|
الجواب:
فلا شك أنك وقعت في معصية كبيرة يجب عليك أن تتوبي إلى الله منها توبة نصوحا والتي من شروطها الإقلاع عن الذنب والندم على ما فعلت والعزم على ألا تعودي لها مرة أخرى ومن تاب تاب الله عليه واحذري من أن الوقوع في أي علاقة مع أي شاب مرة أخرى فأكثر هؤلاء لئام وذئاب بشرية يقضي الواحد شهوته ثم ينصرف ويترك الفتاة تصطلي بنار الذل والمعصية أو العار عياذا بالله والذي فهمته من استشارتك أن إيلاج الذكر كان في الدبر وأن الإنزال كان في الدبر فإن كان الأمر كذلك فلا يمكن أن يحدث حمل ما لم يكن مني الرجل قد تسرب إلى رحمك فإن تسرب إلى الرحم فقد يحدث حمل وإن لم يتمزق غشاء البكارة وقد لا يحدث الحمل لأنني فهمت من قولك وللحين عذراء أن بكارتك لم تفض نصيحتنا لك أيها الأخت الكريمة ألا تستعجلي رزقك فسيأتيك نصيبك في الزواج فكونك بنت 28 لا يبرر لك بناء علاقات محرمة فكوني عزيزة مطلوبة كما أراد لك دينك لا ذليلة طالبة ووثقي صلتك بالله فحافظي على ما افترض الله عليك واجتنبي ما حرم وصاحبي الخيرات واشغلي أوقاتك في العمال النافعة وأكثري من نوافل الطاعات خاصة ونحن الآن في رمضان وتضرعي بالدعاء بين يدي الله تعالى أن يرزقك الزوج الصالح الذي يسعدك في الدنيا وتحري أن يكون صاحب دين وخلق وكوني متوكلة على الله وإن شاء الله لن يحدث لك ما تكرهين وسيتبين ذلك إن جاءتك الدورة الشهرية فهي علامة على أنه لا يوجد حمل أما إذا انقطعت ولم تأت في موعدها فلا بد من عمل فحص للحمل أسأل الله تعالى أن يتوب علينا جميعا وأن يغفر لنا ذنوبنا وزلاتنا إنه سميع مجيب.


اضافة تعليق