تابعنا على

الاستشارات الاستشارات الواردة إلى الموقع

أصبت بصدمات عنيفة في حياتي أدت لوساوس واكتئاب.. ساعدوني

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا عندى 30 سنة ومنذ فترة تعرضت لصدمات مثل اجهاض اكثر من مرة وبعدها تعرض زوجى لحادث عنيف ثم طلاقى وكان قبل الحادث تعرضت للضرب منه بشده وكنت فى بلد غريب
وانا فى الاساس اخاف منذ صغرى من الاغراب والرجال ولا اشعر بالراحه غير مع اهلى واخاف من كل شئ ومن المجهول وفى بعض الاوقات كنت اسمع اصوات واشم روائح غير موجوده وارى اشياء سوداء تجرى واحيانا ارى البيض سود والسود بيض والاشكال متغيره مما يجعلنى ارفض العرسان
وبعدت بعد التزامى عن التدين وتوجهت للدكاترة النفسيين
وبعضهم قال شيزوفرينيا وبارانويا
والاخرين قالوا ثنائية قطبية ولكن للاسف لم ينفع معى اى علاج حتى رايت الفتوى على موقعكم عن دواء مودابيكس 50 مل وذلك لاننى لا استطيع الوثوق فى نفسى ايضا وخاصة اننى فى دراسة الماجستير واحسست بالخوف عند مناقشة الدكاترة لى فعجزت عن الرد ولم يقبل بحثى مع اننى من الاوائل على دفعتى ودكتورى يعلم اننى متميزة 
فجربت الجرعة مودابيكس نص حبة عشرة ايام ثم حبة لشهر فوجدت عدم انتظام فى نومى وارق بالليل ولكن وجدت الاصوات هدات واعصابى هدات والتزمت حتى انى لبست النقاب وتقربت من الله واحاول حفظ القران ثم تقدم لى لخطبتى رجل وكنت مرتاحه له وكنت وصلت لجرعة حبتان واخدتها لثلاثة اسابيع ولكن للاسف بعد عمل الاستخارة باربع مرات وجدت ان قلبى يحدث له حالات غريبة تشبه مايحدث للمريض بعد الصدمات الكهربائية ولا استطيع التنفس وغثيان عنيف جدا دون قئ وذلك كلما سمعت القران او حاولت قول ذكر اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له له الحمد وله الملك وهو على كل شئ قدير كان الفك يطبق ولا استطيع فتحه وعند فتحه بالغصب اجد فمى فتح وحده وكان احدا يباعد بين الفكين وينتزع حلقى وكانه يخرج حلقى واصبحت اختنق عند ارتداء النقاب او السجود ويحدث معى نفس الشعور بحالة قلبى بعد السجود او العودة للبيت وخلع النقاب مما جعلنى اشك فى المودابيكس فخفضت الجرعه من نفسى لانى حاولت الوصول وسؤال المختصين على الموقع ولكن لم استطع ولا مرة فخفضت الجرعه لحبه كل يوم ولا اعرف كيفية التوقف عنه خاصة ان الوسواس عند سماع القران زاد مثل اول حيث كنت اسمع استهزاء او سباب وكنت احيانا ابكى لانى اكره ذلك حتى انى كنت ارغب فى تسمية يوسف ويس اذا رزقنى الله بالزوج الصالح والولد الصالح ولكن بعد تخفيض الجرعة جاءت اية فرعون وهامان اجد الوسواس وكان يقول اسمى فرعون وهامان فذهلت لما سمعت واحسست كانى بى شخصيتين شخصية تحب الله وتحاول تعلم العلم الشرعى والقران واخرى لا استطيع وصفها 
اذا كل هذه وساوس الشيطان فلا يهمنى ولكن اذا مرض سيؤثر على عقلى وايمانى فاخشى على نفسى الا اذا كان هذا امر الله ونصيبى من الدنيا واسال الله معافاتى فى الاخره واما ان كان مس او شئ اخر كسحر او حسد فارجو وصف العلاج او تعريفي باحد المعالجات فى مصر لانى لا اثق بسبب كثرة المشعوذين 
ارجو الرد بخصوص حالتى وجرعة المودابيكس حيث اننى خفضت الجرعه لحبه منذ حوالى اربعة ايام ورفضت العريس والاعراض اختفت منذ رفضته ولا اعلم اهو بسبب رفضى ام بسبب الجرعة
وجزاكم الله الف خير

الجواب:

فمرحبا بك  وردا على استشارتك أقول:

فما عندك من أعراض تشير إلى أنك بحاجة إلى أن ترقي نفسك بالقرآن والأدعية المأثورة ويمكن أن يقوم بذلك أحد محارمك إن لم تستطيعي ذلك بنفسك أو أن تذهبي معه إلى راق ثقة وأمين وتتم الرقية بحضوره  وليس بعيدا عنه وعليك أن تكثري من استماع القرآن الكريم وخاصة سورتي البقرة وآل عمران مهما كان ذلك يضايقك مع المحافظة على أداء الفرائض والإكثار من النوافل والمحافظة على أذكار اليوم والليلة والتضرع بين يدي الله بالدعاء وأنت ساجد وفي أوقات الاستجابة فالحياة الطيبة لا تأتي للشخص إلا إذا كان مؤمنا عاملا للصالحات كما وعد بذلك ربنا جل وعلا في كتابه العزيز فقال: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) والقلب لا يطمئن إلا بذكر الله تعالى يقول الله تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) وأكثري من الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فذلك من أسباب تفريج الهموم وكشف الضوائق كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا) وقال لمن قال له أجعل لك صلاتي كلها (إذا تكف همك ويغفر ذنبك) مع الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم وخاصة في وقت سماع الأصوات وتغير الألوان وتوارد الخواطر والوساوس يقول تعالى: (وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) ونسعد كثيرا بتواصلك في حال وجود أي تطور في حياتك وأسأل الله تعالى لك الشفاء العاجل إنه سميع مجيب.

 

 

 

 

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق