه على حالتي بطريقه ايجابيه تشفي باذن الله.
ملاحظه :- قد جالست احد اهل العلم الذي عنده علم بسيط بالامور النفسيه وقال اني اجد انك شخصيه قلقه وعندك وسواس قهري وقال ان محاولتك لفهم القدر في حالتك هذه غير جيد لانك شخص غير سوي واوصاني بالذهاب لطبيب نفسي واذكر اني استعيذ من الشيطان فلا تذهب وان سالتموني قبل ان يصيبني الوسواس في بدايته يوم عمري 11 سنه هل شعرة مثل شعوري السابق قبل الوسواس اي يوم كان عمري 10 سنين وقبل فالاجابه لا الى يومكم هذا واذكر اني اذهب للعالم فاساله فيعطيني جوابا ثم اذهب من جديد واعيد عليه نفس السؤال واذهب للعالم الاخر واساله اسئله شبه متكرره اعرف اجاباتها وهي عدم الالتفات لها وذلك كله من الوسوسه
والامور التي ربيت نفسي عليها الطيبه اشبه ما تكون بدات تتغير وبدأت اشعر بالتيه لاني ادعوا من يوم عمري 16 الى يومي هذا وعمري الان 22 ونصف ولم يدلني عليه ولم يكشف عني قمت الليل دعوت بصالح عملي والكثير من الاعمال ولا نتيجه ويصيبني الخوف واني محبوس في هذا البلاء لن اخرج عنه ولو ذكرتوا قصة ايوب لي فايوب اعطي من العلم والمعارف ما يجعل باب الالحاد مغلق عنده
ارجوا الاجابه على حالتي بالكامل بطريقه ايجابيه ويفضل عدم اظهار سؤالي للملأ ان امكن

الجواب:

مرحبا بك أيها الولد الكريم في موقع الشبكة الإسلامية وردا على استشارتك أقول:

هذه الحياة كلها ابتلاء في الخير والشر كما قال تعالى: (وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ).

من أعظم ما يبتلى به الإنسان الوسواس القهري فإذا سلط على الإنسان أفسد دينه ودنياه وآخرته وليس ثمة علاج لهذا الوسواس إلا الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ووساوسه وخواطره والانتهاء عن الاسترسال معها ودفعها ومخالفتها ففي الاستعاذة طلب الالتجاء إلى الله وطلب الحماية والعصمة من الشيطان وبهذا أوصى النبي صلى الله عليه وسلم كل من أصيب بوسوسة.

طالما وأنت تكره تلك الوساوس والخواطر وتحاول الخروج منها فهذا دليل على أنك بإذن الله ستخرج من هذه الدوامة إن اتبعت ما سترشد إليه وما طلبك للاستشارة إلا دليل على عدم ارتياحك لحالتك وسعيك للخروج مما تعانيه.

لا تيأس من روح الله فالفرج يأتي بعد الشدة واليسر بعد العسر فعليك بعمل الأسباب المشروعة للخروج من هذه الحال.

تضرع بالدعاء بين يدي الله وأنت ساجد وفي أوقات الإجابة وألح على الله بالدعاء فإن علم الله صدق قصدك وتوجهك استجاب لك.

أكثر من دعاء ذي النون : (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) فإنه ما دعا به عبد إلا استجاب الله له ودعاء الكرب : (لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش الكريم لا إله إلا الله رب السموات والأرض وب العرش العظيم) ودعاء (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين).

يجب أن تنفذ ما أوصاك به المستشار الدكتور محمد عبد العليم وهو زيارة الطبيب النفساني فورا دون تردد فالعلاج بالعقاقير نافع بإذن الله تعالى.

أسأل الله تعالى أن يشفيك ويعافيك إنه سميع مجيب.

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق