تابعنا على

الاستشارات الاستشارات الواردة إلى الموقع

الصور الاباحية واثارها على الانسان

السؤال : السلام عليكم. أسأل الله أن يكتبلكم الأجر
انا متزوجه ولدي أطفال وزوجي انسان محترم جدا وخلوق وحنون وكريم وبعض المرات يأم المسلمون في المسجد
اكتشفتة مرا بأن يشاهد صور إباحية قبل 8سنوات المهم وعدني جدا انه لن يكررها مرا أخرى ووالله صدقته ووثقته فيه لأنه كان وعدة ليا في المسجد الحرام أمام الكعبة المشرفة 
والآن قبل 3 أسابيع اكتشفت مرا أخرى وجهته وأنكر ثم ااكدت له وسكت وتأسف كثيرا وبكي حتى اسامحه “”وقدم ليا الهدايا والورد كي أرضى عنه انا انقهرت وانهرت كثيرا لأنني 8سنوات واناا خلاص وثقت فيه ثقة عمياء. والله أنني مخلصة له حتى ف السوق لاانظر إلى الرجال واغض بصري 
انا ماقصرت معاه كثيرا ف الفراش بلا أعطيته بلاحدوووود
اناا الآن لااريد أن يقترب مني وطلبت من أن يتزوج لاني كرهت كثيرا العلاقه عكس ماكنت علية 
انا الان حزينه جدا والله حتى بقرب دخول الشهر الكريم حزينه وقلبي يؤلمني 

 

زوجي حينما تصلة صور ف الواتس للنساء ومخلص بالأدب ينتقد المرسل. لأنه كان جواله بيدي وكنت أرى وهو كذلك جوالي بيدة“”
ومع حالة وانتقاد للرسائل البطالة كنت أثق فيه بجنون
انا نفسيتي الآن متعبة حتى تأثرت ذلك ع أطفال فصرت عصبية واصرف عليهم
ولااتحمل الزعل ع طول ابكي. واحس قلبي يؤلمني كثيرا 
وضعي الآن اسولف واضحك بس ف الفراش لااريد كرررررهت معه كل شي يخص العلاقة. ومصدومة جدا منه لان ثقتي فيه كانت جدا كبيره. مع العلم انا حامل الآن بالاشهر الوسطى

الجواب:

فينبغي عليك أن تتذكري أنك متزوجة لبشر غير معصوم عن الوقوع في الذنوب كبيرها وصغيرها وينبغي ألا ترسمي في مخيلتك صورة نرجسية لزوجك فتتصورين أنه لا يذنب أو لا يمكن أن يقع في الذنب فهذا مجتمع الصحابة رضي الله عنهم وهم أطهر جيل في أمة الإسلام لم يخل ذلك المجتمع من الذنوب فقد وقع بعضهم في كبائر الذنوب كالزنى والسرقة وهذا نبينا صلى الله عليه وسلم يخاطب أمته قائلا: (لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم).

لا ينبغي لك تفتيش هاتفه فذلك مدخل عظيم من مداخل الشيطان فكونك زوجته أو كونه زوجك لا يعني أنه ليس له ولا لك خصوصيات وأنا طبعا هنا أقصد العلاقات ما دون الحرام وينبغي أن توكل سرائر الناس لله تعالى ويجب أن تبنى العلاقات بين الزوجين على الثقة المطلقة إلا ما اتضح من الأمور دون تجسس أو تفتيش.

فقدان الثقة بين الزوجين هو أول الطريق الذي يريده الشيطان الرجيم مرورا بكثرة المشاكل وصولا إلى الطلاق عياذا بالله من ذلك.

الواجب عليك أن تعيني زوجك على التوبة والاستقامة لا أن تؤزيه وتدفعيه للانحراف أكثر فناقشيه عما ينقصه واقتربي منه أكثر واجتهدي في تقوية إيمانه بالله ومراقبته له عن طريق الحفاظ على ما افترض الله عليه والإكثار من نوافل العمل الصالح وافتحوا دروسا إيمانية كتلاوة القرآن الكريم وتفسيره من كتاب العلامة السعدي وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم من كتاب رياض الصالحين وشرحه للعلامة ابن عثيمين رحمة الله على الجميع.

اقرأوا كثيرا عن مخاطر الإنترنت وتأثيرات المواقع الإباحية على العقيدة والإيمان والسلوك.

اطلبي من زوجك في ساعة صفاء أن يتصور أنه اكتشفك وأنت بشر مثله يثيرك الفضول أو الشهوة وضعف الإيمان أنك تشاهدين مثل تلك المشاهد فماذا سيكون موقفه حتى يشعر بمدى الصدمة التي أصابتك.

لا يزال في زوجك خير طالما وهو يحس بالذنب ويعترف به ويعتذر لك ويقترب منك فأعيني زوجك على الصلاح والاستقامة.

في حال وقوع زوجك في مثل هذه الأمور لا تحشريه في زاوية ضيقة واكتفي باعترافه وندمه وأقيلي عثرته.

هروبك من زوجك وابتعادك عن فراشه أمر يريده الشيطان الرجيم منك إلا أن يكون ذلك منك على سبيل التأديب إن رأيت أن ذلك يزجره فلا بأس به فاستغلال نقاط الضعف عنده من أجل أن يستقيم يعد من الحكمة ولكن لفترة محددة.

 

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق