السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عندي مشكلة مع زوجتي، وهي أنها ﻻ تفهمني من الناحية الجنسية، ﻻ أقول مقصرة، ولكن في بعض الأقات ﻻ تكون لها رغبة في ممارسة الجماع، وأنا أكون في قمة رغبتي، وﻻ تهتم بالمداعبة التي قبل الجماع، وقد نصحتها عدة مرات، ولكن دون فائدة، علماً أنني ﻻ أقصر معها فيما قبل الجماع، وﻻ أثناء الجماع، وﻻ بعده، وأفكر في الزواج بأخرى، بماذا تنصحونني؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
فمن الطبيعي أن تكون المرأة في بعض الأحيان غير راغبة في الجماع، ولذلك لو أجبرتها على ذلك وأطاعتك فلربما لن تتفاعل معك، ولن تجد اللذة المرجوة؛ كونها غير متفاعلة معك؛ فقد تكون مرهقة أو مشغولة البال، أو غير متهيئة نفسياً؛ لأن الجنس مرتبط بعوامل كثيرة، من أهمها العامل النفسي، وقد يكون عندها حياء زائد مما تريده منها، وكسر هذا الحياء يحتاج إلى وقت، وعليه فلا بد أن تعرف السبب؛ لأنه كما يقال إذا عرف السبب بطل العجب، وأمكن بإذن الله إصلاح العطب، بل إن هذه الحالة قد تنتابك أنت في وقت تكون هي في قمة الرغبة، فكيف سيكون الموقف في هذه الحال؟ ولذلك لا بد أن تعذرها؛ كون ذلك ليس دائماً، وعليك في حال رغبتك أن تخبرها من وقت مبكر؛ كي تكون متهيئة بدنياً ونفسياً، ولو برمجت نفسك بالاتفاق معها على أيام معينة لكان حسناً وأدعى للتهيؤ، وأكثر من مراسلتها بالرسائل العاطفية، وتكلم معها بالكلام العاطفي الذي يثيرها؛ فالمرأة لا ترغب أن يأتيها زوجها فجأة دون مقدمات، وإن كانت تستسلم لرغبته خوفاً من غضب الله عليها، ولا بد أن تهتم بالغذاء الذي يحفز الرغبة الجنسية، كالأسماك، والبيض، والعسل، وغير ذلك. وعليك بالصبر عليها، ولا تتضجر، فمع الأيام ومع الاستمرار في توجيهها ستتعود زوجتك على ما تريد بإذن الله تعالى، واكتشف مواطن الإثارة عندها من خلال الممارسة؛ فذلك مما سيحفز الرغبة عندها، ولا بأس أن تستفيد مما كتب في هذا الجانب، ولا داعي أن تفكر بالزواج من امرأة أخرى، وانظر إلى محاسن زوجتك التي تتصف بها، فليست الحياة الزوجية في الجماع فقط، ولا تكثر من التركيز في هذا الأمر؛ حتى لا يستولي على عقلك ويفسد عليك حياتك.
وهذه وصيتنا لك بتقوى الله تعالى، وتوثيق الصلة به، مع الإكثار من التضرع بالدعاء بين يدي الله تعالى أن يصلح الله شأنكما وأن يسعدكما، وأسأل الله تعالى أن يرزكما الذرية الصالحة، وأن يعطيك من الخير ما تتمنى، ويصرف عنك كل سوء ومكروه، والله الموفق.


اضافة تعليق