|
الجواب:
فالذي أنصح به هو أن يكون هذا الشخص متأنيا في قراره بالتعدد ولا بد أن يكون ملما بالمشاكل التي ستحدث نتيجة لذلك وأن يكون معدا لكل مشكلة حلا وأن يرجح بين المصالح والمفاسد التي ستترتب على التعدد وقبل الدخول في هذا المشروع لا بد أن يهيئ الأجواء ويمهد للانتقال إلى حياة جديدة فيسترضي زوجته بما يقدر عليه حفاظا على أسرته من التفكك ولا بد أن يكون السبب والمبرر للتعدد قويا فوفرة المال والعاطفة الجياشة وتذكر العلاقة الماضية أو ما يمكن أن يطلق عليه المراهقة المتأخرة لا تكفي وحتى لا يحدث شرخ كبير في حياته وفي أوساط أسرته ولا تكونين أنت ربما الضحية نتيجة لعدم دراسة جدوى هذا المشروع أنصح بما ذكرته سابقا وعليك أنت أن تتأني في اتخاذ القرار حتى يتم الرد الواضح منه فإن رد بأن كل شيء على ما يرام فصلي صلاة الاستخارة وادعي بالدعاء المأثور وتوكلي على الله فإن سارت الأمور بيسر وسهولة فهذا يعني أن الله اختاره زوجا لك وإن تعسرت فمعنى ذلك أن الله صرفه عنك وكوني على يقين أن رزقك سيأتيك وأما قولك هل يجوز لزوجته أن تمنعكما من الزواج فليس ذلك من حقها لكنها من باب الغيرة والخوف من المجهول وأنا على يقين ولعلك تشاركيني الرأي أن استقرار أسرة خير من تشتتها أو خير من عدم استقرار أسرتين وعدم دراسة الموضوع من كل الجوانب والتعجل فيه قد يجعل الزوج بعد ذلك يعود لتقدير المصالح والمفاسد نتيجة لكثرة المشاكل وعدم استقرار الحياة فيطلق الزوجة الثانية كونها أحف الضررين أسأل الله تعالى أن يختار لك ما فيه الخير والله الموفق.


اضافة تعليق