تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

أبي يريد حفظ القرآن وترك الدراسة!

السائـل: عزيزة2016-03-09 20:01:02

السلام عليكم..
بتشجيع مني ومن زوجي حصلنا على موافقة ابننا بأن يترك الإعدادي ويتعلم حفظ القرآن الكريم في دولة المغرب ونراه مرتين في السنة، وهو يحب ما يقوم به، فما رأيكم؟ هل يكمل هناك؟ بالرغم أنه قال لي: أريد أن أكمل الحفظ بعدها أكمل الدراسة؛ هدفه أن يصبح عالماً من علماء الأمة، ويعمل في فرنسا.
بارك الله فيكم.

المستشار: د.عقيل المقطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

 

فرحباً بك في مستشارك الخاص، وكم كنا نتمنى أن تكون الاستشارة قبل أن تسافرا به إلى المغرب؛ فالولد قد بدأ الآن في البرنامج، وعلى كل حال فحفظ القرآن لمن كان في مثل سن ابنكم لا يحتاج إلى وقت كثير، فأتوقع أن سنة واحدة مكثفة كافية لذلك إن وجد الولد من يتابعه ويراجع له، فقد جعل الله حفظ القرآن الكريم ميسراً كما قال تعالى: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ) فالحفظ بإذن الله سهل، لكن الشاق بقاء المحفوظ في القلب؛ فذلك يحتاج إلى كثرة مراجعة، يقول نبينا عليه الصلاة والسلام: (تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَهُو أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الإِبِلِ مِنْ عَقْلِهَا) وكان في نظري يمكنكم الجميع بين أن يكمل دراسته النظامية ويحفظ القرآن الكريم، فكثير من أبناء المسلمين حفظوا القرآن الكريم وهم يدرسون في المدارس النظامية، وطالما قد بدأ في برنامج الحفظ، فشجعوه على الإكمال، ومن العام المقبل أرى أن يواصل دراسته النظامية في المغرب طالما وهو يرغب في التخصص في العلم الشرعي، مع عمل برنامج يومي لمراجعته للقرآن الكريم، واحرصا كل الحرص على حسن تربيته وتوجيهه، وخاصة في سنوات عمره الآتية، فإن سن المراهقة من أخطر سنوات عمر الشاب.

 

وهذه وصيتنا لكم بتقوى الله، وتوثيق الصلة به، مع كثرة التضرع بين يدي الله بالدعاء أن يصلح ولدكم، وأن يجعله قرة عين وذخراً للإسلام والمسلمين، وأسأل الله تعالى لكم التوفيق والسداد.

رابط الاستشارة في موقع مستشارك الخاص:

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق