السائـل: يمنى2016-01-20 09:10:45
بسم الله نبدأ
كان عمري 17ارغمني والدي على الزواج من رجل كنت ارفض الارتباط به ومنها بدأت معانتي وابي يرفض الطلاق رغم بخله المادي وقسوته وعلاقاته الغير شرعيه وقد ولدت منه 5اطفال ومضت الايام حتى اقتنع والدي بضروره الطلاق في الوقت اللذي كنت مقتنعه فيه انه يجب تحمل كل المصائب ليكونوا اطفالي بين امهم وابيهم رغم المشاكل الحياتيه ووقع الطللق .
حاولت بعد الانكسار الكبير التأقلم مع الحياه الجديده في بيت قديم متهالك ودخل محدود بدأ كلام الناس يؤثر والشكوك في تصرفاتي وسوء الظن من البعض بأخلاقي اقسم بالله تذبحني ومحاولات الرجال في التواصل ظنا منهم انها ستحتاج لرجل وطمعا في جمالها وغرورها .
والاسوء من ذلك تزوج طليقي وبدأ يسحب ابنائي مني واحد وراء الاخر بعد اكتمال السن القانوني في الدوله ولك يكن لحبه لهم وذلك لحبه للمال بأن يقطع مني مصروفهم اللذي يدفعه لي شهريا .
توكلت على الله وفكرت بالزواج لأغير من حياتي عل ان اجد الاستقرار مع الزوج والبعد من كلام الناس واجد سكنا احسن مما انا فيه واجد الونيس اللذي يشغلني عن مغريات الحياه ومعاصيها ,رفض والدي العديد من المتقدمين وقال الزوجه الثانيه تأخذ للمتعه وترمى بعد ذلك قلت مستحيل لو وجد الرجل من الزوجه ما يرضيه واصررت على الزواج وفي ذلك الحين تقدم اثنان من عوائل اصيله واحد يملك المال والاخر دخله ضعيف والاثنان متزوجان خيرت اعلي بينهم ولم يكن لي رأي
اشترط والدي على الرجل اللذي يريدني ان يوفر لي مسكن ويملكني المسكن حتى يظمن ان لا ارجع لبيت الايجار او اطلق وبذلك يلتزم الزوج بي .
وافق الرجل وقد وعد اهلي بتوثيق السكن بعد الزواج
وتمت الفرحه وعشت احلى شعور عندما بدأت التواصل معه وكلامه الذي يرجع الثقه بي وجعلني أميره في حياته وبدأت الهديا تنهال والكلام المعسول وكل الحب والغرام . ووصل الكلام لامه وزوجته بطيب العلاقه بيننا وبذأت الصغوط على الزوج من زوجته وغضب والدته عليه بأن يفضلني على الزوجه الاولى .
مرت الايام ولم يضيفني الا الجنسيه ولم يعطني عقد الزواج ويلبي احتياجاتي اللاي لاصرف مادي فيها قمت اعتمد على دخلي الشهري حتى توقف عن العطاء نهائيا .بدأت اصارحه عن شعور يدخلني بأنه سيتنازل عني لاني لم انجب منه ويرجع للاولى جبرا لما تقوم به من تصرفات وتصفي نقوده الشهريه وتخلت عن اهتمامها بأبنائها وفرضت عليه هو تحمل مرضهم وشراء حاجتهم وهي تجلس في البيت تترقب سرقت وقته معي نجحت الزوجه الاولى في خطتها
رغم ذلك يغيب ويعود يصبرني بكلمات انه يحبني ولكن يجب ان اصبر واقتعت بكلامه ولزمت الصمت وكان يرجع بين اوقات واخرى ليجد ما نختلف عليه ولكن اسلوبي اعلم ان لايجد ما نختلف عليه واطيعه في كل ما يريد فشل في ايجاد ما نختلف عليه .
وانا آرى بعينه انه يريد ان يتنازل عني ليرجع لبيته الاول بعد ان هلاكه من المشكلات اليوميه التي تقوم بها بدأ يفقد لذه الحياه غاااب ورجع يقول لي انه كان يجرب في غيابه مقدرته على فراقي ولكنه لايستطيع وان حبي يغلب عليه
عرضت عليه فكرة ان انجب وتقتنع الزوجه الاولى وترصخ انه لافائده من خططها واننا لن تفرقنا المشاكل وجدته يرفض
هنا صحيت من غفلتي انه مان يلعب بي وكنت مطيعه له
تفاجأت بمسج يصلني بأسمي اني طالق
عشت الالم ولم يكن بمقدوري ان ابلغ اهلي وابي فقد كان يقول سأكون لعبه للرجال والزوجه الثانيه سترمى ولكن صارحت امي وقد سافر خارج الدوله حتى لايواجه اخواني والمجتمع
قد علمت ذلك من اخوه بعد تواصله معي ليسأني عن تغيب اخيه من السكن البيت الاخر واغلاق جميع هواتفه
تفاجأت باتصال منه يقول سامحيني لجأ لهذه الخطوه لانه يعرف انه مقصر في حقي ولايريد ان يشقيني معه وقد نسي كيف اني سأواجه المجتمع ووالدي وأمي بدأت تشعرني بالندم تقول اخبرناك ولكنك لم تصدقي الالم يعتصرني ولا اجد حلا
وعرض علي حلا اخير ليرجع لي ان اعطيه كل الحريه واعيش باسم الزوج دون معرفه احد وان لا اطلب اي حق واشترط علي ان اجلس في البيت فقط بالرغم من انني كنت اعيش معه هذه الحياه قبل
افيدونوي يرحمكم الله
وانصحنوا كيف اتصرف وهل ابدأ اجراءات الطلاق بمصارحتي لاهلي والزامه بمستحقاتي
ام اعيش الالم معه رغم حبي الكبير له
ام ابدا من جديد واتحمل العناء وكلام الناس اللذي يخزي تطلق للمره الثانيه دون سبب يذكر وهو خارج البلد
ولا اعرف هل يصدق ام يكذب وانها مسرحيه وقد انتهت
افيدوني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
فردا على استشارتك أقول:
– الزواج والطلاق يسيران وفق قضاء الله تعالى وقدره فأنت تزوجت وتطلقت بموجب ما هو مقدرلك قال تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) وقال نبينا عليه الصلاة والسلام: (قدر الله مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء) وقال: (لما خلق الله القلم قال له اكتب قال وما أكتب قال ما هو كائن إلى يوم القيامة).
– هذه الحياة كلها ابتلاء كما قال تعالى (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ).
– ما يصيب العبد من بلاء قد يكون بسبب ذنوب ارتكبها ولم يتب منها كما قال تعالى: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ) فأكثري من الاستغفار والتوبة وقد يكون اختبارا كما قال تعالى: (وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) ولعله يكون وراء هذه المحن التي تمرين بها منح عظيمة.
– الجزاء يكون على قدر البلاء فإن عظم البلاء عظم الجزاء والابتلاء عنوان محبة الله للعبد يقول عليه الصلاة والسلام: (إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ، وإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ، فمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ) فعليك أن ترضي بقضاء الله وقدره وحذار أن تتسخطي وإلا فالجزاء من جنس العمل.
– نظرة المجتمع للمرأة المطلقة نظرة خاطئة وظالمة ولو عرف الناس معاناة كثير من النساء مع أزواجهن لعذروهن.
– لا يصح التلاوم على أمر قدره الله تعالى على العبد فلوم أهلك لك ليس في محله بل الواجب أن يقال: الحمد لله قدر الله وما شاء فعل.
– لم أفهم ما ذا تقصدين من قولك إنه عرض عليك أن يرجعك وتعيشين باسمه بشرط أن تعطيه كل الحرية ولا يعرف بذلك أحد وليس لك أي حق غير السكن في البيت هل سيتركك بالمرة أم أنه سيأتي متى أراد.
– كيف ستعيشين من الذي سيصرف عليك ومن الذي سيحيمك إن تعرضت لأي مشكلة ومن سيأخذك للطبيب إن مرضت.
– رجوعك له وجلوسك في بيته دون مطالبته بأي حقوق حياة ذل وعبث بل ربما يأتي إليك ليقضي حاجته ما بين الحين والأخر خلسة وخفية ويمضي ولن تستطيعي منعه كونك زوجة له.
– هذ الرجل ضعيف الشخصية وإلا فلم تزوج بك وهو غير قادر على إدارة شئونه.
– الذي أراه أن تواجهي هذه المشاق وأن تصبري وتتحملي وسيجعل الله لك بعد عسر يسرا بإذن الله تعالى.
– عيك بالدعاء فتضرعي بين يدي الله تعالى وأنت ساجد أن يفرج الله همك وينفس كربك.
– أكثري من الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فذلك من ن أسباب تفريج الهموم والضوائق يقول عليه الصلاة والسلام: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا) وقال لمن قال له أجعل لك صلاتي كلها (إذا تكف همك ويغفر ذنبك).
– أكثري من عمل الصالحات فذلك سيجلب لك الحياة الطيبة كما قال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).
– طالما وقد عرفت أمك بالأمر فأرى أن تستشيريها بالأمر فهي وإن كانت غاضبة منك إلا أنها أحرص الناس على سعادتك.
– صل صلاة الاستخارة وهي ركعتان من دون الفريضة ثم ادعي بالدعاء المأثور مستخيرة في الطلاق أو البقاء مع تلك الشروط وانظري ما ستطمئن إليه نفسك وامض متوكلة على الله ولن يخيبك الله فاختيار الله للعبد خير من اختيار العبد لنفسه لأن الله يعلم مآلات الأمور بخلاف العبد.
– نسعد بتواصلك مع مستشارك الخاص في حال أن استجد أي جديد.
أسأل الله أن يجعل لك من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا آمين.
اضافة تعليق