السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا مخطوبة منذ سنة، من شخص ذي أخلاق وطيب وملتزم، وأنا كذلك مثله، ولكن كلانا يمارس العادة السرية؛ والسبب هو عندما نحدث بعضنا ونندمج ونقول بعض الكلام، والله يعلم بنيتنا أننا بمجرد أن ننتهي نغلق ونستحي من بعضنا.
أنا أحاول جاهدة أن لا أتفاعل معه، ولا أبين له أني أمارسها، ولا هو يعرف، وأظهر نفسي أني لا أعرف أنه يمارسها، لكن من صوته وآهاته يتضح لي ذلك.
أناً حقا خائفة، هل أترك خطيبي أو أدعو الله أن يهدينا وينزع من قلوبنا حب الشهوات؟ من ناحيتي أشعر إذا تزوجنا أني سأتركها بإذن الله، وأظن كذلك هو أيضاً، وأن السبب أننا لا نمارسها إلا عندما نتكلم مع بعضنا. الرجاء ساعدوني.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
فمرحبا بك أختنا الكريمة في مستشارك الخاص، ورداً على استشارتك أقول:
أنتما لا زلتما مخطوبين، وهذا يعني أنك لا زلت أجنبية بالنسبة لخطيبك، ولا يحل لك أن تستمري في التحدث معه بالكلام العادي فضلاً عن الكلام المهيج للشهوة؛ ولذا فإن العلاج لما وقعتم وتقعون فيه هو ترك الكلام، وأن تعجلا في الزواج، ولا داعي أن تخبريه بما كنت تفعلين، ولا أنك تعرفين ما يفعل، ويجب التوبة النصوح إلى الله من هذا الفعل القبيح الذي له عواقب وخيمة في الحال والمستقبل، ومن شروط قبول التوبة: الإقلاع عن الفعل، والندم على ما حصل، والعزم على عدم العودة، ويجب أن تستشعرا أن الله يراكما ويرى ما تفعلان، فاستحيوا من الله حق الحياء، ولا تجعلوا الله أهون الناظرين إليكم، فأنتما لا تستطيعان أن تتكلما بنفس الكلام أو تمارسا تلك الأفعال أمام أحد من البشر، فلا بد من أن تجتهدا في تقوية إيمانكما ومراقبتكما لله تعالى.
وهذه وصيتنا لك بتوثيق الصلة بالله، والإكثار من الأعمال الصالحة، وأسأل الله تعالى أن يتوب علينا أجمعين، وأن يعجل بزواجك، وييسر أمرك. آمين.
والله الموفق.


اضافة تعليق