|
الجواب:
فمرحبا بك وردا على استشارتك أقول:
فالله تعالى يهب الأولاد لمن يشاء ويمنعه عمن يشاء قال تعالى: (هَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ۖ وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ) ومن حقك أن تتزوج بأخرى إن رأيت أنك لا تصبر مع الاحتفاظ بزوجتك الأولى ولك أن تصبر وتحتسب الأجر عند الله فكثير من الرجال يعيشون في سعادة غامرة مع زوجاتهم بدون أولاد وبما أنك بهذه الروح العالية فعليك أن تطمئن زوجتك بأنك لا تنوي مفارقتها وبالمقابل لا تريد أن يبقى والدك غاضبا وقد كانت هي المتسببة في غضبه وكان الواجب عليها أن تكظم غضبها ولا تتفوه بشيء فأمرها أن تعتذر من والدك فإن اعتذرت منه وقبلت رأسه حصلت على مرادك من إخماد المشكلة التي حدثت وعشت بسعادة وعليها أن تستفيد من هذا الخطأ في المستقبل وهذه وصيتنا لك بتقوى الله وتوثيق الصلة به مع التضرع بالدعاء بين يدي الله أن يرزقك الذرية الصالحة مع العمل بالأسباب فإذا أراد الله شيئا فإنما يقول له كن فيكون وأسأل الله تعالى أن يؤلف بين قلوب أسرتك ويصرف عنكم كيد الشيطان إنه سميه مجيب.


اضافة تعليق