تابعنا على

الاستشارات الاستشارات الواردة إلى الموقع

اكتشفت أن خطيبتي كانت على علاقة سابقة هل أفسخ الخطوبة؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا شاب أبلغ من العمر 33 عام واعمل بالخارج بإحدى الدول العربية وفى فترة الإجازة الخاصة بى تقدمت لخطبة فتاة من قرية بعيدة نسبيا عن قريتي عن طريق أحد المعارف وعندما ذهبت اليها فى اول زيارة وجدت راحة نفسية معها فصليت استخارة ولم أسأل عليها ولا على أهلها فى قريتهم واكتفيت بالراحة النفسية اللتى وجدتها معها وبصلاة الاستخارة وتوكلت على الله وتقدمت إلى خطبها وقد غالى على أهلها فى الشروط وقبلت وكانت والدتها على عدم رضا بإتمام الخطوبة وحدثت بعض الأمور ولكنى تحملتها لأجل الفتاة وبعد إتمام الخطوبة بفترة أقل من شهر أتانى اتصال هاتفى من شخص لا أعرفه وقال لى انك لم تسأل على الفتاة اللتى خطتها ولا على أهلها وان تلك الفتاة لها سمعة غير طيبة وأنها على علاقة بشاب آخر تصل إلى علاقة جنسية فاتصلت على خطيبتى وقلت لها ما سمعت فانكرت فى البداية ثم أقرت بذلك وقالت إنها كانت سوف تخبرنى وسألتها عن مدى العلاقة الجنسية اللتى وصلت آلية فقالت انة كانت علاقة كاملة عدا أنه لم يتم فض غشاء البكارة وكان الجماع يحدث من الخلف وأمور اخرى وقالت إنها نادمة على ما فعلت وان الله يقبل التوبة وأنها ستكون زوجة مخلصة سواء فى وجودي أو فى أثناء سفرى وانها تتمنى أن نكمل الخطوبة فقلت لها أن هذا أمر أن لا استطيع تحمله وانة لابد من إنهاء الخطبة فقالت أعطينا فرصة للتفكير ولا تتسرع باتخاذ قرار والآن أنا مابين إنهاء الخطبة أو أن أكمل فيها وانا فى قمة الحيرة والتعب النفسي ما بين أن أكمل مع فتاة وجدت معها فى فترة الخطوبة القصيرة جدا راحة وتفاهم أو أن أنهى الخطوبة بعد أن عرفت عن العلاقة السابقة . فهل انهيها أم أكمل واعفو وإنى أخاف أن أظلم أو أن أظلم وانى سمعت قصصا من بعض المشايخ وأخرى من مواقع التواصل الاجتماعي عن فضل العفو فى مثل هذة الأمور. كما انى أخاف أن لا استطيع ان أنسى وان تتحول حياتنا إلى جحيم بالنسبة لى ولها فماذا اعمل أجيبوني أكرمكم الله وأسأل الله أن لا يجعلكم فى مثل هذا الموقف وان لايحيركم فى أمركم وان يوفقنا إلى ما يحبه و يرضاه

الجواب:

فأنت لا زلت في فترة الخطوبة والتي هي فترة تفكير وتأن وطالما قد بلغك ما بلغك واعترفت خطيبتك بتلك العلاقة وهي ولا شك أمر مشين يشوه سيرة المرأة ويسئ لمن يتزوج بها إن انتشرت تلك السيرة السيئة بين الناس وقد تفشل الحياة الزوجية.

الستر على المرأة محمود ما لم تنتشر سيرتها بين الناس أما إن انتشرت فلا معنى للستر هنا.

هذه الفتاة قد انتشرت سيرتها السيئة بين الناس بدليل اتصال ذلك الشخص بك وقد يكون الخبر عند غيره وعليه وبما أن المستشار مؤتمن فلا أنصحك بالاستمرار بل بادر بفسخ الخطوبة مع جبر خاطرها بشيء من المال ولا تتحدث مع الناس عن سبب الفسخ.

ليس ظلما أن تفسخ الخطوبة فكونك تعتذر قبل البناء بها خير من أن يحدث الطلاق بعد الزواج لأنك لن تكون مطمئنا وستبقى الشكوك تلاحقك حتى تفسد حياتك ويخشى كذلك أن تتشوه سمعتك.

قد يودي الزواج بها إلى حدوث قطيعة فيما بينك وبين أسرتك إن بلغهم الخبر وغالب الظن أنه سيبلعهم فلا داعي لذلك.

اتصال ذلك الشخص بك وإبلاغك بصفات خطيبتك يعد من بركات ونتائج صلاة الاستخارة فقد اختار الله لك البعد عنها بوصول تلك المعلومات وإن كنت وجدت راحة في البداية لأن صلاة الاستخارة لا ينتهي مفعولها بعد أدائها بل يستمر حتى يتم الزواج وبعض الناس قد تحدث لهم مشاكل قبل الزفاف بيوم تؤدي إلى الطلاق وتلك علامة أن الله يصرف تلك المرأة عن زوجها كونها لا تصلح له.

احرص أن تكون شريكة حياتك ذات دين وخلق وتحر في المرة القادمة عن صفاتها وتأن في أمورك ولا تتعجل فإن التأني من الله والعجلة من الشيطان.

نسعد بتواصلك ونسأل الله تعالى أن يبدلك خيرا منها إنه سميع مجيب.

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق