تابعنا على

الاستشارات الاستشارات الواردة إلى الموقع

اصبت بصدمة شديدة من زوجتي بعد العقد

السؤال : السلام عليكم و رحمة الله. أنا شاب قمت بعقد الزواج على فتاة ملتزمة و بعد فترة من العقد كنت أبحث عن ماضيها فعثرت على فيديو لها وهي تمارس الرذيلة (دون الإيلاج) مع شاب. كانت قد زعمت سابقا أنه كان خطيبها و لكن لم يعقد عليها. (و للعلم فأنا كنت في الماضي أمارس نفس الرذيلة على الأنترنات و لكن لم أفعل ذلك مباشرة أبدا). أصبت بصدمة شديدة و قمت بمجابهتها عديد المرات بالدليل فأنكرت و لازالت تنكر رغم أن الدليل واضح جدا فصورتها تظهر في الفيديو و لا يمكن إنكاره أبدا. فكرت كثيرا و أردت أن أبقي عليها و لا أطلقها و لكنها لم تبدي لي أية إعتراف و هو ما جعلني لا أستطيع أن أثق بها. رغم أنه في الوقت الحاضر لا يمكنني أن أتهمها في توبتها فقد تكون تابت لأن ظاهر أمرها أنها ملتزمة. و لكن ما حز في نفسي و جعلني أتردد كثيرا في إبقائها هو إصرارها على الإنكار مع وضوح الدليل و هو الشيء الذي يجعلني أفقد ثقتي فيها تماما و بالإضافة إلى ذلك فإن الشاب الذي زنت معه مازال يحتفظ بالفيديو و هو ما يجعلني أخاف على عرضي لو أفشى هذا الشاب الفيديو لا قدر الله. أرجوكم أريد إجابة بعيدة عن العاطفة و تضمن لي سلامة عرضي في المستقبل

الجواب:

فمرحبا بك أخي الكريم  وردا على استشارتك أقول:

لم تخبرنا كيف حصلت على شريط (الفيديو) وكيف عرفت أن ذلك الشاب لا يزال محتفظا به وأما بالنسبة لموقف تلك الفتاة فإن كان حقا قد حصل ذلك فليس صحيحا أن تحصرها في زاوية ضيقة فمن الطبيعي أن تنكر حتى تحافظ على مكانتها عندك وعلى سمعتها وباب التوبة مفتوح ومن تاب تاب الله عليه فإن كان بالإمكان سحب ذلك الشريط والتأكد من أنه لا توجد نسخة أخرى بحيث تضمن سلامة عرضك مستقبلا فستر هذه الأخت مطلب شرعي وكسب ثقتها وإعطائها فرصة فضيلة تحمد عليها وما حصل منها لا يرتقي إلى حد تسميته بالزنا صحيح أنه أمر محرم ولا تقر على فعله لكن الزنا يطلق على المعاشرة الجنسية فاجتهد في الحصول على الشريط والتيقن من أنه لا توجد نسخة أخرى واستر هذه الفتاة فلعلك تجد فيها خيرا كثيرا وبركة عميمة وتكون لك نعم الزوجة بسبب سترك لها وإن بقيت مترردا وخائفا على عرضك وسمعتك ولست واثقا منها فلا أنصحك بالإقدام على إكمال الزواج فالسلامة لا يعدلها شيء وفك الارتباط في هذه المرحلة خير من فكه بعد الدخول وبعد أن تصبح سيرتك وسيرتها في كل نادي وعليك قبل أن تقدم على أي خطوة أن تصلي صلاة الاستخارة وتدعو بالدعاء المأثور وتنظر ما ينقدح في قلبك  ولن يختار الله لك إلا ما فيه الخير فاختيار الله للعبد خير من اخيتار العبد لنفسه لأن الله يعلم والعبد لا يعلم وفي حال حصول الطلاق يجب ألا تبدي السبب وليبق سرا مكنونا من باب المحافظة على سمعة هذه الأخت وحتى لا ينفر منها الأزواج وهذه وصيتنا لك بتقوى الله وتوثيق الصلة به مع التضرع بين يديه بالدعاء أن يلهمك رشدك ويصرف عنك كل سوء والموقع يسعد كثيرا بتواصلك في أي وقت وفي أي قضية وأسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد والله الموفق.

 

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق