| السؤال |
: |
مصابةبالوسواس القهري كان بسيط والان وصل الى درجة افكار وسواسية قبيحة وقذرة جداجدااستغفرالله عن الله سبحانه وتعالى والله انني اتالم واحزن بسببه يأتيني في صلاتي واي وقت وعندما اذهب الى الصلاةاخاف ان اتذكرهاواجلس في حزن ولا ارتاح الا عندما اتشهد واغتسل خوفا من الخروج من الاسلام قبلاما الان لا ارتاح الا عندما اتشهد واغتسل لادخل الى الاسلام لانني اخاف من الخروج منه والله اني اكرهها كره شديدانالااستطيع ان افكر فيها بانسان فكيف افكرفيهافي الله سبحانه وتعالى والله اكرههاكثييرااتمنى ان تذهب مني قبل رمضان اريد ان اصلي واخشع في صلاتي واقرا واختم القران الكريم بدون ان افكرفيهاواتذكرهالدرجةاني اتمنى ان افقدالذاكرةكي ارتاح منهاولكن الحمدلله على كل حال1هل احاسب عليهاوهل اخرج من الاسلام بسببهامع كرهي الشديدلهاوهل يحاسب الانسان على افكار معينه ولا يحاسب على بعضهاوالافكارالتي تأتيني لا استطيع قولها استحي واخاف واكرههاكثيراوهي في اموراكرههاجداجدا ولااستطيع ان اقولهااوافكربانسان بهافكيف بالله سبحانه وتعالى استغفرالله العظيم هل جميع الافكارمهماكانت قبيحه لايحاسب عليهاالانسان ام لايحاسب على الافكارالعاديةوالقبيحه يحاسب عليهامع انني اكرهها2انااخاف ان تستمرمعي في رمضان هل سيقبل صيامي ام لايقبل بسبب تذكري لهاوافكربهامع كراهيتي الشديده لهاوهل يجب علي قضاءالايام التي افكرفيهامع ان هذه الافكارتأتيني وللاسف في كل وقت واحاول احياناتجاهلهاواحيانالااستطيع واندم واشعربحرارة في جسمي فمرة تذكرتهاوانا اصلي واصابتني حرارة بجسمي وحزنت وندمت وخفت وبعدقليل تشهدت واغتسلت وصليت ركعتين واعدت صلاتي3هل انا خرجت من الاسلام بسببها4في مرة تذكرت هذه الافكار السيئةوالقبيحةولم انطق الكلام القبيح الحمدلله ولكن قلت فقط(من الله)لاقنع نفسي بان لم اقصدالمعنى السيءولكن في فكري جاءت الفكرةالسيئةوانااحاول ان ابدلهابفكرةاخرى ضدهايعني هل احاسب على ماقلته؟فقط قلت من الله لم انطق سب اواي شي ولكن جاءفي فكري الشي السيءواحاول ان اقنع نفسي بان اذكر شي ضده ليس سيءانااخاف واشك كثيرا هل انااقصدام لاوهل احاسب في انني مرةقلت مابين الاقواس(انالم اقصدان الله(( كذا )))مابين القوسين قلت السب وكماقلت لم اقصدالسب وانمالاقناع نفسي بانني لم اقصدان الله كذااستغفرالله هل احاسب على ماقلته ولكن لااذكرهل نطقته ام حركت فمي فقط ولكن هل اذقلت هكذااحاسب مع انني فقط لم اقصده وانمالاريح نفسي انني لم اقصدالسب هل احاسب عليه وهل خرجت من الاسلام بسببهوحتى عند قراءتي للقران تأتيني وساوس على الله ولماذاولماذاوتشكيك وغيره مع كرهي لهاوفي كم مرةاحس انهامن نفسي انهابارادتي ومقتنعه ولكن والله انتبه بعدقليل وابدااحاول ان اريح نفسي واقل لاوهكذاوالله تعبت انااكرههاولااطمئن وارتاح بسببهافماذاافعل هل خرجت من الاسلام وماذايجب علي5هل يجب علي في كل مرة اتذكر الافكار اتشهد واغتسل ام يكفي التشهد والوضوءام لاافعلهاكلها واقول فقط اعوذ بالله من الشيطان الرجيم آمنت بالله ورسله,الحمدلله لي يوم عندما تاتيني الفكرة اقل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم آمنت بالله ورسله واشغل نفسي صحيح انني اتالم ولكن اتحمل ويخف بعد قليل الحمدلله لكن كم فكرة فكرت بها ايضا وبعد قليل قلت اعوذ بالله من الشيطان الرجيم آمنت بالله ورسله هل احاسب على هذه الافكار وهل خرجت من الاسلام وهل يجب علي التشهد والاغتسال ام فقط التشهد والوضوء ام لاشي منهمامع العلم انني عندما اتشهد اخاف من انني قلتها كلام فقط لم افكر فيها حتى اقتنع انها من قلبي مع انني والله مؤمنة بكل كلمة فيها وهل يكفي فقط قول(اشهد ان لا إله إلا الله وان محمدا رسول الله)ام اقل شيء اخر وهل يجب ان افكر في الكلام بتركيز لانني اوسوس كثيرا اخاف انها ليست من قلبي قلتها اخاف انه فقط مجرد كلام ولم ادخل الاسلام?وكما قلت مؤمنة ولله الحمد ومصدقة لكل كلمة قلتها اقصد انني اخاف ان تكون ليست من قلبي يعني عندمااتشهدكأني اراهاامامي وانتبه لكل كلمةمكتوبةفيها، ام اقلها فقط بشكل طبيعي وعادي ويكفي انني متاكده منها دون ان اطول في وقت قولها وافكر وادقق هل انا فكرت ومتاكده وهكذا فانا الحمدلله مؤمنة بكل كلمة بها كما قلت سابقا6عندما ارى اهلي احزن لانني اخاف انني خرجت من الاسلام وهم لا يعلمون مع كرهي الشديد للكفر وايضا اخاف من العذاب اخاف ان اموت وانا لم اتشهد واغتسل وادخل النار اعوذ بالله منهااخاف من الله سبحانه وتعالى والحساب هل يجب علي اعادة الصلوات التي تذكرت فيها الافكار السيئةعن الله سبحانه وتعالى استغفر الله العظيم وهي كثيره لان المشكله تقريبا لها شهر تقريباولست متاكده وكل صلواتي تقريباخلال هذه الفترةتأتيني احيانااتجاهلهاواحياناافكرواندم واحزن واكره نفسي واستغرب من نفسي كيف فكرت بهذه الافكار استغفرالله العظيم |
|
الجواب:
فمرحبا بك أختنا الكريمة في الشبكة الإسلامية وردا على استشارتك أقول:
فما لا شك فيه أن من ألد أعداء المؤمنين الشيطان الرجيم الذي ترفع واستكبر أن يطيع أمر الله حين خلق الله سبحانه أبانا آدم عليه السلام فلما أمر الله الملائكة أن تسجد لآدم سجدوا له إلا إبليس أبى واستكبر قال تعالى: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ) وقال: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا) فلما امتنع إبليس من السجود لآدم طاعة لله أخرجه الله من الجنة فقال: (قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ) ولذا توعد إبليس بإغواء بني آدم فقال: (رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) وطلب من الله أن ينظره فقال: (قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ) وتوعد بقوله: (لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ) ومن هنا أمرنا الله بأن نتخذه عدوا وألا نطيعه فقال جل وعلا: (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) ومن جملة ما يستخدمه الشيطان لإغواء بني آدم الوسوسة في جميع المجالات وغالبا ما يأتي الشيطان لأهل الإيمان يريد أن يخرجهم من دينهم ويدخلهم في حزبه ليكونوا من أصحاب النار فإذا صاروا بعد ذلك في النار تبرأ منهم فيخطب في الناس يوم القيامة قال ربنا عنه: (وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم ۖ مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ ۖ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ ۗ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) فأنت ايتها الفاضلة تعانين من الوسواس القهري وأتوقع أنه ما من أحد إلا وتأتيه بعض الوساوس ولكن البعض يقع في فخ الشيطان فيسترسل ويحاور تلك الأفكار الشيطانية أما المومن القوي فيصرفها بالاستعاذة والانتهاء عن محاورتها يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يأتي الشيطان إلى أحدكم فيقول له هذا الشيء خلقه الله ثم يقول له فمن خلق الله ) ثم علمنا العلاج لذلك الوسواس فقال: فإذا قال هكذا فقولوا آمنا بالله الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد) وجاء في حديث آخر فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم ولينته أي ينتهي عن الاسترسال والتحاور مع تلك الوساوس فالمطلوب منك أختنا الكريمة في حال أن أتت إليك تلك الوساوس أن تستعيذي بالله من الشيطان الرجيم وتنهي عن الاسترسال معها وتقولي ما علمنا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام وهذا يحتاج منك إلى قوة وصرامة وحزم وعزم وثبات فإن حصل ذلك ما هي إلا أيام وسيذهب عنك الشيطان بإذن الله والموسوس لا يعاتب ولا يعاقب على تلك الأفكار التي تدور في رأسه ولذلك فما تفعلينه من الاغتسال والتشهد عبث وطاعة للشيطان وهذا ما يريده اللعين منك فلا تحتاجين لا للاغتسال ولا للوضوء ولا إعادة الصلاة التي أتتك تلك الخواطر وأنت تؤدينها ولا للتشهد بالشهادتين بل المطلوب منك في حال أن أتاك الوسواس في الصلاة أن تنفثي عن يسارك ثلاثا وتستعيذي بالله من الشيطان الرجيم فقد قال عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثا. قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني) كما أنني أنصحك بالعمل بما سيشير عليك به الدكتور محمد عبد العليم خاصة إن لم تطبقي ما أرشدتك إليه فالعلاج الدوائي والسلوكي نافع بإذن الله أسأل الله تعالى أن يعافيك ويصرف عنك وساوس الشيطان إنه سميع مجيب.
اضافة تعليق