تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

هل أستطيع بهذا المبلغ الزواج؟

السائـل: محمد2016-04-12 18:20:39

السلام عليكم.

 

عمري 22سنة، أصلي يمني، لكني كيني الجنسية، أريد الزواج والستر، أصبحنا في زمن الحلال صعب المنال، والحرام سهل وميسر في كل مكان.

 

أنا أعمل -والحمد لله-، ونويت الزواج، ولدي مشكلة في الأمور المادية، وأريد نصيحة منكم، علماً بأن راتبي الشهري 150 دولاراً إلى 200، وأنا أعيش مع والدي وإخوتي، وأصرف على نفسي، ولا أريد أن أكون حملاً ثقيلاً على أهلي، أريد الزواج والستر، وإكمال نصف ديني، وهل بهذا المال والمبلغ البسيط أستطيع الزواج فعلاً في هذا الزمن الذي أصبح الزواج بيعاً وشراءً؟ وشكراًز

المستشار: د.عقيل المقطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

 

مرحباً بك أيها الولد النبيل في مستشارك الخاص، ورداً على استشارتك أقول:

 

لم تخبرنا هل لا زلت طالباً أم تركت الدراسة؟ وكم المهر المعتاد في بلدكم؟ وهل من عادة رب الأسرة أنه يزوج أبناءه؟ وهل قبلك إخوة لم يتزوجوا بعد؟ فالإجابة على هذه التساؤلات لها تعلق بإجابة الاستشارة.

 

وعلى كل حال فأنت بحسب استشارتك عمرك لا يتجاوز اثنين وعشرين عاماً، وهذا يعني أنك لا تزال في عمر الزهور، ولعلك تعلم أن الزواج مسؤولية كبيرة، وسيحملك أعباء عظيمة قد لا تتحملها في سنك هذه، صحيح أن عندك رغبة جامحة في الزواج، ولديك عاطفة جياشة، لكن لا بد من التفكير في هذا المشروع بعقل وروية، ولا تفكر بالعاطفة المجردة، وكم أتمنى أن تلتفت لموضوع إكمال دراستك؛ فالشهادة التي تحملها لا تؤهلك لوظيفة مرموقة تدر عليك الرزق بإذن الله تعالى وتعينك على فتح بيت مستقل عن أسرتك، فالأمر يحتاج منك إلى جد واجتهاد، واستعانة بالله تعالى، والعمر الذي أنت فيه من أخطر مراحل عمرك، فإن اجتزتها بنجاح سهلت بقية حياتك بإذن الله تعالى، وعليك بالعلاج النبوي الذي أوصانا به عليه الصلاة والسلام بقوله: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء) وأشغل وقتك فيما يفيدك في أمر دينك ودنياك، ورافق الصالحين الذين يدلونك على الخير ويعينونك عليه، وتجنب المواطن التي تثير شهوتك، والتحق بحلقة لتحفيظ القرآن الكريم؛ تكسب إيماناً وأصدقاء خيرين، وأدم الدعاء بين يدي الله تعالى أن يعصمك من الزلل، وييسر أمورك، وكن على يقين أن الله تعالى سيعينك ويوفقك لما تصبو إليه.

 

وهذه وصيتنا لك بتقوى الله تعالى، وتوثيق الصلة به، والمحافظة على الفرائض، والإكثار من النوافل، ونسعد دوماً بتواصلك، وأسأل الله تعالى أن يوفقك ويسهل أمرك، إنه على كل شيء قدير.

رابط الاستشارة في موقع مستشارك الخاص:

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق