السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا بنت عمري 26 سنة -ولله الحمد- حاصلة على درجة الماستر -ولله الحمد والمنة- إنسانة طموحة، هذه الفترة فقط عاطلة، تركت عملي، لكن لدي خبرة.
سؤالي:
أنا أحبيت إنسانًا عمره 34 إنسان متعلم، حاصل على شهادة الماستر من لندن، موظف حكومي، وبزنس، أحببته لذاته، وليس لماله أو أي شيء آخر، وهو عنده استعداد بالارتباط بالحلال، حقيقة هو كان متزوج 3 مرات وتم الانفصال، وقال لي سبب الانفصال، وهو واثق من نفسه، وعند سؤاله هل لديه القدرة أنه يقول لأهلي وافق تمامًا، ويقول عندي تمام الاستعداد، أنا أتوقع الوالد يوافق؛ لأنه رجل وسمعته ممتازة، لكني أخاف الوالدة ترفض، تقول أنت بنت لم تأخذين مطلقًا، وللعلم كل من تقدموا لي ليسوا على تفكيري أو مستواي، وللعلم أنا مشكلتي أجلس أقارن، لكن عندما أحببت هذا الشخص أحببته من قلبي!
حاليًا هو يريد يتقدم، ويقول لي عنده استعداد يقول لأهلي، عرفني عن طريق برامج التواصل، وأنا لا أريد هذا الشيء لكن حقيقة تأتيني حالة تفاضل أننا لبعض، لكن أريد أكون له بالحلال، فما العمل؟
شكرًا لكم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
فليس عيبًا أن يكون من يتقدم لك مطلق، ولكن ينبغي أن تعرفوا الأسباب الحقيقية لطلاقه؛ لأن تطليقه لثلاث زوجات مثير للاستغراب، كما ينبغي أن يتوفر في شريك حياتك ما أرشدنا نبينا -عليه الصلاة والسلام- إليه، فقال: (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) فالدين والخلق صفتان متلازمتان لا تنفكان أبدًا، وهما صمام أمان للحياة الزوجية السعيدة، وصاحب الدين والخلق إن أحب زوجته أكرمها وإن كرهها سرحها بإحسان.
لا تنظري إلى ما يحمله من الشهادات، ولا إلى مهنته وماله فقط؛ فإن تلك أشياء ثانوية، فإن لم يكن صاحب دين وخلق فنصيحتي ألا تقبلي الارتباط به، لا تفكري في الزواج بطريقة عاطفية، وعليك أن تفكري بعقل وروية وتؤدة؛ فالتفكير العاطفي المحض يؤدي إلى كوارث كبيرة.
اجتهدوا في التحري عن صفاته وتأنوا في ذلك؛ فاسألوا أقاربه وزملاءه وجيرانه بطريقة حكيمة، ولا توافقي على الزواج به إلا بعد جمع كل المعلومات، فإن كانت مشجعة على الارتباط به فصل صلاة الاستخارة وادعي بالدعاء المأثور، وتوكلي على الله فإن سارت الأمور بيسر وسهولة، فاعلمي أن الله قد اختاره زوجًا لك، وإن تعسرت الأمور فكوني على يقين أن الله صرفه عنك.
كوني على يقين أن الزواج رزق من الله يسير وفق ما قضاه الله وقدره ومن هو مقدر أن يكون زوجًا لك سيأتيك في الوقت الذي كتبه الله تعالى، فلا تستعجلي ولا تتضجري، والزواج لا يأتي بشدة الحرص ولا يفوت بالترك.
تضرعي بالدعاء بين يدي الله تعالى وسليه أن يرزقك الزوج الصالح الذي يسعدك في هذه الحياة.
بعد جمع المعلومات وعرضها على والدتك يمكن أن تقتنع بها وتوافق على زواجك.
أسأل الله تعالى لك التوفيق وأن يختار لك ما فيه الخير والسعادة.


اضافة تعليق