| السؤال |
: |
السلام عليكم انا شاب عمري 24 اعزب مشكلتي كالاتي انا كنت غير مواظب علي الصلاه وكنت دائما اتوب وارجع للمعاصي مره اخري المهم انا افعل العاده السريه كثيرا ومن فتره كبيره جدا اقوم بفعلها للاسف وكنت اشاهد الافلام الاباحيه للاسف الشديد اصبحت احب العزله والانطواء واشعر بالهم والحزن دائما ولا الجا واتوب الي الله الا عندما اقع في اي مشكله وكانت مشاكلي وهموم الحياه كثيره المهم من فتره شهرين ونص كنت في المنزل وحدي افعل العادي الشنيعه ومن وقتها بدات تاتيني وساوس غريبه لا اعرف هل هو وسواس قهري ام مس شيطاني ولكن انا طوال حياتي لم اعاني من وسواس ممكن وساوس عادي واتجاهلها وتاتي قليلا جدا ولكن اعتقد بسبب حالي يعني مخاوف عاديه من المستقبل والزواج المهم الوسواس الغريب لا اعرف سببه صراحه وسواس يقول لي انت شاذ او انك ستكون شاذ وتبدا صور وتخيلات شاذه اشمئز منها هي غصب ليست بارادتي وتاتي فجاه اتت بسبب اني اعاني من البواسير فدايما استخدم علاجات فبدا الوسواس من هنا ولا اعرف لماذا جننت فانا الحمد لله طبيعي واميل للنساء وانا الان ابحث عن زوجه ولا يوجد اي ميل ولو بنسبه 1٪ للرجال انا اشمئز اصلا منهم ولا عمري فكرت بهذا الفكره فجاه في عمر 24 تظهر جننتني فتره الشهرين الماضيين كنت اتمني الموت لكي ابعد عن هذا الوسواس المقرف حتي انو للاسف الشديد جعلني اتاكد باني دخلت علي موقع وعذرا شاهدت فيلم لتلك الفاحشه اللعينه ولم اكمل 8 ثواني واغلقته اشمئزاز وتبدا تظهر كل يوم فكره جديده واتناقش واتحدث مع نفسي ولا اصل لشي المهم تقربت من الله من بدايه المشكله وابتعدت عن الافلام الاباحيه وبدات لا اتناقش مع الافكار واتجاهلها مره اتجاهلها ومره لا استطيع واصبحت تسبب لي مخاوف وفي الليل تزيد الساعه 2 منتصف الليل وتاتيني افكار جنسيه طبيعيه لكي امارس العاده السريه او ممكن تاتيني افكار وتخيلات شاذه مثل انا فكره تقول لي مثلا انت تستثار من الدبر طبعا انا مثل الاهبل اذهب واتاكد واري انا كل هذه سخافات وابدا بممارسه العاده السريه علي النساء بعد الاطمئنان علي نفسي الهدف من الوسوسه اني اقوم بفعل العاده السريه فبعدها ارتاح تمام ولا يبقي اي وساوس نهائيا المشكله كنت اقوم بها ثم اذهب للاستحمام واتوب واصلي ركعتين لله واليوم التالي نفس القصه تحدث بدات ارقي نفسي واسمع رقيه واصلي قيام الليل وبدات الاذكار الصباح والمساء ارتحت وذهبت الوساوس ولكن هناك حاله خوف داخلي من ان تعود وعندما تاتي اقاومها المهم انا كل يوم اشغل قرآن وانام علي سورة البقره ولكن اشعر باحاسيس غريبه اول ما افتح الجوال واشغل السوره ابدا بالتثاؤب والدموع تثاؤب كثير جدا ومع كل تثاؤب تنزل دموع واشعر بنبض في انحاء جسدي وحر شديد مع اننا في البرد وكثره التمغط وحكه شديده في الراس ووحركه واضحه في الجنب عند الكليه ولكن اشعر ان جسمي يسخن جدا وخوف شديد وعدم راحه وحركات في الاعضاء التناسليه واضحه جدا واشعر ان في شخص معي او حركات في الدبر ممكن تكون من البواسير ولكن تاتي فجاه حركات الدبر وفجاه اثناء الاستماع ممكن يشرد ذهني في تخيلات اباحيه او اي شي اخر وكاني لا اسمع القران كان سددت اذني مع ان الجوال جنب اذني اشعر فجاه باغماء سريعه او ماشابه وكان احد يسيطر علي او يريدان يتملك مني وحراره وشعرت بشي في حلقي واختناق ولكن افزع فجاه واخاف وكحه بلغم واكمل سماع القران اليوم الجمعه صليت وللله الحمد وقرات الاذكار كلها ورقيت نفسي وقرات اذكار النوم وعندما خلدت للنوم واستمعت لللبقره حدث لي كما ذكرت سابقا انا اعرف ان الاذكار تبعدهم هل يمكن بعد كل ذلك الاذكار وقيام الليل تحدث لي هذه الاعراض ولماذا سوره البقره التي تؤثر في ولماذا في الليل هل من الممكن ان عشان هذا ميعاد الذي كنت اقوم به بالعاده السريه انا مرات اقاومها ومرات اشعر وكان شي قهري يحثني عليها هذا ما يحدث لي من اعراض عن سماع البقره مره انام بسرعه شديده بمجرد سماعها في بدايتها ومره اخري عندما اكمل تحدث لي الاعراض واشعر اني اريد ايقاف الجوال لكي ارتاح عذاب في جسمي وبالفعل اغلقت المقطع وهدات الاعراض وقمت من مكاني واشعر بالعطش الشديد والجوع ودائما احلامي كوابيس مزعجه كشخص مخيف يجري ورائي او حيوانات ودائما في الحلم تكون حركتي بطيئه واشعر اني لا استطيع الجري وافزع وياتيني الجاثوم كثيرا بدا الجاثوم معي من الصف الاول الابتدائي حياتي عندما كبرت كنت اجلس في الحمام كثيرا واجلس وحدي كثيرا لكني اشعر ان هذا ليس انا وكان شي يتحكم في فانا دايما كنت مرح وطبيعي والا الان اخرج مع اصدقائي وكل شي ولكن متقلب المزاج بسرعه بدون سبب مره احب الاجتماعيه ومره احب انطوي ودائما مهموم بدون سبب لكن الحمد لله علي كل شي واسف جدا علي الاطاله |
|
الجواب:
فكل ما ذكرت من الأعمال القبيحة يعد من الذنوب العظيمة التي لها آثار سيئة على نفسيتك وعلاقاتك ورزقك بل وحياتك كلها يقول الله تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىٰ) ويقول نبينا عليه الصلاة والسلام: (إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه) والعاصي يجد وحشة في قلبه تفقده كل لذة في الحياة سوى ما يزين له الشيطان من المعاصي ومن ذلك الوحشة التي تحصل بينه وبين أهل الخير والصلاح ولا يستأنس إلا بمجالسة من كان على شاكلته من العصاة بل قد يستوحش من مخالطة أقرب الناس إليه كأمه وأبيه وإخوانه وقد يستوحش من نفسه التي بين جنبيه ومن آثار المعاصي تغير تعامل الناس مع العاصي قال بعض السلف: (إني لأعصي الله فأرى ذلك في خلق دابتي وامرأتي) وعلى كل فمهما فعلت من الذنوب فإن باب التوبة لا يزال مفتوحا على مصراعيه حتى لو تكرر منك الذنب أكثر من مرة فتب وجدد التوبة وستجد الله يقبلك ويفرح بتوبتك ومن شؤم المعاصي تسلط الشيطان الرجيم بوساوسه وخواطره على العاصي وأتمنى أن تقرأ ما كتبه أهل الاختصاص عن الآثار السلبية للعادة السرية فإذا أردت أن تخرج من الضيق الذي تعانيه فعليك بالتوبة النصوح التي من شروطها الإقلاع عن الذنوب والندم على ما فعلت والعزم على عدم العودة إليها مرة أخرى مع رقية نفسك صباحا ومساء فإن المؤشرات تدل على أن الشيطان يحاول أن يمسك إن لم يكن قد حصل ذلك وعليك أن تترك العيش منفردا وفي غرفة خاصة وعش مع أحد إخوانك أو في مكان يرتاده أهل البيت لأن الوحدة من مصايد الشيطان وهذه وصيتنا لك بتقوى الله تعالى وتوثيق الصلة به فحافظ على الفرائض وأكثر من النوافل واجتهد في تقوية إيمانك وتلاوة القرآن الكريم واستماعه وداوم على أذكار اليوم والليلة فهذه الأعمال ستجلب لك الحياة الطيبة وطمأنينة القلب كما قال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) وقال (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) ولازم الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فذلك من أسباب تفريج الهموم وكشف الضوائق يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا) وقال لمن قال له أجعل لك صلاتي كلها (إذا تكف همك ويغفر ذنبك) ونسعد كثيرا بتواصلك على الدوام ونسأل الله تعالى أن يمن علينا وعليك بالتوبة والاستقامة والله الموفق.
اضافة تعليق