تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

بدأت أشعر بكره زوجتي بدون سبب

السائـل: محمد2016-05-08 11:32:50

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أسعد الله مساءكم بكل خيرٍ، وجعل الله كل ما تقدموه رفعةً من الله وفي ميزان حسناتكم.
عندي مشكلة وهي أنني حديث زواجٍ وكنت في أيامي الأولى طبيعي جداً -أقصد أول يوم وثاني يوم-، ولكن عندما مرّت الأيام وليست الشهور بدأت أتضايق من الزوجة ولا أتقبل منها كلامًا، وإذا كان يكون كلمةً وردها فقط، أحسُّ أني مخنوق ومتضايق في صدري دائماً، ومهموم إذا تكلمت الزوجة أتضايق وأحاول أتهرب في وسيلة كانت، حياتي على المجاملة فقط، علماً أنّ الزوجة جزاها الله عني كل خير لم أرّ منها إلا كل خيرٍ، بل تحترم وجهة نظري دائماً.

 

أسأل الله لكم التوفيق والسداد، ولعلي أجد عندكم حلًا لمشكلتي.

المستشار: د.عقيل المقطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

 

فلقد كان بودنا أن نعرف منك ما إذا كنت أرغمت على الزواج بها، أو أنك تزوجت بها وأنت غير مقتنعٍ بها، أو كنت متعلقًا بفتاة أخرى وكنت تنوي الزواج بها ولكنها ذهبت لغيرك؟ ثم إنك لم تذكر أي سببٍ صدر من قبل زوجتك أدى إلى إصابتك بالتضايق منها ومن كلامها، ما يعني أن سلوكياتها على ما يرام، بل إنك قد امتدحتها بقولك: (جزاها الله عني كل خيرٍ لم أر منها إلا كل خيرٍ بل تحترم وجهة نظري دائماً)، وهذه من صفات المرأة المسلمة الصالحة، فاحمد لله تعالى على ذلك، ويجب عليك أن تكتشف ما عندها من الصفات الجميلة الأخرى، فامرأة بهذه الصفة لا شك أنّ عندها مخزونٌ من الصفات الجميلة، والتي تحتاج من يكتشفها فاتق الله في هذه المرأة، وإياك أن تظلمها، وأكثر من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، فإنه يبذل قصارى جهده في التفريق بين الأزواج والمتحابين بوسائل شتى، ومنها أن يقذف في قلب الزوج أو الزوجة الضيق والنفرة، وعليك كذلك أن تكثر من هذه الأدعية المأثورة:

1ـ (اللهمَّ إنّي عبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أَمَتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حكمُك، عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك، سمّيتَ به نفسَك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك، أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حُزْني، وذَهابَ هَمِّي، إلا أذهب اللهُ عز وجل هَمَّه، وأبدله مكانَ حُزْنِه فَرَحًا، قالوا: يا رسولَ اللهِ ينبغي لنا أنْ نتعلَّمَ هؤلاء الكلماتِ قال: أجلْ ينبغي لمن سمعهنَّ أنْ يتعلَّمَهن).

2ـ (لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربّ العرش الكريم لا إله إلا الله رب السّموات والأرض، وربّ العرش العظيم).

3ـ دعوةُ ذي النُّونِ إذ هوَ في بَطنِ الحوتِ: (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فإنَّهُ لم يدعُ بِها مسلمٌ ربَّهُ في شيءٍ قطُّ إلَّا استَجابَ لَهُ).

 

تضرع بالدعاء بين يدي الله تعالى وأنت ساجد، وتحرَّ أوقات الإجابة، وسلهُ أن يُذهب عنك ضيق صدرك من زوجتك وأن يؤلف بين قلبيكما.

 

أكثر من تلاوة القرآن وحافظ على أذكار اليوم والليلة، فذلك من أسباب طمأنينة القلب كما قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).

 

ارقيا نفسيكما فلربما أصبتما بحسدٍ أو عينٍ؛ لأنّ ما أصبت به بعد الزواج بأيامٍ يسيرة فالرقية تنفع مما نزل ومما لم ينزل.

 

اجتهد ألا تظهر ما تجد في نفسك لزوجتك حتى لا يؤثر في نفسيتها.

 

الزم نفسك وأرغمها على الاقتراب من زوجتك، وابتدئها بالعبارات الغزلية، وراسلها عبر هاتفها تنل الأجر والمثوبة.

 

عليك بالصبر، فالصبر عاقبته خير، ولعلّ الله يقر عينك بزوجتك، ويزيل ما تجده في صدرك.

 

نسعد بتواصلك مع مستشارك الخاص في حال أن استجد أي جديدٍ.

 

أسأل الله تعالى أن يذهب عنك ما تجد، وأن يسعدك بزوجتك إنه سميعٌ مجيبٌ.

رابط الاستشارة في موقع مستشارك الخاص:

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق