السلام عليكم.
أنا متزوج منذ أربع سنوات، ولدي طفل عمره ثلاث سنوات، قبل سنة أو أكثر مرضت أم زوجتي، ولديها أربع بنات، زوجتي الثانية بالترتيب، وأخواتها أصغر منها بسنتين غير متزوجات، والكبرى متزوجة ولديها ثلاثة أطفال، زوجتي أبت إلا أن تكون هي من ترافق والدتها في المستشفى، حيث أصيبت بمرض خبيث، ودامت مرافقتها سنة كاملة، ثم توفيت والدتها بسبب هذا المرض.
في هذه الفترة تأتيني بشكل متقطع مرة في الأسبوع وتنقطع لمدة أسبوعين أحياناً، رغم وجود أخواتها؛ بحجة أنها هي التي تعلم [[[هيفاء تلاحظها رحمه الله بعد ذلك مستمرة الانقطاع مرة في الأسبوع أحيانا بحجة ملاحظات أخواتها رغما والدهم على قيد الحياة اسكنوا بجوارهم تتعذر بعدم استطاعهتها الغياب عنهم في حاجاتهم لها]]]] استمر الحال لمدة ستة أشهر تقريبا وبعد ذلك مريضة اختها التي تصغرها بسنتين مشكلة في الأعصاب ربما كان بتعلقها بوالدتها رحمه الله تنمل في الأطراف مع عدم القدرة على حركة اليدين والأرجل شفاه الله وزوجتي هي من تلاحظها استمر الحال الان ثلاثة اشهر لم أراها إلا مرتين لعدم قدرتها كما تقول الغياب عنها ولو للحظة حاجتها المستمرة لها وأنا إنسان ملتزم بإذن الله فكرت بالصوم لكن أنا اعمل وعملي متعب ودقيق لكوني محاسب ارقام وحسابات تحتاج جهد ذهني أنا مجتهد في عملي مناط إلي مهام كبيرة أحتاج بعد ذلك الى الراحة والا احد استطيع أن اكون بجواره لأنسى تعب العمل اعودوا الى البيت وحيدا أصبحت نفسيتي متعبة أثر ذلك في العمل لعدم وجود أحد يجدد نفسيتي وصلت الحال بأن تقفل الجوال لكي لا اتصل عليها لاحرجها
أنا موظف وراتبي متوسط الدخل سكني ايجار هل اتزوج افضل او ابحث عن مسيار فاتحتها بالزواج قالت لي افعل ما تشاء أنا المهم عندي أمي سابقا والآن تقول أختي لا أجد لي ولي ابني اهمية منها افيدوني حفظكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
إنني أقدر أسلوبك الراقي وحسن تعاملك مع زوجتك؛ ولعل ذلك هو ما أغراها على ما فعلته وتفعله، وسكوتك عنها وعن تصرفاتها من حسن عشرتك لها، لكن ليس إلى درجة أنها تتركك هذه المدة، فصرت وكأنك معلقاً بين الزواج وعدمه، وتسبب ذلك في اضطراب حياتك وعدم استقرارها؛ كل ذلك بحجة أنها تخدم أسرتها، مع أنها ليست مكلفة بذلك، بل إن طاعتها وخدمتها بعد زواجها لك حتى لو طلب والدها منها ذلك ولم تأذن فطاعتك مقدمة على طلب والدها؛ وعليه فينبغي أن تطلب منها العودة إلى بيتك لتقوم بحقك، مع السماح لها بزيارة أهلها بحسب الأعراف المتعارف عليها في بلدك، فإن أبت؛ فأبلغها أنك لست راضياً عن تصرفاتها وأنك غاضب عليها، وذكرها بالله تعالى وحذرها من عقابه؛ فإن لم ينفع ذلك؛ فلا بد أن تخبر والدها ليلزمها بذلك ما لم، فاطلب من أختها المتزوجة بواسطة زوجها أن تنصح أختها، فإن لم تقتنع، فانظر أقرب صديقاتها منها ممن تقبل نصحهن، واطلب منهن عبر محارمهن أن ينصحنها، فإن أبت فتعتبر ناشراً بحكم الشرع ولا تستحق النفقة، ولا بد أن تبلغها بذلك، وإن كان نافعاً أن تهددها بالطلاق في حال رفضت العودة فافعل، وإلا فانظر في حالك، فإن كنت قادراً على أن تتزوج عليها فافعل، مع مراعاة ما سيترتب على ذلك من تبعات، فلربما ثارت غيرتها ووافقت على العودة، وحينها لن تستطيع أن تطلق زوجتك الثانية، وقد تضطر لاستئجار بيت آخر رغم دخلك المحدود مع استمرار المشاكل، فادرس الأمر بأناة، ولا تتعجل، يقول نبينا عليه الصلاة والسلام: (التأني من الله والعجلة من الشيطان) ولا تنس صلاة الاستخارة في أمورك؛ فاختيار الله للعيد خير من اختيار العبد لنفسه، ونسأل الله تعالى أن يلين قلب زوجتك، ويلهمها رشدها، وأن يوفقك لكل خير، والله الموفق.


اضافة تعليق