| السؤال |
: |
السلام عليكم انا صاحبة استشارة سابقة اعلم بان مرت اكثر من سنة ولكن احتاج مساعدة فانا لم اعد احتمل نفسي وليس لي الا الله ثم موقعكم ولانك تعلم يا شيخي ما مررت به من قبل وجزاك الله خيراً شيخي موافي العزب تنقسم الفتوى الي جزئين تابعها لبعضها ولانها طويلة لا استطيع كتابتها كلها في استشارة واحده سأوضح ما حدث معي خلال سنة وثلاث اشهر انا اعرضت عن الوساوس متنوعة واشغلت نفسي في الدراسة لم تنتهي بالكامل لكن اعرض عنها باذن الله لم افعل شئ بقصد كفر غرقت في مواقع عناية بالبشرة وغيرها التى اخذت كل تفكيري نسيت التفكير في اي شئ في مواضيع الدينية حاولت ان ازيد من الطاعات واصلح قلبي لكن ابدا لفترة قصيرة ولا استمر كنت في حالة كسل في الطاعات وضعف ايمان شديد لم اترك الفروض ولا الصيام لكن لم اجتهد في اصلاح قلبي غرقت في الدنيا كنت في سعادة لان الوساوس خفت لكن نفسياً لم اكن مرتاحة بعد مرور اكثر من سنة وثلاث اشهر وانا على نفس الحال عزمت في رمضان اي قبل شهرين واكثر ان استغل رمضان في اصلاح قلبي وكنت لازال اشعر باني لا اعرف المعتقد
وفي بداية رمضان عدت للتفكير في ما ممرت به ومنها عاد الضيق والقلق والخوف كما في السابق ويوم بعد يوم فشلت في الاعراض عنها حتى عادت وساوس وافكار مقلقة وغريبة لا ادري ما الذي دفعني لاعادة التفكير كنت احاول ان استغل رمضان للدعاء بتفريج همي لان كما قلت لازلت لا اشعر باني اعرف المعتقد وكنت في ضيق شديد لهذا فكرت اخرى فيما ممرت به وكنت احاول ايجاد حل لاصلاح ما اعاني منه لكن ندمت اني فكرت في موضوع من جديد عانيت من قلق غريب وافكار عجيبة طول رمضان ووساوس عادت لم اكن متوقعة بان اذا فكرت في موضوع ستحدث وساوس لم اجد تفسير لماذا عادت الوساوط المهم يخطر ببالي ما ممرت به احيانا اضيق وابكي كثيراً لكن لا استمر فيه في رمضان من شده الضيق لم استطع تمالك نفسي عن عدم التفكير فيه
وحدث ما حدث لكن على حد علمي لم افعل اي شى فيه كفر باذن الله حتى اني لم اعيد شرح المعتقد حدثت مواقف كثيرة اشك في انها كفر طول الفترة الماضية ادون كل ما يحدث معي في خانة الملاحظات في الجوال ولانها زادت ولم اعد اعرف ماذا افعل اريدك ان تفتيني يا شيخي في الاتي ،، في احد الايام اتت افكار فجأة بسب كتاب الله الانجيل انا لا ارادئياً اشرح كل ما يخطر ببالي وهذه مشكلة اعاني منها افسر الافكار وهذا الشئ تعبت منه كثيراًولم اجد له تفسير المهم انا من جهلي فسرت الافكار خطأ اعلم بان الله انزل الكتب على الانبياء واعلم لكن لم اكن اعلم بان هيا نفسها موجودة الان كنت اظن بان موجودة الان باطلة من جهلي وكنت اشتم الكتب في سري استغفر الله وكنت اظن باني سأكفر اذا اعتقدت العكس او شكيت وكانت تاتي افكار بان ابحث عن معتقد في النت لكن لم اكن اعيرها اهتمام طناً مني انها وساوس وستزيد اذا بحثت وبعد مرور اسبوعين وانا على هذا الحال خطر ببالي كيف اشتم الكتب وما اسم كتبهم الان بحثت في الانترنت ووجدت ان ما كنت اعرفة خطأ ان كنت مصرة على ما كنت اعتقده الا ان بحثت وتاكدت من الصحيح ولم اقراها مباشرة بل صليت المغرب لان كان وقت مغرب ثم قرأت الفتوى وعرفتها تعذبت في قراءة الفتوى لا اشعر بان ما اقوله يرسخ في قلبي بسهولة وقبول تام تاتي شكوك عندما اقرا فتوى وكنت اشرح لنفسي الفتوى وعدت لما كنت عليه في السابق من شرح معتقدات وكل هذا الهم واحيانا كل ما اشرح لنفسي المعتقد اشرحه بصيغة مختلفة لكن ما اقوله صحيح واحاول فهم الفتوى لنفسي واحياناً كل ما اقراها اشعر بان مرة ماضية فسرتها بطريقة اخرى لكن وقتها لم اقصذ بان افعل شئ خطأ بعد ما علمت بان ما كنت اعرفه خطا كانت لازالت تاتي افكار تسب كتبهم ووقتها اعرض عنها وكرهتها ولم اقصد الكفر لكن فكرت في موضوع وقلت في نفسي الله اعلم اذا كان شتم كتبهم كفر ام لا لكن اعرضي عنها عندما تاتي اعلم انني مجنونة وافسر كثيراً وادقق كثيراً ولا ادري اين عقلي لكن بعد كم يوم ادركت بان كتبهم من عند الله اذن لا يجوز شتم اي شئ في دين الله معتقد اليهود والنصارى قمت باعادته كم مرة لان ما كنت اعتقده خطأ فلبس عليا ان لا اعرف المعتقد وكنت اشرح لنفسي كل معتقد على حدا وعندما اشرح معتقد تخطر ببالي كتبهم ويختلط تفكيري فكان يجب عليا الشرح حتى اتاكد بان اعرف المعتقدات واستمريت على الحال ممكن اسبوع كانت تاتي شكوك عندما اعيد شرح المعتقد او افكر لثواني حتى اتاكد بان ما اقوله صحيح ولا اقصد بانني مترددة او شئ قمت باعادة معتقد اعتقاد كفر اليهود والنصارى كنت احاول شرحه بجميع الطرق حتى اتاكد باني اعرفه نفذت مني كل الطرق وطلعت روحي حتى شرحته لنفسي ولا اظن بانني سأستطيع شرحه اخرى تعقدت الامور لدي كثيراً حدثت شكوك في كفرهم بعد كم يوم من اعادة المعتقد مرتين تقريباً مرة كانت عند النوم واعرضت عنها تقريباً لم اقصد ان افعل شئ ومرة لا اتذكر بالضبط ما حدث لكن وقتها لم اقصد ان افعل شئ بقصد كفر والله لا اريد الكفر ولا انكار شئ من قبل لم اكن اشعر باني اعرف معتقد والان لا اشعر باني اعرف معتقدين انا جاهلة وعامية واتصرف بنفسي في مواضيع خطيرة وبمجرد التفكير تاتي شكوك لذلك احاول عدم التفكير في المعتقدين فما حكم هذا ؟؟ |
|
الجواب:
فمرحبا بك أختنا الكريمة في الشبكة الإسلامية وردا على استشارتك أقول:
ليس ثمة علاج ناجع للوسواس مثل العلاج النبوي حيث قال: (فليستعذ بالله ولينته) وقد أمر الله بالاستعاذة بالله من شر الوسواس الخناس والوسواس من كيد الشيطان وهو ضعيف فالمطلوب منك ألا تسترسلي بالتعاطي مع الوسواس واستعيذي بالله من شره متى وسوس لك ينخنس بإذن الله ولا بأس من استخدام العلاج الدوائي والسلوكي فإنه نافع في هذا المجال بإذن الله فما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله شريطة أن يكون عبر طبيب اختصاصي وكل ما يصدر من الموسوس من الأفكار والتخيلات وحديث النفس معذور فيها ولا يؤاخذ بها أسأل الله لك الشفاء العاجل.
اضافة تعليق