تابعنا على

الاستشارات الاستشارات الواردة إلى الموقع

مشاكل زوجية

السؤال : شيخى الفاضل السلام عليكم
ادامك الله لنفع الناس جميعا
لقد سبق وارسلت لك استشارة بخصوص زوجتى منذ فترة ليست بالقصيرة وكانت خير معين لى
اقدمت بفضل الله علي الزواج الثانى وبعده بفترة قصيرة طلب مني اخوانها ان اطلقها وكان ذلك بعد مشاكل وصلت الي التهديد لي فاستعنت بالشرطة لحلها وعند الضباط طلبت منه ان يسالهم لماذا يفعلون ذلك وكنت قبلها قد تكلمت مع ابوها بان الطلاق ليس حل لهذه المشكلة فطلبت منه ان تبقي معهم حتى ينصلح الحال بمرور الوقت وقلت له انني ملتزم بكل التزامي تجاه زوجتى وتجاه ابني ورجعت الى السعودية . المهم طلب اخوانها طلاقها في القسم فطلقتها في الحال وكنت قبل حضورى للقسم قد استخرت في امر طلاقها.
بعد ذلك كنت قد رايت بنت جيراننا وعلمت انها تطلقت من زوجها منذ فترة فاستخرت في الزواج بها وامليتها شروطي واهمها البقاء مع والداى في بيتنا الذى ليس به احد سواهما وكماذكرت لك انني وحيد فقبلت بشرط المحافظة على عملها الذى تكسب منه رزقها قلت لها لامانع عندى فتم الزواج.
بعد ذلك عملت لها زيارة ومكثت معى فى السعودية 6 اشهر واكرمني الله بالحمل منها ثم نزلت الي السودان ووضعت ابني اسال الله ان يجعله من الصالحين.ثم بعد ذلك احضرت والدى ايضا وقضوا معى فترة ثم رجعوا الي السودان بالرغم من انني تعرضت للاستدانه حتى اوفق في مصاريفهم ولكني كنت سعيد جدا بهذا الشئ الذى اكرمنى الله به .
الان محتار في امور عده :-
اولا:- وضع ابنى الذى بلغ عمره سنتان اسال الله ان يجعله من الصالحين كيف اتصرف معه من الناحية الشرعية ومن الناحية النفسية حتي يكمل السبع سنوات وقد اتفقت مع والدي على زيارة ابني كل شهر حتي يتعود عليه لانني في الغربه و حتي يتثنى لي اخذه معي وكيف يكون ذلك بكل سلاسة وبدون تاثير نفسي عليه ومتى سوف يكون باشد الحوجه لي هل مع دخوله المدرسة ام بعد 7 سنوات حسب القانون مع ظرفي الحالي ؟.
ثانيا :- وضع زوجتى التي ماذالت ملتزمه بما اتفقنا علية وهي صابره علي بعدي عنها ولكن احيانا احس بضيقها وحزنها ماذا افعل معها فى ظل ظروفى الحالية .
ثالثا :- وضعى في السعودية وسط بحيث انني انني لااستطيع عمل الاستقدام لها وتوفير كافة متطلبات العيش معي في السعودية حتى ابحث عن عمل اخر وفي هذه الحالة يجب عمل الاستقدام للوالدين ايضا وولدى الاخر كيف اتصرف معه وقد اتعرض لدفع قروش زيادة .
رابعا :- فكرت بالذهاب والعيش فى السودان لحل كل هذه المشاكل ولكن الوالد رافض الفكرة لسؤ الظروف فى السودان وكيف سوف اصرف على اسرتي وكيف اساعدهم. مع العلم بانني لم استطيع توفير مبلغ كبير من المال في الغربة.ولكن دائما عندما اتناقش مع والدى في هذا الشئ اقول له كل واحد رزقه على الله وفي بلدي وبالرغم من الظروف القاسية هنالك اشخاص وضعهم المادي احسن من وضعى الحالي ومن توكل على الله فهو حسبه . ولكنه يزعل وانا اخشى زعله.
ام هل علي ترك هذه الامور كما هى عليه والبقا في السعودية . ارجوا مدي بالنصح والمشورة فى حالتى المعقده ولكنى دائما احسن الظن بالله وان القادم دائما احلى باذن الله.

الجواب:

فلن يضيع الله ولد ك طالما وكانت نيتك حسنة ولم تكن ترغب بالطلاق والحمد لله أنك لم تهمل صلاة الاستخارة في موضوع الطلاق والله لا يختار لعبده الذي ركن إليه إلا ما فيه الخير ومن الخطوات الطيبة التي اتخذتها أن يقوم والدك بزيارة الولد كل شهر وأتمنى أن يجلس معه أطول فترة في تلك الزيارة بحث يخرج معه إلى أقرب حديقة أو ملاهي ليلعب الطفل ويمرح ويروح عن نفسه فذلك سيجعل الطفل يتعلق بجده كما أنصح في حال بلوغ الولد ثلاث سنين أن يعوده جده ليبقى معه في بيته يوما كاملا أو يومين بحسب ارتياح الطفل ثم يعيده لأمه وكما تعلم أن الشرع قد قرر أن الأم أحق بالولد ما لم تتزوج ولا بد أن راعي المصلحة والحاجة النفسية للولد حتى بعد زواجها فكلما كنت أنت وأمه متفاهمين كان ذلك أفضل لنفسية الولد وبالنسبة لزوجتك ابق على تواصل معها وطمنها واعطها مبلغا ماليا كمصروف خاص ليس له تعلق بالأكل والشرب فهذا سيخفف عنها وما بين الحين والآخر اطلبها إليك لتبقى مدة معك كما فعلت في السابق أو يأتي وقت الإجازة فتسافر إليها ونصيحتي لك أيضا أن تطع أمر والدك في البقاء في عملك بالغربة وحاول أن تبحث عن أعمال جانبية ولعل الله يوسع عليك كما أوصيك بتقوى الله والعمل بالأسباب واقرأ عن أسباب جلب الرزق والتي من أهمها الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم واطلب الدعاء من والديك على الدوام فدعوة الوالد مستجابة وهذه وصيتنا لك بتقوى الله في السر والعلن وتوثيق الصلة بالله تعالى واجتهد في تقوية إيمانك وأكثر من العمل الصالح توهب لك الحياة الطيبة كما قال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) وأسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد إنه سميع مجيب.

 

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق