تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

خلافات عائلية

السائـل: لؤي المطلق2016-02-13 13:12:35

السلام عليكم ياخي انا طالب ادرس بروسيا وتزوجت من سنتين من فتاه من بلادي اليمن. بعد حب وتعلق شديد قررت اتزوجها ولكن من اول ليله زواج وكانت ليله الدخله اتاها انتفاخ بالبطن قوي جدا وصارت عصبيه ولم استطع ممارسه علاقتي معها فقط بصعوبه واستمرت العصبيه طولت شهر العسل وكانت تهدئ. يوم وتعود وهكذا سافرت سنه وهي حملت وانجبت طفله وعودت بعد سنه وجلست معها وطفلتنا سنه وكانت هادئه نوعا ما ولكن عند ماسافرت كانت تعصب من التلفون وتريدني اكلمها حب طول ماكون بالتلفون ولا تلتمس لي اعذار وهكذا وتزعل وتسبني بالفاظ لا احبها وانا احيانا ارد عليها واتركها يوم يومين وقلبي يحن لها واكلمها ونظل لفتره وهكذا الحال الي ان توفت طفلتنا وانا مغترب لا استطيع السفر لعدم توفر الطيران وصعوبه دراستي الحال الان بعد الوفاه لبتنا وقفت معها وضليت اكلمها بالتلفون لاربعه اشهر وبعدها رجعت تغضب تريدني امتدحها واصل وبدون نقد تعبت من هذي الطبيعه. واحيانا تطلب الطلاق وانا لا اريد ان اطلقها اولا لحبي لها وثاني لاني تزوجتها واخوتها غير موافقين فقط ابوها من. وافق وارحمها اغلب الاوقات والان وتبقي لي 4 شهور واتخرج واعود اليمن ولكنها تكبر كل نقطه صغيره تعبت ماعاد قدرت اتحمل باختصار لا تراعي ضروفي فقط همها اكلمها واضحك لها ولو زعلانه اتودد لها وانا مايهم هذي قضيتي احيانا اقول سحر واحيانا اقول طبعها نصيحتكم لي باقرب وقت لوسمحتم

إجابة المستشار: د.عقيل المقطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

فالمرأة بطبعها عاطفية وتحب الكلمات العاطفية وأن تمدح مدحا مفصلا وليس مجملا وزوجتك من النوع الأشد عاطفة والذي ينبغي عليك أن تتعامل مع زوجتك بموجب طبعها لا بموجب طبعك أنت والزوج الناجح هو من يتعامل مع زوجته بموجب ما عندها من العوج فالمرأة لا يمكن أن تكون كاملة من جميع الوجوه يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( كَمَلَ مِنْ الرِّجَالِ كَثِيرٌ ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنْ النِّسَاءِ إِلَّا : آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ ) ولذلك أوصانا بالنساء فقال: (اسْتَوْصُوا بالنساء خيرا، فإن المرأةَ خُلقت من ضِلَع، وإن أعوجَ ما في الضِّلَع أعلاه، فإِن ذهبتَ تُقيمُهُ كسرتَهُ، وإِن تركتَهُ لم يزلْ أعوجَ، فاستوصوا بالنساء) والمرأة إن كرهت منها خلقا رضيت منها آخركما جاء في الحديث: (لا يَفْرَكْ مؤمن مؤمنة، إِن كَرِه منها خُلُقاً، رضي منها –خلقاً- آخر) ويقول: (إِن المرأةَ خُلِقَتْ من ضِلَع، لن تستقيمَ على طريقة، فَإِن استمتعتَ بها استمتعتَ بها وبها عِوَج، وإِن ذهبتَ تُقيمُها كسرتَها، وكسرُها طلاقُها) فنصيحتي لك أن تتعامل مع زوجتك بشيء من الرفق واللين مع وعظها وتوجيهها بالحسنى وحاول التأثير عليها من قبل من تحترمهم من أسرتها وصديقاتها دون أن يشعروها بأنك من طلب ذلك وتعرف على مواضع ضعفها فأتها منها إن رأيت أن ذلك ينفع معها ولعلك قد أدركت أن المرأة تكسرها وتأسرها الكلمة الطيبة وما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه والصبر عاقبته خير(وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) وعليك برقيتها فإنها تنفع مما نزل ومما لم ينزل وتغاضى عن كثير من أخطائها وزلات لسانها فالحياة لا تقوم على المحاسبة على كل خطأ بل تقوم على التغافل عن الزلات والأخطاء ولعل قربك منها حين عودتك إلى بلدك يزيل عنها ما تجده من الوحشة فزوجتك تحبك ومتعلقة بك كثيرا ولذلك تريد منك في حال سفرك أن تعوضها بكلام الحب والغزل فهذا الأمر عند المرأة أفضل من الأكل والشرب واللباس وهذه وصيتنا لك بتقوى الله تعالى وتوثيق الصلة به والتضرع بالدعاء بين يديه سبحانه وأنت ساجد وفي أوقات الإجابة أن يصلح بالك ويهدي زوجتك ويرزقك السعادة والذرية الصالحة وأسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد آمين.

رابط الاستشارة في موقع مستشارك الخاص:

http://www.mostshar-raf.com/site/index.php?group=showisti&id=22164

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق