لي مشكله ما ادري كيف احلها عجزت وانقهرت وانقهرت امي وخواتي واخواني من تصرفات ابوي اللي ابدا ما تدل على انه كامل الرجولة
مشكلتنا هي من زمان مررة من يوم واحنا صغار ما كنا نجي لابوي ونقعد عنده لاننا كنا نهابه ما عودنا انه يسولف علينا يتفقدنا يدور علينا كنا اذا جلسنا عنده بس ساكتين لانه مؤ متعودين كنا نخاف لقلنا شي ننضرب واحنا يمر اسبوع ما ندري عن ابوي ولا يدري عنا وهو كان يزعل ويهاوش امي ؤيقول لها انتي اللي مخليه كذا البنات لا يجون ابوهم ولا يسلموا عليه وبس يدور الزله عليها وانتقلت هذا المشكله معنا لين صارنا حتى كبار كنا ما نعرف ابوي ايش يحب بس يعصب ؤاذا جينا حتى عنده ونتقهوى بس هو ساكت ويهوشنا ليش انتم ساكتين ما نفهمه ابد مرت السنوات واحنا على ذا الحال والى مشكله اعقد خواتي ما يصلون ابداً وانا بس اللي اصلي نصحت وقلت كل شي ولا استسلمت في الدعاء لهم والى الان ما يصلون ومازالت المشكله معنا وبعدها ابوي تزوج وتغير عن قبل صار يحب يضرب امي
ووعمتي زوجه ابوي الله يرزقها بشلل ما تنضرب حتى لو كانت هي الغلطانه لدرجه انه لو ابوي اذا شاف بس اخواني يلعبؤن ما اولاد الجيران جاء وكفخنا كلنا ليش؟ وبعدها بسنين ابوي طلق امي بسبب انها هي ماتخلينا نروح لابوي وهذا الشي غلط بغلط احنا اللي ما كنا نجيه لانه لو جيناه يسمعنا كلمه تسم بالبدن ولا اذا قلنا له شي مثلاً ابوي نبي نطلع الجو مرة حلو يقول لنا بشكل استهزاء لنا تبون تطلعون ويبتسم مثل اللي يقول والله تبطين عظم ومازال الضرب موجود وخواتي الى الان ما يصلون رغم النصح ببساطه بيتنا يحتوي على قلت احترام ـ قلت دين ـ عدم مسؤوليه من ناحيه الاب لدرجه ان عمتي تروح لاهلها وهو يروح للغنم ويسحب على بناته الــ5 والولدين اللي بكوا بسبب عمتي لانها بتروح وهم يبون يروحون لامي واخونا بالله ما يدري عن هؤانا
وتغير زياده بعد ما امي طلبت طلب حضانه لاخواني وصار يضيق على حاجتنا لا سوق ولا تمشيه نتنفس عن جو البيت ولا نشتري من البقاله الا بسئذان ؤاحيانا يقول لاااااااااا واذا اتصلنا عليه نبي نتشري من البقاله نسجل يعني يسحب علينا يعني ابونا ما يعرفنا ايش الحل! !! ليش يصير فينا كذا ابتلاء ادري، لكن السبب اللي ابي اعرفه ابوي تصرفه كذا ليش معنا
اوامره مطاعه امي عمرها ما بخلت عليه بشي ! من معه الحل لمشكلتنا المعقده جداً بعمقها بقاعها! !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
فمرحبا بك ابنتي الكريمة في مستشارك الخاص وردا على استشارتك أوقول:
والدك هو السبب في وجودك ويجب أن يعطى حقوقه التي أوصى الله بها مهما صدر منه من أعمال وتصرفات تجاهكم فتلك التصرفات لا تسلب منه صفة الأبوة قال تعالى : (وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) فاقتضت هذه الآية عدة أمور:
ـ أولها الإحسان إلى الوالدين وخاصة في حال كبرهما كونهما والدين بغض النظر عن تصرفاتهما بل حتى لو كانا كافرين ألم يقل الله تعالى: (وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ) فأمر بمصاحبة الوالدين الكافرين بالمعروف رغم أنهما يجاهدان ولدهما من أجل أن يكفر بالله ومع هذا لم يسقط الله حقهما من الإحسان إليهما.
ـ ألا يقال لهما أي كلمة تؤذيهما (فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ) والتأفيف هو أدنى مراتب القول السيء.
ـ ألا ينهرا بأي كلمة ولا يصدر من قبل الأولاد أي فعل قبيح لأن ذلك من أسباب أذيتهما.
