تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

أفكر في التعدد بسبب زوجتي!

لسائـل: أبو مهند2016-03-08 21:42:38

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشكركم كثيراً على هذا الموقع الرائع، وعلى جهودكم في تقديم الاستشارات، وأسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتكم.
الموضوع: علاقتي مع زوجتي
تزوجت قبل حوالي خمس سنوات، وكان عمري 24 سنة، وزوجتي في نفس سني تقريباً، وهي من الأهل، فهي ابنة عمتي، تزوجتها وأنا راغب بالزواج منها، وحالياً لدي طفلان، ولد عمره 4 سنوات، وبنت عمرها سنتان وأربعة أشهر، بعد الزواج بدأت تظهر لي بعض الإشكالات، منها عدم التفاهم، وأحياناً تحدث مشكلة كبيرة من موضوع تافه، لكني سأركز هنا على مشكلة أساسية، وهي انعدام الرغبة الجنسية لدى زوجتي، طبعاً هذا ليس له علاقة بالمشاكل، ولكن يعود لطبيعتها، لدرجة أني لو تركتها شهراً أو أكثر من ذلك لا يمكن أن تحس بأي رغبة من هذا القبيل، كذلك عند الجماع يكاد يكون تفاعلها منعدماً.

 

طبعاً أنا قدراتي الجنسية متوسطة، ويمكن أكتفي بامرأة واحدة لو كانت جيدة من هذه الناحية، لكني الآن بدأت أفكر كثيراً بالزواج من ثانية، لكن الظروف حالياً لا تسمح لي، خاصة وأنا مع عائلتي خارج البلد لغرض الدراسة، كذلك أنا أصبحت لا أرغب في الجماع معها بسبب هذه المشكلة، وربما أفكر بأمور غير جائزة.

 

أريد أن أحفظ ديني وأن أحفظ عائلتي، ولا أدري ما الحل! علماً أني حاولت تحفيزها بعدة طرق، لكن دون جدوى!
أتمنى منكم المساعدة.. كتب الله لكم الأجر.

المستشار: د.عقيل المقطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

 

فلم تخبرنا هل طرأ عليها هذا الأمر، أم أنك تعاني منه من بداية الزواج؟ فأنت متزوج منذ خمس سنوات، ولم تخبرنا أيضاً هل ثمة مشاكل أسرية بينكما، أم أن حياتكما مستقرة؟ وهل زوجتك راضية وسعيدة في العيش في بلد الغربة أم أنها تشعر بالحزن؟ فأتوقع أن الإجابة على هذه التساؤلات ستساعدنا في إيجاد الحل لمشكلتك، وعلى كل فأقول:

 

– لا بد من سؤال زوجتك عن السبب إن كان أمراً طارئاً؟ فإذا عرف السبب بطل العجب، وأمكن بإذن المولى إصلاح العطب، فلربما تعاني من آلام أو التهابات، وتستحيي أن تخبرك بذلك.

 

– أكثر من مداعبتها وتهييج رغبتها قبل مباشرتها.

 

– اطلب منها التهيؤ من وقت مبكر؛ لتكون مستعدة نفسياً، وأرسل إليها عبارات الحب والغزل والاشتياق؛ فذلك أدعى لارتياحها النفسي، والذي سينعكس إيجاباً على رغبتها.

 

– جرب أن تأخذها في فسحة ولو قصيرة في نفس اليوم الذي تريد أن تعاشرها فيه؛ فلعل ذلك يشعرها بالارتياح، وينعكس على رغبتها الجنسية.

 

– أتمنى لو أخذت لها في تلك الليلة هدية رمزية، كوردة مثلاً تعبر عن حبك.

 

– اهتم بالأغذية التي تقوي الرغبة، كالأسماك، والبيض، والعسل، وأرى أن خلط ملعقة من العسل مع مسحوق الجنسنج نافع لمثل هذه الحالة، وغير ذلك من الأغذية الطبيعية.

 

– ممارسة الجنس تجتمع فيه الحالة الصحية والنفسية، فلو كان الذهن شارداً مهموماً؛ يفقد الرجل الرغبة، فلا يمكنه القيام بالعملية، والأنثى كذلك، فلا بد من معالجة الأسباب.

 

– عليك بالصبر على زوجتك، وفكر بعقل وليس بالعاطفة، وانظر في العواقب، ولا تتعجل ولا تركز على هذه القضية وتشغل فكرك بها، ولا تعطها أكبر من حجمها، فسيزول العرض بإذن الله.

 

– تفقد مواطن إثارتها من جسدها، ويمكنك التعرف على ذلك من خلال قراءة بعض الكتب التي اعتنت بهذا الأمر.

 

– لا تكثر الحديث معها حول هذا الأمر؛ فقد يورث لها حالة نفسية؛ لأنها قد تشعر بأنها غير طبيعية، أو يشعرها بالنقص وعدم رغبتك بها، واستمر في ممارسة المعاشرة كما كنت سابقاً.

 

– قد يكون عندها حياء منك لم يزل بعد، فإن رأيت ذلك فاجتهد في كسر حاجز الحياء بينك وبينها.

 

– يمكن مراجعة طبيب مختص في حال عدم الاستفادة مما ذكرت لك.

 

نسعد كثيراً بتواصلك معنا في حال أن استجد أي جديد في قضيتك هذه أو في أي أمر آخر. أسأل الله تعالى أن يحقق لك ما تتمناه من زوجتك، وأن يسعدك.

رابط الاستشارة في موقع مستشارك الخاص:

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق