بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ..
سلام الله عليكم وفتح الله علي وعليكم ووفقنا لما يحب ويرضى
بداية أنا متزوج منذ عشر سنين من امرأة أحسبها والله حسيبها طيبة محترمه وخلوقة ومحبوبة وشريفة وقد اشترطت علي وظيفتها إبان خطبتي لها فهي موظفة عند أهلها بوظيفة عالية الراتب وليست رسمية ولي منها ثلاثة أولاد أكبرهم بلغ الخامسه من عمره ،
وقد كنت موظفاً في جنوب المملكة وبعد مرور خمس سنوات على زواجنا لم أنقل إلى منطقتها رغبة مني في اكمال دراستي فنقلت للرياض وتزوجت بأخرى أحببتها قبل الزواج وتم قبولي في الجامعة بالرياض لإكمال الماجستير ، ثم طلبت حليلتي الثانية أن أسمح لها بالتقديم على التعليم فسمحت لها ولكنها تعينت في منطقة أخرى بعيدة ، فطالبتني بمنزل وقد كانت حالتي المادية صعبة فطلبت منها الصبر أو العودة إلي مع ولم تصبر ثم طلبت مني الطلاق فطلقتها بعدما استفزتني بطلبات تعجيزية ولي منها طفلة ولله الحمد والمنه ومازلت أنفق عليها وهذا واجب علي .
ثم لما أنهيت دراستي نقلوني إلى المدينة المنورة لأنني سبق وأضفتها من ضمن الرغبات حيث أن الرغبات لها آلية معقدة .
والحمد لله مرتاح جداً في المدينة المنورة وأحب أن أستقر بها وحليلتي الأولى ليس لديها مانع من المجيء للمدينة ولكن شريطة أن تتوظف في المدينة المنور ولم يحالفها الحظ في القبول في التعليم ولا اجتياز برنامج قياس منذ عشر سنين مع العلم أنها تود السكنى في المدينة أو في منطقة أمي وأبي أو في أي منطقة أختارها شريطة أن تتوظف ..
، ولا أخفيكم أنا رجل مغرم بالنساء وأحب الإرتباط بأكثر من واحده بالحلال طبعاً ولا أحب الإرتباط بالحرام ، ولدي رغبة في الزواج وما زلت أبحث ولكنني لم أجد المرأة المناسبة حيث أن أغلبهن يرفضن التعدد ، مع العلم بأنني أعمر منزلاً في منطقة أبي وأمي وهي المنطقة التي أود الإستقرار بها بعد المدينة المنورة ولكن دوري عليها يحتاج إلى سنوات إن لم يتغير النظام .
الحقيقة أنني متشتت جداً الآن الوزارة غيروا من آلية النقل وبإمكاني النقل إلى منطقة حليلتي الأولى ، وبنفس الوقت أعرف أن العودة إلى المدينة المنورة صعبة جداً لأنني إن خرجت فسأظطر لأمسك دوراً أو كما يقال ( سرى ) من جديد وهذا يكلفني انتظار سنوات عديدة إلا يتغير النظام .
وكل ما أخشاه أنني إنْ نقلت لحليلتي فإني لن أستطيع الزواج بأخرى ، فلا أريد أن أجرحها لأنني كنت أتعذر في الماضي بأنها ليست عندي وأنه يحق لي أن أعف نفسي فأنا أحبها ولا أريد أن أجرحها ، وبنفس الوقت أحب أن يكون لي أكثر من زوجة مذ كنت مراهقاً فالحقيقة أنني أحب النساء كثيراً وأريدهن بالحلال ..
أفيدوني هل أطلب النقل من المدينة المنورة والتي أحب الإستقرار بها والزواج فيها ؟!
أم أنقل إلى المنطقة التي بها أم أولادي خصوصاً أن ابني سيدرس في العام الدراسي القادم !
مع العلم بأن المدينة لم تأتني إلا بعد تسع سنين من طلبي لها
فلو خرجت منها سيكون الرجوع إليها صعب للغاية . وحتى المنطقة التي سأطلبها ربما تأتيني بنسبة 90 % ..
وأنا بانتظار ردكم وفقني الله وإياكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
فمرحباً بك في مستشارك الخاص، ورداً على استشارتك أقول:
بما أنك تحب السكنى في المدينة المنورة، وترغب في التعدد، وانتقالك إلى بلد زوجتك الأولى سيكون حائلاً بينك وبين رغبتك، وإن فعلت فقد تثور غيرة زوجتك الأولى وتدخل في بحر من المشاكل، فإبقاء زوجتك في بلد أهلها مناسب من أجل ذلك طالما وهي راضية بزواجك بثانية لأنك بعيد عنها، وقد جربت ذلك من قبل، فالذي أراه لك أن تبقي وظيفتك في المدينة النبوية؛ عسى أن توفق بزوجة ثانية؛ لأن انتقالك إلى بلد زوجتك الأولى أو انتقالها إلى المدينة سيعكر عليك حياتك، ولكني أنصحك بألا تهمل زوجتك الأولى، وأن تجتهد في أن تكون عادلاً بين زوجتيك أو زوجاتك، فلا يصلح أن تبقي مع زوجتك الثانية إن تزوجت وتترك زوجتك الأولى، فلا بد من تعويضها والأخذ بخاطرها، ولو قدر الله فيما بعد وانتقلت بأسرتيك إلى بلدك فسيكون الأمر واقعاً لا بد من التعامل معه والقبول به، مع عدم إسكانهن في بيت واحد إلا أن يكون لكل واحدة شقة مستقلة.
وهذه وصينا لك بتقوى الله تعالى، وتوثيق الصلة به، مع كثرة التضرع بالدعاء في أوقات الإجابة أن يصلح الله حالك ويلهمك رشدك، كما أوصيك بأن تصلي صلاة الاستخارة قبل الزواج بثانية، بعد التأكد من توفر الصفات المطلوبة في شريكة الحياة، وأهم ذلك الدين والخلق، وأسأل الله تعالى أن يوفقك ويسعدك، ويجعل حياتك متوازنة، ويرزقك العدل مع أهلك، إنه سميع مجيب.


اضافة تعليق