| السؤال |
: |
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
جزاكم الله خيرا على هذا الموقع
اولا اريد حجب الاستشارة
انا موسوسه وصلت فيني الوسوسه الى التفكير في الانتحار! انا حتى حاولت ان انتحر و فكرت ايضا بأن النار ارحم لي من هذا الهم أيامي اصبحت جحيم فأخبرت نفسي مالفرق بين العيش في الجحيم و الذهاب الى النار! حاولت الانتحار 3 مرات والله العظيم لا اريد العيش!
لكني و لله الحمد أخبرت نفسي بأنه كان هو الشيطان الذي يلعب بي! كيف اعبد الشيطان و اترك الذي خلقني! و الذي هو ارحم لي من نفسي و ارحم من الام على ولدها؟ كيف اقنط من رحمه الله ؟ فعرفت انه من قلة ايماني بالله
لذلك اتبعت كلام الله و سوف اتبعه دائما و كلام رسوله صلى الله عليه و سلم
سؤالي هو احتلام المرأة! أصبحت في جحيم بسبب هذا ! قرأت في بعض المواقع يُعرف بإحدى الصفتين ! يعني اذا وجدت صفه واحده منه هو المني؟
و البعض الآخر يقول بانه قد لا ينزل بعد الاحتلام مباشرة قد ينزل بعد فترة طويله! يعني ينزل بدون شهوة !
و البعض الآخر يقول تشعرين به! انا اشعر بافرازاتي ؟ هل هذا هو المني؟
ارجوكم لا تحولون سؤالي الى مكان اخر
فأصبحت طوال اليوم ابحث عن المني حتي اصابني الجنون و المرض! الرسول صلى الله عليه و سلم قال اذا استيقظت! كيف ابحث عنه طوال اليوم؟
واذا لم ابحث عنه يخبرني الشيطان بأني على اثم لاني اعرف انه قد ينزل و لا ابحث عنه!
الله الرحمان الرحيم ! لم يقول لي بأن امكث في الحمام ساعات لكي ابحث عنه!!
أصبحت اكره نفسي و الحمام و الصلاة و كل شيء ! و انتم تعلمون بأن رمضان قادم كيف اعيش؟ هل اقطع صيامي و لا اصلي التراويح من اجل ان ابحث عن المني؟
لو كنا في زمن الرسول صلى الله عليه و سلم فأخبرته عن ما حصل لي ! فهل سوف يقول نعم ما تفعلينه صحيح؟ الدين يسر و هم كانو يجاهدون! و ينتقلون من مكان الى آخر!
انا الحمدلله رجعت الى ديني و قوة ايماني لهذا ارجوكم اعطوني قاعده امشي عليها و لن اوسوس و لن اسمع كلام المواقع الآخرى ابدا و سوف انساها و اسمع كلامكم و اتبعه و اريد شيئا اخر ارفقو بي فأنا موسوسه
و ارجوكم اكتبو لي بعض الكلام! كلما وسوس لي الشيطان او ضعفت قليلا اقراه
انا تعبت جدا و لدي ضيقة لم اعد استشعر الصلاة و لا اي شيء حتى حياتي عندما استيقظ فأنا اعلم انه يوم جديد و جحيم ايضا اكره الحمام و اكره الشيطان و اكره كل شيء و لكن اريد الجنه و رضى الله فانا اخاف عندما لا ابحث عن المني فسوف يعاقبني الله
ارجوكم اخبروني و ادعولي
الرسول صلى الله عليه و سلم كان يعلم عن الحكم و الصحابه و الصحابيات لكن لماذا لم يفعلو مثلي؟ لأن ايمانهم قوي و انا ضعيف ! لماذا لا اكون سعيدة بالاسلام دين السلام؟
بإذن الله سوف ينصرني الله و اكون سعيدة باسلامي و صلاتي و صيامي
جزاكم الله خير الجزاء انا اثق في موقعكم و مؤمنه بأن الله سيشفيني باذنه سبحانه
اخبروني ماذا افعل وسوف اتبع كلامكم و لن استمع للمواقع الآخرى و لا كلام المفتين الآخرين
فأنا طوال السنه تختلف افرازاتي و لا أعرف
ادعولي و أخبروني و ارجوا ان لا تفصلو لي فأنا موسوسه!
و هل عندما لا اجد شيئا يجب علي البحث عن رائحتة في ملابسي الداخلية؟ فأنا حقا لا اعرف رائحته بالضبط اصابني الهم
جزاكم الله خيرا |
|
الجواب:
فعلاج الوسواس ترك التحاور معه والاسترسال في ذلك والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم هذا هو العلاج الذي وصفه لنا نبينا عليه الصلاة والسلام والوسواس يأتي لكل شخص فينا لكن من استعاذ بالله منه وترك التحاور والاسترسال في الأخذ والرد معه هو من يصاب بالوسواس والوساوس تحتاج إلى قوة شخصية ولا تحتاج إلى ضعف فالضعف يجعل كيد الشيطان يتقوى على الإنسان بالرغم من أنه ضعيف.
الاحتلام الذي يحتاج منك إلى اغتسال هو أن تري الماء بعد الاحتلام سواء كان رطبا أو يابسا وعلامته أن رائحته مثل رائحة الحلبة ولونه أصفر إن كان الثوب الذي وقع فيه أبيض أو يظهر فيه اللون الأصفر فإن لم تجدي تلك العلامات فمعنى هذا أنه لم يكتمل الاحتلام ولا تحتاجين إلى الغسل ولا تكثري من التفحص بل النظرة تكون عابرة وهكذا عند الرجل إن لم ير المني رطبا أو يابسا فلا اغتسال عليه فالعبرة بالرؤية بالعين والشيطان يريد منك أن تبقي تفتشي وتفتشي فذلك مطلبه فأنت إن رأيت احتلاما فانظري في موضع الفرج من السروال الداخلي فقط أما الإفرازات الثخينة فليست بمني ولا يوجب نزولها الغسل.
الأمر كما ذكرت أيها الأخت الكريمة أن كتب الإسلام لم تذكر لنا موسوسا واحدا من الصحابة كان يفعل مثل ما يفعل الموسوسون اليوم مع أن الشيطان كان يأتي ويوسوس لهم والسبب في ذلك أنهم كانوا أقوى من كيد الشيطان وإيمانهم قوي فلا يسترسلون مع الوساوس ولا يتحاورون مع الشيطان بل كانوا يطبقون العلاج النبوي بحذافيره فإن أتاهم في الصلاة نفثوا على اليسار ثلاثا واستعاذوا فخنس الشيطان وإن شككهم بربهم قالوا: (آمنا بالله الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد) فالمطلوب منا أن نسلك مسلكهم.
أكثري من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم واقرئي القرآن وحافظي على أذكار اليوم والليلة وأذكار النوم وإياك والتردد في أمورك.
تضرعي بالدعاء بين يدي الله وأنت ساجد وسليه أن يصرف عنك وساوس الشيطان وخطراته فهو سبحانه قادر على ذلك وقد وعد من دعاه بالإجابة.
أسأل الله تعالى أن يشفيك ويعافيك ويقوي إيمانك إنه سميع مجيب.
اضافة تعليق