تابعنا على

ركن الفتاوى فقه العبادات

ما حكم قول المصلي : (… ولك الشكر )؟

 أكثر الناس أسمعهم بعد القيام من الركوع يقول…
(( ربنا ولك الحمد ولك الشكر )) وقد قرأت في أحد الكتب أن زيادة لفظ ((ولك الشكر)) بدعة محدثة ، وقد بحثت في الأحاديث الشريفة والصحيحة عن هذا اللفظ ولم أجده وقد نبهت بهذا في المسجد وقلت بأنها لم ترد عن أشرف الخلق أجمعين محمد وصحبه، ولكن بعض الناس كان ردهم قوله تعالى ((ولئن شكرتم لأزيدنكم)) وقال آخر ما الدليل على أنها لا تصح بقوله : هل الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تقولوا ولك الشكر، وقد رديت عليه بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم (( صلوا كما رأيتموني أصلي )) وبأن العبادات توقيفية. فما أقتنع بكلامي وقد وعدتهم بسؤال العلماء ووافقوا.

فهل قولها بدعة أم لا ؟
وماحكم من قالها عالما بأنها لم ترد ــ إذا كانت لم ترد ــ عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟
وهل أخطأت عندما نبهت على هذه المسألة في المسجد؟

أرجوا من فضيلتكم توضيح هذه المسألة وإن كنت سآخذ من وقتكم المبارك.والمعذرة . وجزاكم الله عنا خيرا ونفعنا الله بعلمكم. وشـــــكراً.

الجواب :

هذه اللفظة لم ترد والأصل الأكتفاء بما ورد في السنة كل في موضعه لأن الأصل في العبادة التوقف كما ذكرت في سؤال.
وإذا أدرت الاستزادة في هذا فانظر إلى فتاوى بن عثيمين رحمه الله تعالى.

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق