السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاك الله عني كل خير، استخرت وفوضت أمري إلى الله بشأن فسخ العقد، فاتصل علي أخي يقول: أراك متضايقة، وإن كنت لا تريدين خطيبك أخبريني، وسأطلب منه أن يفسخ العقد، فهل هذه إشارة إلى تيسير فسخ العقد وأنَّ فيه الخيرة؟.
ناقشت أمي فزعلت منّي، وتخاف أن أتطلق ولا أنخطب، وتخاف من كلام النَّاس وشماتتهم، وتخاف من لوم أبي لها، وأنا لا أجد في الخاطب عيبًا غير الشيشة، وأنَّه غريب عنّي، عكس ابن خالتي الذي أحبّه وأعرف عنه كل شيء، ولا زلت أحبّه ومتمسكة فيه، وأحلم بزواجي منه، وفرحتي برؤيته كل ليلة.
أرسلت له في صباح ملكتي، قلت: عرفتني؟ ممكن سؤال؟ ولم يرد، لكنَّه لم يعطيني حظرًا، ولا أعلم هل ينتظر سؤالي أم أنَّه قرر نسياني؟.
أختي ملكتها قريبة على ابن عمي بعد حجز سنوات، وهي تحبّه، ووقفت أمام أهلي من أجله، وابن خالتي أفضل منه، لكن أنا ضعيفة الشخصية، ولا أريد أن أكسر كلمة أمي أو أتعبها، وبنفس الوقت لا أريد إلا ابن خالتي، وسأظل أستخير وما فيه خير سيُيَسره الله لي.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وشكرًا على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
اتصال أخيك بعد صلاة الاستخارة يؤشر إلى تيسير فسخ العقد، لكن الذي أخشاه عليك هو أن يكون ابن خالتك قد صرف النظر عنك، فلا بدَّ من الاطمئنان من هذه الناحية حتى لا تفقدي الاثنين، فإن تيقنت بطريقة لا تسبب لك الإحراج ولا الذل كأن تجعلي أخته مثلاً تتكلم معه بدون أن تشعره بأنَّك طلبت ذلك منها، وكنت قد وصلت إلى قناعة تامة بعدم القدرة على العيش مع زوجك، فالمفارقة في هذه المرحلة خير من المفارقة بعد الدخول بك.
وعلى أخيك أن يقنع والديك بذلك، ومن ثم يطلب من زوجك أن يفسخ العقد، وعلى ابن خالتك أن يتقدم لخطبتك مباشرة بعد الفسخ بطريقة رسمية دون تأخر؛ لأنَّ تقدمه مباشرة سيذهب عن والديك ما سيجدانه في قلبيهما جراء فسخ العقد.
ووصيتي لك أن تراجعي ما كتبته لك في الاستشارة السابقة، وأن تكوني حازمة في كل أحوالك؛ فالتردد سيسبب لك مشاكل كثيرة، وعودي نفسك على صلاة الاستخارة في الأمور الكبيرة، والاستشارة من أصحاب الخبرة، فما خاب من استخار، وما ندم من استشار.
كما أوصيك بالمحافظة على أذكار اليوم والليلة والرقية، ونسعد كثيرًا في مستشارك الخاص بتواصلك في حال أن استجد أي جديد في قضيتك.
أسأل الله تعالى أن يحقّق لك ما تتمنّي من الخير، وأن يصرف عنك كل سوء وضير، والله الموفق.


اضافة تعليق