|
الجواب:
فمرحبا بك أختنا الكريمة وردا على استشارتك أقول:
الوقت ثمين جدا بل هو عمر الإنسان ولذلك يجب المحافظة عليه وشغله بما يعود على الإنسان بالنفع في الدنيا والأخرى فالله تعالى سيسأل كل إنسان عن هذا الوقت كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام: (لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع وذكر منها عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه).
اشغلي وقتك في الاستزادة من العلم النافع وخاصة حفظ القرآن الكريم وما يتعلق به وعلم السنة النبوية والفقه واللغة العربية وأتمنى أن يكون ذلك على يدي معلمات متخصصات ولا شك أن في بلدك مجموعة من المؤهلات فإن لم تجدي فهنالك قنوات علمية هي عبارة عن أكاديميات علمية مثل أكاديمية قناة المجد الفضائية وبعض هذه الأكاديميات عن طريق شبكة الإنترنت لأنك لن تستطيعي الفهم الصحيح إن قرأت بمفردك ولذلك قيل قديما: (من كان شيخه كتابه كان خطؤه أكثر من صوابه).
لا بأس أن تقرئي ما بين ساعة إلى ساعتين في اليوم في موقعنا في قسم الاستشارات التربوية والاجتماعية فهي عبارة عن خلاصة خبرة وتجربة ثلة من المستشارين المتخصصين.
القراءة في الموقع ستكسبك خبرة لكنها لن تكون كافية لأن روح المستشار وتفاعله مع الاستشارة وابتكاره للحلول وتراكيب جمل الاستشارة وعباراتها هي التي يكون لها وقع مؤثر في المستشير وذلك بعد توفيق الله تعالى.
استفيدي من الكتب التربوية المطبوعة والمنزلة على شبكة الإنترنت ففيها نفع بإذن الله.
الإجابة على الاستشارات تحتاج إلى خبرة وممارسة عملية مع علم شرعي بالكتاب والسنة والواقع ففي الآيات القرآنية والسنة النبوية إجابات وحلول لكثير من المشاكل الاجتماعية وهي أنفع من غيرها ولها تأثيرها العجيب على نفوس المسلمين خاصة.
يوجد في موقعنا مستشارات في بعض التخصصات وليس على الله بعزيز أن يحقق لك حلمك إن توفرت فيك المعايير المطلوبة للعمل وكان ثمة احتياج.
نسأل الله تعالى أن يعطيك من الخير ما تتمني ويصرف عنك السوء إنه ولي ذلك والقادر عليه والله الموفق.


اضافة تعليق