تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

الى د. عقيل المقطري

السائـل: الوافيهه2016-03-09 00:29:18

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، اثابك الله و جعل ماتقوم به في ميزان حسناتك ، فعلت مانصحتني به وكلمت اخته وتسائلت عما يضايقني قلت لها ان هناك شخص يسكن قلبي واطلت الحديث عنه دون ذكر اسمه ، قالت لي ( انتبهي لا يكون الذي تحبينه مثل **** لا يحب الزواج من الاقارب ) ذكرت اسم اخوها الذي احبه ، علمت بعدها انها هي و امها لا يريداني له ، وحذرتني من الطلاق ، تإكدت انها تعلم بحبي له و حبه لي لكنهم لا يريدونا لبعض 💔 ، قلت لامي عن مارأيته في حسابه و اتصلت به ، قال بأنني غاليه عليه و عزيزه لكنه لا يفكر بالزواج الآن ، قالت يقولون انك تضايقت لو كانت في خاطرك سأطلب منهم يفسخون العقد ، قال لا حرام لا تفسخونه ، رددت عليه امي وقال لو انها في خاطري كلمتك انا ، انا لافكر بالزواج دون عمر الـ 35 ، انهرت و بكيت لاني جرحت كرامتي له و لم اطع امي لاجله وهو سمع كلام امه واقتنع به ، بعد يومين وصلتني رسائل منه يعاتبني على برنامج الbbm ، انهرت من جديد مالذي في يدي له ولم افعله ، الله يجزاك خير اريدك تنصحني و تخفف عني فأنا في ضيق لا يعلمه الا الله ، افكر في الطلاق وعدم المجازفه في حياتي مع من اجهله ولا اعرف عنه شيء وامي رضت بما اقرره ولا تريد ان تضغط علي اكثر ، ادعُ لي بأن يصلح حالي ويكفيني شر كل من به شر 💔 خطيبي كثير السفر للسياحه مع ابناء اقاربه ويشيش وعمره اكبر مني بسنه 26 .. وجدت له حساب على تويتر ديني بإسم ( محب للخير ) .. موظف حكومي راتبه 5000 و منتسب لأحد الجامعات . . ولم يصلني المهر واهلي اعادو النظر وجعلو الامر بيدي ، ان اردت الفسخ ف سأفسخ عقدي ، وانا جدا محتاره ، اشعر بأن الزواج من الغريب قِلّه و نقص لحقي ومستقبلي غامض معه 😭💔

المستشار: د.عقيل المقطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

 

فهذا ما كنت أتوقعه وخائف منه، ولذلك أخبرتك أن تتأكدي منه، والذي أراه لك ألا تأسفي ولا تحزني على أن صرف الله عنك ابن خالتك؛ فلعل الله صرف عنك شراً ما كنت تتوقعينه قال تعالى: (وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) فاحمدي الله على كل حال، ولا تربطي نفسك بضرورة الزواج من الأقارب؛ فالأمر ليس لك بل هو بتقدير الله تعالى، فلعل الله قدر لك أن تتزوجي من غير الأقارب والزواج من الغريب ليس فيه أي نقص لحقك، وما عليك وعلى أهلك إلا أن تتحروا في توفر الصفات المطلوب توفرها في شريك حياتك، وأهمها الدين والخلق كما ذكرت لك سابقاً، فإن لم يتوفر فيه الصفات المطلوبة، فافسخي العقد ولا تتأخري، وإن توفر فيه ذلك فأرى أن تصلي صلاة الاستخارة، وتدعي بالدعاء المأثور، وهو: (اللّهمّ إنّي أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنّك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علّام الغيوب، اللّهمّ إن كنت تعلم أنّ زواجي من (فلان بن فلان ) خيرٌ لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، فاقدره لي، ويسّره لي، ثمّ بارك لي فيه، اللّهمّ وإن كنت تعلم أنّ زواجي من (فلان بن فلان ) شرٌّ لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، فاصرفه عنّي، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثمّ رضّني به) ثم أبقي أمر العقد على ما هو عليه، فإن لم يحدث أي تغير وسارت الأمور على خير، فاعلمي أن الله قد اختار لك الزواج بهذا الشاب، وإن لم يكن الله قد اختار لك الزواج به فسيصرفه الله عنك بأي سبب من الأسباب، لكن إن كانت نفسك منقبضة بالمرة، وغير مطمئنة، فاستشيري والديك وأخيك، واعملي بموجب استشارتهم؛ فهم أحرص الناس على سعادتك ومصلحتك، والحمد الله أن أهلك تفهموا الأمر، ووصلوا لقناعة أنهم لا يريدون الضغط عليك، ونصيحتي لك إن تقدم لك من تتوفر فيه الصفات المطلوبة ألا ترفضي الزواج به، ولا يكون الرفض إلا لسبب شرعي وجيه.

 

وهذه وصيتنا لك ألا تتردي في اتخاذ القرار الذي ترينه مناسباً بالتشاور مع والديك، وأسأل الله أن يختار لك ما فيه الخير، ونسعد دائما بتواصلك، ونسعد أكثر بسماع ما يفرحنا عنك في حياتك. والله الموفق.

رابط الاستشارة في موقع مستشارك الخاص:

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق