السائـل: اماني2016-02-17 17:08:44
السلام عليكم
انا سبق وكتبت هنا استشارتي
رقم استشارتي :21143
واشكركم كثيرااا ع ردكم الجميل .. وفعلا تركت التفكير بهذا الشخص نهائيا وايضا التفكير بالانتقام ..
انا مثلما ذكرت باسم موضوعي كثير احس ان مشاكلي ماراح تنتهي السبب ،
انا الاخت الكبرى اشعر كثيرا أنني الام ولكن من حولي لايشعرون بذلك يهمون للنقد كثيرا ..
واجهت الكثير من الصعوبات مع والدي حتى اكمل دراستي ولااستطيع ان انسى كم قهرني وهو السبب بدخولي للدراسه الجامعيه بعد 5 سنوات من هي بعمري قد تخرجت وقد تكون موظفه .. اما انا الان ابدا مشواري! وبسببه تأخرت
المهم .. اعاني من كذا ناحيه ثانيا بعد والدي والدتي ..
لدي حديث كثير بداخلي لا استطيع ان اقوله لها لأنها سوف تضعني العدوه امامها
والدتي تزوجت وهي بعمر 15
والان تتصرف وكأنها فتاة صغيره وقد تكون بعض الفتيات لايتصرفون كذلك
مثلا تتحدث مع رجل بمحل في مول بدلع؟وتضحك معه بصوت مرتفع لدرجة انا اخجل كثيرا؟وتلفت الناس لها ايضا !
وان كنا في تاكسي وفاجأنا مطب تتصرف بطريقه اوڤر وكأنها سقطت على الارض!
اصبحت اخجل من تصرفاتها! ولا احب الخروج معها .. وايضا تحب ان تتدخل في خصوصياتي ..
ان تحدثت في الانستقرام مثلا مع فتاة تقول لي والدتي لاتردي كذا ردي هكذا !
وايضا تريد ان تكون في كل مكان انا اكون فيه من خدمات التواصل!
مللت من تدخلها في حياتي اصبحت فتاة ناضجه لست بطفله
وايضا مؤخرا زاد وزني 10 كيلو واصبحت تتصرف بشكل مستفز مثلا انا احب نوع شوكولا معين ووالدي غالبا هو يحضرها لي .. اصبحت عندما يحضرها والدي تعطيها اختي الصغرى بدون ان تتحدث معي وليس في الشوكولا فقط؟
جرحتني كثيرااا لم اعد استطيع التحمل ابدا اعلم والدتي ويجب ان ابرها لكن في هذه الحاله ماذا افعل !
قد هدمت ثقتي بنفسي وتسبب لي الاحراج وهذا فقط بعض مما تفعله هي ..
اصبحت تلقائيا بداخلي اقوم بذمها .. ليس ذلك بيدي قد قهرتني كثيرااا
ماذا افعل وهل علي ذنب ان كنت اذمها داخلي رغم ان هذا الشيئ ليس بيدي غصب عني ..
اصبحت اشعر بالاختناق .. ان طلبت اخواتي منها شيئا تأتي وتضع مبلغ لديها وتقول ي الله كنت اريد واريد وكل ماجمعته ضاع عليكم!
ماذا بيدي ان افعل!لماذا تخبرني انا!اخبرتها مرارا وتكرارا ان تجعل والدي يدفع مصاريفنا ووالدي تاجر ولله الحمد .. لكن ترفض وتأتي بعدها تمن !
قد اتعبتني كثيرا اصبحت فعلا افكر فقط وادعي ان اتزوج واستقر وبعدها اخاف ان ربي لن يوفقني بسبب قهري الداخلي من امي
اشعر بضياع وعصبيه وخوف ان اكون لست باره بها
مع العلم ان اخواتي كلهم يتعبونها جدا وبعضهم لايتحدثون معها ولايعطونها حساباتهم في خدمات التواصل ويجرحونها ويستفزني تصرفهم جدا .. لكنها عندما اخبرها بتقرف بدر من احداهن وجرحني تقول لي سوف يتغيرون او انسي او لاتهتمي او ان تلومني لأني ادقق فيهن !
اسفه لإطالتي بالحديث ولكن احببت ان اشرح كل شيئ
عمري 25 ووالدتي 40
واشكركمم كثيرراا هلى هذا الموقع الجميل والمفيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
فنرحب بك ابنتي الكريمة مجددا وكم يسعدنا طرح استشاراتك في هذا الموقع الذي هو منكم وإليكم ونحمد الله كثيرا أنك استفدت من التوجيهات التي أرسلت لك في استشارتك السابقة وردا على استشارتك هذه أقول:
إياك أن تظني أن هذه الحياة يمكن أن تخلو من الأكدار والمشاكل وانظري إلى غيرك فلربما حمدت الله أنك لم تبتلي بمثل ما ابتلوا به فهذا مبتلى بمرض وهذا بفقر وهذا مسجون وهذا والده يتعاطى المخدرات وذاك أمه على علاقة محرمة وهلم جرا والقاعدة العامة أننا في أمور الدين ننظر إلى من هو أعلى منا حتى نرتقي بأنفسنا وننافس لنصير مثلهم أو أرفع وفي أمور الدنيا خيرها وشرها إلى من هو أدنى منا كي نحمد الله على ما نحن فيه ولا نزدري نعمة الله علينا ابنتي الكريمة مهما كان تصرف والديك فيه خطأ فلن يكون عن قصد ولن يقصد به أذيتك فأنت بضعة منهما وهما أحرص الناس على سعادتك لكن قد لا تتضح لك الصورة الآن لأنك تريدين أمرا متصورا في ذهنك ونصيحتي لك أن تقتربي أكثر من أسرتك وخاصة والديك طالما وأنك تشعرين أنك أنت الأم وتفاني في خدمتهم محتسبة الأجر عند الله وهذا بدون شك مرهق لك بدنيا لكنك ستجدين سعادة غامرة كونك تخدمين أسرتك وتذللي لوالديك واخفضي لهما جناح الذل من الرحمة وبري بهما واطلبي رضاهما فهما السبب في وجودك وتذكري ما عانوه منذ كنت في بطن أمك حتى وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم فكثير من الأبناء لا يعرفون قدر آبائهم إلا بعد أن يصيروا هم آباء أو أمهات حينها يعرفون ما عاناه الأبوان إنني آمل أن تترفعي عن سفاسف الأمور الدنيوية ولا تجعليها تؤثر عليك وعلى تصرفاتك وتعاملي مع الجميع برزانة وعقل واتزان ولا تحملي في صدرك شيئا وخاصة على والديك فلا تنامي إلا وقد طهرت قلبك من أي غل وتذكري دعاء المؤمنين : (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) كما أتمنى أن تجتهدي في تقوية إيمان أسرتك من خلال الأعمال الصالحة والمشاركة فيها وأسسي حلقة علمية في البيت ولو تبدأ لمدة ربع ساعة تتلون فيها شيئا من كتاب الله تعالى ثم بعد مدة تتطور ويمتد وقتها لقراءة شيء من تفسير القرآن الكريم من تفسير السعدي رحمه الله ثم لبعض أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من كتاب رياض الصالحين للنووي مع شرح العلامة ابن عثيمين فإن تم هذا فستجدين أن أسرتك تتغير رأسا على عقب وستزول معاناة الجميع وكل هذا سيكون في ميزان حسناتك وهذه وصيتنا لك بتوثيق الصلة بالله تعالى فحافظي على أداء الفرائض وأكثري من الأعمال الصالحة تعيشين بسعادة قال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) ولكي يطمئن قلبك فأكثري من تلاوة القرآن الكريم وسماعه وحافظي على أذكار اليوم والليلة قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) وعليك بالتضرع بين يدي الله بالدعاء وأن ساجد وفي أوقات الإجابة أن يصلح والديك وأسرتك وأن يلهمهم رشدهم فإن توفرت فيك أسباب استجابة الدعاء وانتفت الموانع فسيستجيب الله لك كما وعد بقوله تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ) أسأل الله تعالى أن يعطيك من الخير ما تتمني وأن يصرف عنك من الشر ما تحذرين وأن يرزقك بالزوج الصالح الذي يسعدك ويجعلك قريرة العين آمين والله الموفق.
اضافة تعليق