|
الجواب:
فمرحبا بك في موقع الشبكة الإسلامية وردا على استشارتك أقول:
فلا شك أن تسمية الأبناء من المسائل المهمة في حياة الناس فالاسم عنوان المسمى ودليل عليه وهو ضرورة للتفاهم معه كما جعلت للتميز بين الناس ذكورا وإناثا ولكل شخص من اسمه نصيب وهو للمسمى زينة ووعاء وشعار ويُدعى بذلك الاسم في الدنيا والأخرى وفيه تنويه بالدين وإشعار بأنه من أهله وله في طبائع الناس اعتباراته ودلالاته والاسم إن قَصُر صار شمينا وإن طال صار مشينا وقد أمر الشرع الوالدين أن يحسنوا تسمية أبنائهم بحيث يكون ذلك الاسم ذو معنى صحيح جميل مع التذكر بأن ذلك الاسم سيلازم الولد طيلة حياته طفلا وشابا وأبا وشيخا كبيرا ويجب عليهما أن يجنبا ولدهما ذكرا كان أو أنثى ما قد يسبب له الحرج من ذلك الاسم وهو ما قد يجعل الولد يبغض والديه لكونهما لم يحسنا تسميته فقد ورد عند أبي داؤود عن أبي الدرداء مرفوعا: (إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم) ولا خلاف في أن الأب أحق بتسمية المولود وليس للأم حق منازعته والتوافق بينهما أفضل وأكمل فإذا تنازعا فهي للأب ولا يجوز تسمية الولد باسم من أسماء الله تعالى ولا تعبيده لغير الله كعبد الرسول وعبد النبي ولا التسمي بأسماء الكفار الخاصة بهم كعبد المسيح وجرجس وجون وداليا وديانا ونحوها من الأسماء الدالة عليهم وعلى ملتهم ويجب تغيير مثل هذه الأسماء إ
إن حصل التسمية بها من قبل الآباء كما لا يجوز تسمية الولد باسم تنفر منه النفوس السليمة كأن يحمل ذلك الاسم معنى قبيحا مثل كليب (تصغير كلب) أو تسمية البنت بـ (شوعية) ونحوها من الأسماء التي تحمل معان مستقبحة وآمل الاطلاع على ما كتبه العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد حول هذا الموضوع تحت هذا الرابط:
http://aloloom.net/vb/showthread.php?t=2332
أسأل الله تعالى أن يوفقك وزوجك للتفاهم حول تسمية المولودة وأن يوفقكما لحسن الاختيار كما أسأله سبحانه أن ينبتها نباتا حسنا ويسعدكما بها إنه سميع مجيب.


اضافة تعليق