عندي زوجة قامت بكشفي، وقامت بفتح الفيس تبعي، وبعدها صارت تصرخ علي، وصارت تضحك علي هي وولدها.
أنا أخاف أن أترك زوجتي بسبب هذا العمل، وأخاف أيضاً بأن تقوم بقفل خطيها على ايمو وخط الدولي تبعها. أرشدني يا دكتور ماذا أفعل؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
فلم تذكر لنا أيها الأخ الكريم ماذا كشفت زوجتك في صفحتك على فيس بوك، هل اكتشفت أنك تمارس أموراً خاطئة؟ فاستشارتك فيها شيء من الغموض، فإن كان الأمر كذلك فينبغي أن تتوب إلى الله تعالى توبة نصوحاً، والتي من شروطها الإقلاع عن الذنب، والندم على ما فعلت، والعزم على ألا تعود إليها مرة أخرى، فتصرف زوجتك بتلك الطريقة بلاء نزل عليك من الله سببه الذنوب التي ارتكبتها، وما نزل بلاء إلا بذنب، وما رفع إلا بتوبة، كما ينبغي أن تعترف لزوجتك بأخطائك، وتعتذر منها، وتبلغها بتوبتك وعزمك ألا تعود إليها، واجعل من توبتك حذف الفيس بوك وجميع وسائل التواصل التي تربطك بمن عصيت الله معهم، وأنصحك بأن توثق صلتك بالله تعالى، فاستقم على دين الله، وأصلح ما بينك وبين ربك؛ يصلح الله ما بينك وبين خلقه، وتضرع بالدعاء بين يدي الله تعالى وأنت ساجد وفي أوقات الاستجابة، كما بين الأذان والإقامة، والثلث الأخير من الليل، وسله سبحانه أن يتوب عليك، وأن يصلح ما بينك وبين زوجتك، وابذل الأسباب المتاحة لإصلاح الحال بينكما، كتوسيط بعض الأقارب ممن يتفهم وضعك ويكتم سرك، وأسأل الله تعالى أن يتوب علينا أجمعين، وأن يصلح ما بينك وبين زوجتك، ويجعلها تقبل اعتذارك، ويلم شملكما، ويؤلف بين القلوب، والله الموفق.


اضافة تعليق