ـ الرفق بهما على الدوام وأن يكون القول الصادر لهما دائما قولا لينًا لطيفًا.
ـ التواضع لهما والرحمة بهما والدعاء لهما بالرحمة الواسعة أحياءً وأمواتًا، كما صبرا على تربيتك طفلا ضعيف الحول والقوة.
ـ أي تقصير يحدث من الوالدين أو من أحدهما لا يسلبه صفة الأبوة كما ذكرنا سابقا وإن كان محاسبا ومسئولا عن ذلك وقد يعاقب عليه في الدنيا قبل الآخرة لكن هذا لا يعني ألا يحسن إليهما فالله عز وجل قد أمرنا بالإحسان إليهما وقرن ذلك بعبادته وتوحيده فقال: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) وقال: (وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا).
من الخطأ أن يستنقص الولد من مقام أبيه ومن ذلك قولك: (تصرفات والدي التي ما تدل أبدا على أنه كامل الرجولة) فعليك أن تستغفري الله على صدور هذه الكلمة في حق والدك.
يجب عليكم أن تقتربوا من والدكم وأن تقوموا بخدمته وتتملقوا له بالكلمات التي تشعره بقربكم ومحبتكم له وتشاركوه همومه وليس صحيحا أنكم إذا جلستم معه بقيتم ساكتين فاحترامه ومهابته شيء والصمت شيء آخر وأنا على يقين أنكم إذا اقتربتم من والدكم ستتغير تصرفاته.
أحسنوا من استقبال والدكم إذا دخل البيت وقبلوا رأسه ورحبوا بقدومه وأشعروه بفرحكم لقدومه وأحسنوا توديعه في حال خروجه فهذا سيفرحه ويجعله يعيد حساباته ويغير طريقة تعامله.
اطلبوا رضاه ودعواته وانسوا الماضي فتلك فترة قد ولت ولن تعود وإياكم أن تحملوا أي حقد على والدكم ولا تصغوا لوساوس الشيطان الذي يحرص على التفريق بينكم ويفكك أسرتكم ولا تصدقوا ما ينفث في نفوسكم من أنه يكرهكم فليس ثمت أحد يحبكم مثل حب الوالدين فأنتم فلذات كبدهما وهما من أشد الناس حرصا على مصلحتكما وأي تصرف يصدر من الوالدين وإن كان خطأ فإنما ينبع من حرصهما على أولادهما.
لا تعترضوا على موضوع زواجه فذلك أمر قد تم وتأقلموا مع الوضع الجديد ويمكنكم من خلال الحوار مع والدكم أن تقنعوه في إرجاع أمكم من أجل أن يلتئم شملكم مرة أخرى.
لا تكثروا عليه من الطلبات فغالبا ما يتضجر الكبار من ذلك ويشتد حرصهم على أمور الدنيا كما جاء في الحديث (يشيب الإنسان وتشب معه خصلتان: الحرص وطول الأمل) ولتكن طلباتكم بالتدرج مع الدعاء لوالدكم بأن الله يرزقه ويوسع عليه على الدوام فذلك من الأسباب التي تجعله يكرمكم.
استمري في نصح أخواتك وإخوانك بخصوص الصلاة والاستقامة واطلبي من أمك مساعدتك في ذلك فما تركت أخواتك الصلاة إلا بسبب التقصير في تربيتهم من الصغر فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (علموا أبناءكم الصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أباء عشر…) الحديث فتعليم الأبناء الصلاة من هذه السن من أسباب التعود عليها والمحافظة على أدائها والتقصير في ذلك يؤدي إلى التهاون بها أو تركها بالكلية ومع هذا فلا تيأسي وأحسني من أسلوب النصح فما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه.
من أسبا ضنك العيش في الدنيا الإعراض عن عبادة الله تعالى وذكره يقول ربنا جل وعز: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ) والمصيبة تعم على الجميع حتى على الصالحين كما قال تعالى: (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ).
تضرعي بالدعاء بين يدي الله تعالى أن يهدي الله إخوانك ووالدك ويلهمهم الصواب وكوني على يقين أن الله سيستجيب لك ما وعد سبحانه عباده واحرصي أن تتوفر فيك أسباب استجابة الدعاء وانتفاء الموانع يقول تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ).
أسأل الله تعالى أن يهدي والدك وأخواتك وأن يلم شمل أسرتك ويسعدكم إنه سميع مجيب.


اضافة تعليق