تابعنا على

الاستشارات الاستشارات الواردة إلى الموقع

لا أستطيع تقبل زوجتي لانني متعلق بفتاة اخرى

السؤال : تم تحويله من نظام (اتصل بنا)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كنت حابب اخد رأي حضراتكم في شئ ما .. وأرجوا الرد بكل وضوح وعدم المبالغه . جزاكم الله كل خير.. 

أنا كنت وما زلب أحب فتاه وهي أيضآ، وهذا الحب أتي عبر الهاتف المحمول وأنا لا أراها حتي الآن ، وهذا منذ ستة أعوام ، نعم لا أراها ولكن أثق بها جيداا وبأهلها وكنت أتمني الزواج منها . وهي من محافظه وأنا من محافظه أخري ، وبعد نزاعات وإختلافات بيننا تفرقنا فتره أكثر من عام ونصف ، ،
وفي ظل فترة إفتراقنا أطاحت بي الظروف وكنت مضطر أن أتزوج فتاه أخري وهذا الإضطرار كان طوق حول رقبتي لا فرار منه حتي أرضي أهلي وأكون لهم بار ..

وبالفعل تزوجت من فتاه أخري حافظه لنصف القرآن وكثيرة الإحترام والطيبه ويتيمة الأبوين ،، ولكنها مهمله ولا أري منها أهتام إلا قليلآآ .. 

وأنا متيم بالفتاه الأولي التي لم أراها حتي الآن وأخاف أن أظلم زوجتي باني أحب غيرها وأريد الإنفصال منها والأرتباط بالفتاه التي أحبها قلبي !! 

 

أرجوا الإفاده والنصح والإرشاد بفتوي ستسألوا عنها يوم الحساب

 

وهذا إختصار شديد لطرح مشكلتي 

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجواب:

الزواج رزق من الله ولا يمكن أن يأخذ الإنسان ألا ما كتب الله له ولولا أن الله قدر لك الزواج بزوجتك ما تم ذلك الزواج فارض بما قسم الله لك.

أنت بنيت علاقة محرمة مع تلك الفتاة الأخرى عبر الهاتف وهي امرأة غريبة لا يحل لك أن تستمر بتلك العلاقة ويجب عليك أن تقطع هذه العلاقة فورا وبدون أي مقدمات.

لعل ما تعانيه من عدم ارتياح مع زوجتك ناتج عن شؤم تلك المعصية لأنك فيما يظهر لم تلتفت لزوجتك التي أحلها الله لك ولعلك لا تتكلم مع زوجتك عشر معشار ما تتحدث به مع تلك الفتاة وقد لا تكون تفوهت بكلمة غزلية مع زوجتك بمثل ما تتفوه به مع تلك الفتاة لأن قلبك متعلق بالحرام ولعل تلك الفتاة تنمق لك الكلمات والشيطان يزينها لك ويبعدك عن زوجتك.

كيف تتعلق بفتاة لا تعرف شيئا عن صفاتها ويمكن أن تكون على علاقة مع غيرك بنفس الطريقة التي بنت علاقتها معك ولا تعلم أنت هل يوافق أهلها على الزواج بك وإن كنت كما تقول إنك تزوجت بزوجتك برا بوالديك فهل ستعصيهما وتطلق زوجتك من أجل تلك الفتاة وهل سيوافقان على أن تتزوج بها.

عليك أن تتقي الله بزوجتك وانظر إلى ما تحمله من الصفات الجميلة واكتشف ما عندها من الصفات فلعلك تذهل حين تستخرج مكنون صفاتها.

كونك تتهمها بأنها مهملة لعل ذلك بسبب أنك أهملتها ولم تلتفت إليها ولم تعطها حقها من الحب والحنان ولم تبادلها كلمات الغزل ولم تثن عليها في يوم من الأيام وتشجعها على فعل ما تريد فالمرأة تهمل نفسها وتقصر في واجباتها إن وجدت إعراضا من زوجها.

إن كانت مقصرة فوجهها بلطف أو جاهلة فعلمها بحكمة وستجدها إن شاء الله مطواعة لك تأتمر بأمرك.

لقد ذكرت من صفاتها الحسنة أنها حافظة لنصف القرآن الكريم وكثيرة الاحترام والطيبة وهذه صفات يتمناها كل زوج فهل العشق المحرم جعل على بصرك غشاوة ولعل الله أن يجعل فيها بركة وخيرا كثيرا.

احذر من ظلم زوجتك المسكينة اليتيمة فهي لا ذنب لها فالظلم ظلمات يوم القيامة وقد لا توفق في حياتك إن ظلمتها وفارقتها دونما بأس.

تضرع إلى ربك بالدعاء أن يصرف عنك تلك الفتاة وأن يحبب زوجتك إلى قلبك فقلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.

كم هو مؤلم أن يكون الحب من طرف واحد فزوجتك تحبك ومتعلقة بك وأنت معرض عنها ولو وضعت نفسك في موضعها لأحسست بما تحس به.

لقد أرشدنا نبينا عليه الصلاة والسلام على تخير الزوجة ذات الدين وهذا متوفر في زوجتك ولله الحمد يقول عليه الصلاة والسلام: (تنكح المرأة لأربع لدينها ومالها وجمالها وحسبها فاظفر بذات الدين تربت يداك) ومعنى تربت يداك الدعاء بالفقر فلا خير في امرأة لا دين لها ولا بركة فيها إن كانت سببا في فقر زوجها.

نسعد في تواصلك في حال أن استجد أي جديد في قضيتك هذه أو في أي قضية أخرى.

أسأل الله تعالى أن يزيل تعلقك بتلك الفتاة وأن يقذف في قلبك حب زوجتك ويصرف عنك وساوس الشيطان وخواطره إنه سميع مجيب.

رابط الاستشارة في موقع الشبكة الاسلامية:

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق