السلام عليكم..
كنت قد أرسلت لكم من قبل في إحدى الاستشارات أن أخت زوجي الكبرى قاطعتني ما يقرب من سنتين دون سبب؛ بحجة ظروفها، مع أنها كانت تكلم زوجي وأهلها في وجودي وعدم وجودي، ثم أخذت بنصيحتكم وكلمتها، وعندما جاءت منزلي استقبلتها استقبالًا حسناً ولم أعاتبها، وتتصل بي بفاصل أسبوعين، وأفعل أنا كذلك، منذ أكثر من أسبوعين اتصلت بها ولم تتصل إلى الآن، فهل أنتظر إلى أن تتصل هي أم أتصل أنا؟ وإذا اتصلت بها سترجع إلى ما كانت تفعله، فرغم اتصالي بها إلا أنني لم أنس ما فعلته ولن أنس.
ولا توجد ثقة بداخلي تجاهها، ولا أطمئن إليها، فما هي المدة بين كل اتصال بها وآخر بحيث لا أخاصمها ولا أهدر كرامتي معها ثانية؟ وكذلك بالنسبة لباقي أخوات زوجي اللاتي تغيرن معي بسبب ما ذكرته في استشاراتي السابقة، ما هي المدة المناسبة للسؤال عنهن من خلال الواتس آب؛ لأنني في بلد أخرى؟ كلمت اثنتين منهما ثلاث مرات ولم تبدأ واحدة منهن إلى الآن، ولن أرسل إليهن ثانية، فهل أرسل للمرة الرابعة إليهن فأهدر كرامتي معهن أم أنتظر لرمضان لأهنئهن أم أعتمد عليهن فلا يكلم أحد الآخر؟ والصغيرة بعد مرتين أرسلت إلي، ولا أتذكر المدة بين آخر اتصال مني واتصال منها؟ لا أعرف قد يكون أسبوعين أو أكثر لا أتذكر للأسف؟ فهل تكون المعاملة بالمثل؟ وما هي المدة التي أرسل إليها بعد مرور أسبوعين أم ثلاثة أم شهر؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
فأخوات زوجك ليسوا من أرحامك الذين ستسألين عن قطيعتهم يوم القيامة، ولكن التواصل معهن من باب الطاعة لزوجك ولم شمل عائلته، والتواصل معهن ما بين الحين والآخر ليس فيه إهدار لكرامتك سواء استجبن لذلك أم أعرضن، ولا تتركي للشيطان سبيلًا، فالذي أقترحه أن تراسليهن كل جمعة مثلًا برسالة معبرة، ولا تنتظري منهن الرد؛ فإن رددن عليك فذاك، وإلا فلا تعيري ذلك أي اهتمام.
وبالنسبة للاتصال الهاتفي: فليكن نهاية كل شهر، فإن أجبن عليك -فالحمد لله- وإلا فقد فعلت الخير ولك الأجر والمثوبة من الله، وعليك التركيز على طاعة زوجك والاهتمام به؛ فهو جنتك أو نارك كما جاء في الحديث.
وفقك الله وسددك، وأسأل الله تعالى أن يسعدك والله الموفق.


اضافة تعليق