السلام عليكم
لن أطيل في الكلام سبق وأن تكلم زوجي واستشاركم وكانت استشارته بأن والدته تأمره بأن يطلقني
حصل وان أتت أم زوجي واهانتني واقلت من احترامي زمن عائلتي فقط لاني فلسطينية الأصل
انا نعم بعد أن ذات ذرعا منها قللت من الأدب بطريقة غي مباشرة وغير متوقعة وحصل ما لم يكن بالحسبان انا متزوجة منذ 6 أشهر وحتى الآن لم ارى يوما سعيدا مع زوجي في كل مناسبة تفتعل المشاكل ودوما تأمره بأن يطلقني وأنها غاضبة وحاقدة وأنه عاق له من الرغم انه يحاول دوما أن يرضيها حاولت الصلح معها واعتذر مرارا ولا حياة لمن تنادي تدخل الكثير من كبار العائلة للصلح ولكن دون جدوى هي تأبى الصلح وتدعو علي بالعقم .
ليست هنا المشكلة كنا أن وزوجي لا نخطط لإنجاب في أول سنة زواجنا ولكن أصبحت أشك انه لا يريد مني أي اطفال تجنبا من المشاكل مع عائلته بأكملها انا حاليا أكره حياتي وأحيانا عند المشاكل أكره زوجي وأصبحت أشعر بأني لا استحق الحياة حتى أن زوجي قال لكم في الاستشارة انه قال لأمه انه انتقم مني
منذ زواجي لم أذهب شهر عسل أو إلى مطعم إلا مرة واحدة اقدر ظروفه ولا أطمح انا لا أطلب منه شيئا خوفا على أن أخرجه ولكنه لا يعرض علي ابدا انا أصبحت أشعر انه فعلا ينتقم مني انا لم أفعل شئنا معه سيء انا أقوم بكل أعمال المنزل وكل حقوقي ومشكلتي أن أمه وكل عائلته حتى الآن لا يريدون إغلاق الموضوع الذي حصل منذ 6 أشهر حتى الآن وكل مرة يدعون علي ويأمرون بأن يبرد قلب أمه بالطلاق انا لا أشعر معه بأني استحق أن أكون انسانة سعيدة انا أشعر باليأس والعجز والاكتئاب صرت حتى لا أطيق التكلم مع أهلي ولا أخبرهم حتى لا يكرهو زوجي وانا في الأصل لا أحب أن يتدخل أحد في حياتنا ولكنه هو بحب أن يدخل أهله قبل المشاكل طبعا أفكر بالطلاق لاني لا أشعر بأن هناك حل للمشكلة أمه متكبرة ولا تريد الصلح تكبرا وأشعر لاني ساستمر بالمعاناة وانا في أول عمري 25 سنة لا أريد أن أصبح تعيسة وكئيبة لا أريد انا أفقد الأمل بالحياة انا فقدت الثقة لزوجي وفقدت نفسي أيضا أفكر بالانتحار والخلاص أفكر بأن انتهي من هذا الزواج لاني أؤمن بأني استحق أن أكون سعيدة لا استحق هذا النكد والحزن والهم ولا أستطيع تحمل فمرة زوجي لا يريد مني أطفالا بسبب أمه التي هددت في بداية زواجنا بالا احمل منه الرجاء مساعدتي انا فاقدة للأمل ويائسة كرهت الحياة الزوجية وكره الزواج واتمنى بأني لم أتزوج يوما علما بأن زوجي انسان طيب وانا اعشق بجنون زهو كذلك ولكن كل مشاكلنا بسبب وليست بخلاف بيننا انا أحبه إلا أريد أن آخسره ولكن كل شي يشير إلى النهاية أريد أن اخلصه من عذاب أمه وان إذهب في طريقي انا حتى ينام مرتاح البال وترى أمه لاني أشعر بالحزن عليه وحزن لأجله ولا أستطيع رؤيته بهذا الشكل وأريد أن أذهب في طريقي لارتاح انا ايضا وننعم بهداة البال ارجوكم ساعدوني ماذا أفعل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
فردا على استشارتك أقول:
– إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه ليأجره وليرفع منزلته والابتلاء عنوان محبة الله للعبد يقول عليه الصلاة والسلام: (إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ، وإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ، فمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ) فعليك أن ترضي بقضاء الله وقدره وحذار أن تتسخطي وإلا فالجزاء من جنس العمل.
– ما حل بك وما تعانين منه مقدر عليك من قبل أن يخلقك الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (قدر الله مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء) وقال: (لما خلق الله القلم قال له اكتب قال وما أكتب قال ما هو كائن إلى يوم القيامة).
– لم تذكري لنا ما نوعية المشكلة التي حصلت قبل ستة أشهر فلربما كان معرفتها موصلا لجزء من الحل ولم تخبرينا هل أنت تسكنين مع حماتك أم لك سكن مستقل أنت وزوجك.
– من صفاتك الطيبة أنك لا توصلين مشاكلك إلى أهلك ولا تريدين أن يتدخل أحد في حل مشاكلك مع زوجك فتدخل طرف ثالث في أي مشكلة غالبا ما يوسع الهوة ويزيد المشكلة تعقيدا فسيري على هذا النهج إلا في الأحوال التي لا بد فيها من تدخل طرف ثالث شريطة أن يكون ذا خبرة وتجربة وحكمة.
– ليس للأم طاعة في أمرها ولدها بطلاقك ما لم يكن المبرر يوجب على الولد أن يستجيب لأمر أمه.
– تغاضي عن كل ما يصدر من حماتك ولا تردي عليها وركزي على كسب زوجك واهتمي به اهتماما كاملا شاملا فتجملي له ولا تجعلي هذه المشاكل تصرفك عن التجمل لزوجك وابتدئيه بالكلام العاطفي وشاركيه همومه واهتمي بمظهره وأحسني من استقباله وتوديعه وهيئي له أسباب الراحة وأشبعي عاطفته ورغبة الجنسية تكسبي قلبه بإذن الله.
– سيري على ما أنت عليه من عدم الإكثار عليه من الطلبات وراعي ظروفه التي يمر بها وحاولوا أن تستقلوا بمنزل خاص بكم إن كنتم تسكنون مع أمه فذلك سيخفف عليكم من المشاكل.
– وسعي صدرك واصبري وكوني كالجبل الشامخ الذي لا توهنه الصدمات ولن يبقى الحال على ما هو عليه بإذن الله.
– عليك بتقوى الله تعالى فإن العاقبة للمتقين وقو إيمانك من خلال المحافظة على الفرائض والإكثار من النوافل فذلك سيجلب لك الحياة الطيبة كما وعد الله بذلك قال: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).
– إياك والتفكير بالانتحار فذلك أمر محرم وعاقبته النار وبئس القرار يقول تعالى: وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا * وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا) ويقول عليه الصلاة والسلام: (من قتل نفسه بحديدة عذب عليه في نار جهنم) وفي رواية: (من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبد) وهذه محمولة على من استحل قتل نفسه لأن المستحل يكفر والكافر مخلد في النار أبدا.
– الدعاء سلاح فعال فتضرعي به بين يدي الله تعالى وأنت ساجد وفي أوقات الإجابة وصبي العبرات ببابه وسليه أن يفرج همك ويسعدك مع زوجك ويصرف عنك كيد الكائدين وشر الحاسدين واجتهدي في أن يتوفر فيك أسباب استجابة الدعاء وانتفاء الموانع كي تستجاب دعوتك قال تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ).
– الزمي الاستغفار وأكثري من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهما من أسباب تفريج الهموم والضوائق يقول عليه الصلاة والسلام: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا) وقال لمن قال له أجعل لك صلاتي كلها (إذا تكف همك ويغفر ذنبك).
– أكثري من تلاوة القرآن الكريم وحافظي على أذكار اليوم والليلة يطمئن قلبك كما يقول الله تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).
– لا تعط نفسك رسائل سلبية بل اعطها الرسائل الإيجابية فالعقل يتبرمج وفق تلك الرسائل سلبا وإيجابا.
– تحاوري مع زوجك بهدوء وحكمة وأقنعيه بألا يوصل مشاكله إلى أهله ولا يسمح في أي تدخل بحياته وليكن تعامله معهم برفق وحكمة فما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه مع التأكيد على تودده لأمه وبره بها وقضاء حوائجها.
– حاولوا في إيجاد وساطات تتأثر بهم حماتك من أجل أن يصلحوا ذات بينكم ولا تيأسوا فبعض الناس جعلهم الله مفاتيح للخير مغالق للشر.
– لا تتخوفي من دعواتهم طالما وأنت لم تخطئي في حقهم وقد اعتذرت وحاولت التصالح مع حماتك.
– تواصلي مع أهلك بشكل طبيعي ولا تحسسيهم بأنك متضايقة واطلبي الدعاء من والديك فدعوة الوالد مستجابة.
– لا تفكري في الطلاق فإنه ليس بحل طالما وهنالك أساليب يمكن أن يحل بها الإشكال.
– إياك أن تفقدي الثقة بنفسك أو بزوجك فإن هذا هو ما يريده الشيطان الرجيم للتفريق بينكما وتسلحي بالشجاعة في مواجهة المشاكل فهي طبيعية خاصة في بداية أشهر وسنين الزواج الأولى وما من بيت إلا وفيه مشاكل.
– لا تصدقي أن زوجك لا يريد منك أن تحملي لكن المشاكل هي من جعلته يتكلم بمثل هذا الكلام أو يوهم أمه بذلك وما قدره الله سيكون وسترين إذا انتهت المشاكل أنه هو من سيفاتحك بموضوع الحمل.
– احرصي على زوجك طالما وهو طيب وتحبينه ويحبك ولا تخسريه فبالصبر تبلغين ما تريدين بإذن الله تعالى.
– تواصلي معنا في حال أن استجد أي جديد في مشكلتك أو في أي قضية أخرى.
أسأل الله تعالى لك السعادة وأن يجنبك ما تكرهين ويعطيك ما تتمنين والله الموفق.
رابط الاستشارة في موقع مستشارك الخاص:
http://www.mostshar-raf.com/site/index.php?group=showisti&id=22225


اضافة تعليق