|
الجواب:
فإن الإنسان لا يتزوج من أجل أن تكون زوجته صديقة له تمكث معه في البيت فحسب تأكل وتشرب وو ….. إلخ من دون أن تمكنه من نفسها فالزوج يريد أن يحصن نفسه ويعفها عن الحرام ويريد أن يستقر وتسكن نفسه ويكون له أولاد فطلب هذه الأخت غير مقبول لا شرعا ولا عقلا والذي أنصحك به أن تتكلم مباشرة مع وليها بخصوص ما تكلمت به خاصة وأن علاقتك معها قد وصلت لحد عدم التحدث معها إلا برسائل مختصرة للغاية وقلبك صار يكرهها ونافرا عنها فاطلب منهم أن يتحاوروا معها فإما أن تتزوج وتكون زوجة كبقية النساء وإما أن يفسخوا العقد ويردوا لك ما كنت قد دفعته لهم ومن ثم ابحث عن زوجة أخرى صاحبة دين وخلق ولعل الله أراد بك خيرا بتصرف هذه الأخت ودفع عنك شرا ما كنت تحتسبه وعليك أن تجدد صلاة الاستخارة بخصوص مفارقتها وامض في موضوع التحدث مع وليها بعد الصلاة مباشرة ولن يختار الله لك إلا ما فيه الخير وهذه وصيتنا لك بتقوى الله تعالى توثيق الصلة به وأسأل الله لك التوفيق والسداد وأن يصرف عنك كل سوء ومكروه آمين.


اضافة تعليق