| السؤال |
: |
االسلام عليكم و رحمة الله وبركاته
يا اخواني انا عمري 18 عاماً و انا طالبة جامعية
انا غلطت غلطة و ندمانه عليها كثيرا كثيرا
انا اوقفت ما كنت افعله و لكني نادمة لحد الان
انا كنت على علاقات كثيرة مع ذكور كانت علاقات صداقة فقط لكن احد هؤلاء الاشخاص بدأ و العياذ بالله بالخروح عن الادب في حديثه معي انا لم اكن افهم ما يقوله والله العظيم
كان يتكلم بصيغة اخرى وليست الصيغة المباشرة
و عندما بدأت افهم ما يقول هنا كان خطأي بأنني لم اقطع علاقتي به بل كنت اقول له لا تتكلم معي هكذا و اكمل الحديث
و انا ندمانه جدا جدا ً الان انا قطعت علاقتي مع الجميع ولا اتحدث مع احد منهم جميعاً حتى المحترمين منهم
حتى انني بالجامعه لا تتعدى علاقاتي مع زملائي الذكور عن السلام ف انا فعلا نادمة و تعلمت من ما فعلت و اخطأت
ولكن المشكلة بأنني لا استطيع ان اكمل حياتي فكلما اتذكر القصة ابكي لمدة لا تقل عن ساعتين
ماذا علي ان افعل و ماذا علي ان اقوم به حتى يتقبل الله توبتي و يعف عني و انا لا اريد ان اكون على السنة الشباب ف انا والله لم اكن بعقلي الكامل وقتها و انا هذه ليست اخلاقي و الان ندمت و عرفت انه غلط و اريد توبة الله عليٌ و ادعية حتى يسلمني الله من السنة هؤلاء الشباب
اشكركم جميعاً |
|
الجواب:
فمرحبا ابنتي الكريمة في موقع الشبكة الإسلامية وردا على استشارتك أقول:
الحمد لله الذي من عليك بالتوبة والتي يجب أن تكون توبة نصوحا كي يقبلها الله منك وشروطها الإقلاع عن الذنب والندم على فعله والعزم على ألا تعودي إليه مرة أخرى وهذه أن شاء الله كلها متوفرة فيك كما أن الندم توبة وبكاؤك دليل على الندم فقري عينا بإذن الله واثبتي على ذلك وأكثري من الأعمال الصالحة وصاحبي الخيرات من رفيقات دربك ولا تحتكي بالذكور إلا إن وجدت الحاجة الملحة وبقدر الحاجة ولا تسمحي لأي شخص يخدش حياءك فأنت درة مصونة وجوهرة مكنونة فكوني حازمة في هذا الجانب وأكثري من التضرع بالدعاء بين يدي الله تعالى وسليه ان يسترك وأن يصرف عنك ألسنة الفاسدين ولا تلتفتي لما قد يصدر من بعض السفهاء وقو إيمانك من خلال المحافظة على الفرائض والإكثار من النوافل يتول الله الدفاع عنك كما قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ) وإن شاء الله لن تسمعي إلا الثناء الحسن واجتهدي في التحصيل العلمي فأمتك بحاجة إليك وهذه وصيتنا لك بتقوى الله ومراقبته وتوثيق الصلة به وأسأل الله أن يتقبل منا ومنك ويتوب علينا أجمعين والله الموفق.
رابط الاستشارة في موقع الشبكة الاسلامية:
اضافة تعليق