هذه مشكلة قد وقعت وانتهت والسبب فيها ضعف أو انعدام الوازع الديني وكان الأولى إن علم حسن توبتهن سترهن وألا يفضحن لكن طالما وقد بلغ الخبر إلى الأزواج فالكتمان لا يجوز لأن هذه خيانة أخرى والأمر بعد ذلك للأزواج إن شاءوا طلقوا وإن شاءوا أمسكوا وقد طلقوا فلا إثم عليك في هذا (وعلى نفسها جنت براقش ) بل لعل أولئك الشباب الذين كانوا يمارسون معهن الفاحشة يستمرون بالضغط عليهن بواسطة الصور ويستمرون بطلب ممارسة الزنا معهن والله أعلم .
بعض الشباب كانوا على علاقة غير شرعية مع نساء بعضهن متزوجات ثم اختلفوا وهددوهن بنشر صورهن لكني تدخلت فمنعتهم لأنها كانت فاضحة ثم أخذت بعض الصور وعرضتها على إخوانهن وعلم أزواجهن بالأمر فاتصلوا بي للتأكد وأخبرتهم بجزء من الحقيقة خوفا من وقوع الطلاق لأن بينهم أطفال لكن أزواجهن أصروا على الطلاق فهل أنا آثم ؟


اضافة تعليق