تابعنا على

الاستشارات الاستشارات الواردة إلى الموقع

لايوجد أي تفاهم أو لغة حوار بيني وبين زوجتي.

السؤال : السلام عليكم 
انا متزوج منذ اكثر من ست سنوات ولايوجد اي تفاهم او لغة حوار بيني وبين زوجتي وبتحليل شخصة كل منا وذلك من وجهة نظري طبعا فهي يوجد بها مشاكل وعيوب تسبب لنا النكد في معظم اوقات حياتنا فهمي متطفلة لابعد الحدود وتحب معرفة كل شئ عني ولكن بشكل مبالغ فيه وحين اواجهها تقول انها لاتوجد خصوصية بين الزوجين وعندما افعل معها نفس ماتفعل معي تتهرب مني ولا تعطيني اي اجابه بالاضافه الي انها زنانة جدااااااااااااااا ىملحة بشكل سئ في تنفيذ طلباتها بحد يصل الي الانانية في تنفيذ الطلبات وعنيده لابعد الحدود ولا تعترف بخطئها ابدا ابدا ابدا ولا حتي مجرد الاعتذار و بالاضافه الي كرها الشديد لاهلي ومحاولتها السيطرة عليا وابعادي عنهم بصورة غريبه علي الغم من عدم تدخل اهلي في علاقتنا الا في بداية زواجنا وبعدها توقف ذلك الامر تماما من جانبهم وتعشق النكد بشكل فظييييييع حتي اننا كل مره نسافر لتغير جو في اي بلد تنهتي دائما سفرتنا بخلاف ونرجع بخصام ونكد ولدينا طفلين ونعيش خارج مصر وهي بدات في الالحاح علي الرجوع الي مصر والعيش فيها حتي لو عادت هي والاولاد بمفردها ارجو المساعده فانا اصبحت في كل مشكله وخلاف بيننا افكر في الطلاق والانفصال وانا اعترف ان شخصيتي مهزوزه نوعا ما واتراجع معظم الوقت في القرارات وذلك لارضاءها ولكن ليس هناك اي امل منها او فائده ارجو النصيحه .

الجواب:

فمرحبا بك أخي الكريم في الشبكة الإسلامية وردا على استشارتك أقول:

أذكرك بوصية النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: (استوصوا بالنساء خيرًا) وقد بيَّن أن المرأة تحتاج إدارتها إلى سياسة وحكمة وذلك لأن المرأة كما قال عليه الصلاة والسلام: (خُلقت من ضلع أعوج، وأعوج ما في الضلع أعلاه، فإن أردت أن تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها) وسبب العوج الذي في المرأة أنها تتحكم فيها العواطف والاندفاعات فهي لا تنظر لعواقب الأمور ولا إلى مآلاتها.

اجتهد في التصبر على زوجتك وإدخال السرور عليها وأكثر من الثناء عليها ومدحها وفصل في المدح ولا تجمل وابتعد عن كل ما يثير غضبها وتوترها فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي).

بناء الأسرة يحتاج إلى بيت مستقر وحسن تربية الأطفال تحتاج إلى بيت مستقر ولا شك أن الركنين الأساسين في استقرار البيت هما الأب والأم فاستعن بالله ولا تعجز.
غير من طريقة تعاملك مع زوجتك واقرأ كثيرا في هذ المجال فتغير طريقة التعامل سيوجد نتائج جديدة وبهذا ستتعرف على ما يجعل زوجتك تسكن وتتعدل.
عادة ما تكون الزوجة التي بهذه النفسية محبة حبا جنونيا لزوجها ولذلك فهي تسعى للسيطرة عليه والإحاطة به وعزله عن كل الناس ونظرا لعواطفها الجياشة فإنها تعبر عن ذلك بطريقة مؤذية لأنها لا تفكر بالعواقب.
من حق الزوجة أن تحصل على طلباتها الضرورية منك خاصة أنها لا تعمل فبادر بإعطائها تلك الطلبات قبل أن تطلبها أو اتفق معها على مبلغ مقطوع شهريا حتى تشعر بالأمان وإذا شعرت بالأمان فلن تجد منها إلا كل خير بإذن الله.
الحياة لا تستقيم إلا بأن تغض الطرف عن كثير من تصرفاتها فغض الطرف خلق عظيم قل من يتصف به ولذلك كان الأنبياء يتصفون به قال تعالى عن يوسف: (فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ۚ( وقال عن نبينا عليه الصلاة والسلام: (وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ ۖ).
لا بد من التأقلم والتعايش وفهم زوجتك وخاصة ما يغضبها وما يجعلها مسرورة كي تصل إلى الحلول المناسبة.
نسعد كثيرا بتواصلك في حال أن استجد أي جديد في حياتك.
أسأل اللهَ تعالى أن يصلح زوجتك ويلهمها رشدها ويسعدكم إنه سميع مجيب.

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق