السائـل: ديانا المحتاره2016-01-18 18:31:54
السلام عليكم اتمنى ان تكونوا بألف خير واشكركم على هذا الموقع الرائع الذي لا استغنى عنه فهو الوحيد الذي اشكو له ويفهمني ويرد علي في زمن خلا من العقول الواعية والقلوب الواسعه والأشخاص الحكيمين كما اشكر الدكتور عقيل المقطري على رده الذي أعاد لي اتزاني بعدما كنت تائهه ووحيده والآن سأكمل كتابة استشارتي والتي رقمها 20710 لكي تتوضح للدكتور الكريم اكثر وأتمنى منكم ان لا تنشروها بشكل عام فقط اجعلوها بيني وبينكم وجزاكم الله كل خير وسأبدأ بكتابة الاستشاره .
انا فتاة عمري 35 سنه جميله وعلى خلق وعلم والحمدلله ولكنني عشت حياة صعبه ليست من الناحيه الماديه بل من الناحيه المعنويه والنفسيه مع العلم ان والديّ جامعيين وانا اعلم ان فنون التربيه لا يجيدها الا الاقلاء من الناس والحمدلله على كل شئ .
هنا سأقوم بالرد على استفسارات الدكتور التي كانت بالاستشاره الاولى ، فبالنسبه لابنائه فإن عددهم سته اربع صبيان وبنتان اكبرهم عمره أربعة عشرة سنه وهم في بلد اخر غير البلد الذي اعيش فيه وأمهم متوفيه والتي تقوم برعايتهم جدتهم وعمهم وسألته هل انت تزوجتني لتربيتهم ام لخدمتهم قال لا تزوجتك لاني أحببتك ولي وليس لأبنائي وليس لتربيتهم وان اعيش مستقله عنهم هذا كلامه النهائي اما بالنسبه ان فرصي للزواج فهي قليله جدا في بلد الغربه التي اعيش فيها مع العلم ان زوجي ليس من جنسيتي ايضا لذلك لجأت إليكم والدتي متوفيه وابي انسان يخلو من الحكمه وغير قادر على اتخاد القرارات التي تربحني وانا لم اعتمد عليه يوما حملت مسؤلية نفسي ومسؤولية البيت فلا يوجد من يحتويني او يستوعبني لا والده ولا والد ولا اخوات .
لاحظت ان الرد على الاستشارات يمتد الى 25 يوما أعذركم على التأخير في ذلك لكثرة الاستشارات التي تأتيكم ولكن لدي اقتراح وهو ان يتم الرد على الاستشارات المكمله للاستشارات السابقة قبل الاستشارات الجديده ولكم جزيل الشكر .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
فطالما وقد أجاب عليك زوجك وطمأنك بأنه ما تزوجك إلا حبا فيك ولم يتزوجك من أجل تربية أبنائه ووعدك بأن تعيشي مستقلة عنهم فهذا شيء حسن والأصل أنك تتعاملين معه على ظاهر كلامه ولعل دينه يردعه أن يظلمك أو أن يحملك ما لا تطيقين وعليه فالذي أراه أن تتوكلي على الله وعليك أن تهتمي بزوجك اهتماما شاملا فتقومين بخدمته والتجمل له وأحسني من استقباله وتوديعه واجعلي بيتك وخاصة غرفة نومك جذابا وهيئي له سبل الراحة وابتدئيه بعبارات الحب والكلام العاطفي وشاركيه همومه وأشبعي رغبته الجنسية تكسبي حبه وقلبه بإذن الله تعالى ووصيتي لك أن توثقي صلتك بالله تعالى بالمحافظة على الفرائض والإكثار من النوافل وعليك بالدعاء فتضرعي بين يدي الله تعالى وأنت ساجد أن يوفقك في إسعاد في زوجك كما أوصيك بأن تكثري من عمل الصالحات لأنها من أسباب جلب الحياة السعيدة كما قال ربنا تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) وأكثري من تلاوة واستماع القرآن الكريم وحافظي على أذكار اليوم والليلة كي يطمئن قلبك يقول الله جل وعلا: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) أسأل الله تعالى أن يسعدك في حياتك وأن يعطيك من الخير ما تتمني ويجنبك ما تكرهين إنه سميع مجيب.
اضافة تعليق