تابعنا على

الاستشارات الاستشارات الواردة إلى الموقع

الزوجة الثانية

السؤال : السلام عليكم
أنا انسة ابلغ من العمر 35 عندما كنت في سن 19 سنه تعرفت على شخص و نشأت بيننا مشاعر تقدم لخطبتي و لكن الظروف حالت دون اتمام الموضوع و فترقنا منذ ذلك الوقت
و لكنه عاود الاتصال بي بعد 16 سنة و أكد لي انه لم ينساني و لا زال يحبني رغم ان اخباري انقطعت عنه و انه حاول لمدة سنوات الاتصال بي لكن الفرصة جاءت حتى الان خصوصا اننا نعيش في منطقتين بعيدتين عن بعض
هو الان متزوج منذ 14 سنة و لديه اولاد و هو يريدني زوجة ثانية ,هو اكد لي انه يحب زوجته لان بينهم عشرة و لأنها ام اولاده و لكن حبه لي و شعوره نحوي شيء اخر لم يستطع نسيانه 
في الحقيقة انا محتارة فانا اشعر بمشاعر نحوه و هو شخص صادق مثقف و قادر ماديا على التعدد و فيه كل الموصفات التي كنت ابحث عنها و لم اجدها في اي شخص تعرفت عليه لحد الان و لكني احس انه ليس من حقي الدخول في هذه العائلة المستقرة خصوصا ان زوجته هي من نفس سني اعلم انه من الناحية الشرعية جائز لكني احس بتأنيب الضمير و للعلم ان زوجته رافضة للفكرة و هي تريد الطلاق في حالة ما اذا تزوجنا 
انصحوني و ارشدوني الى الصواب و هل لزوجته الحق في منعنا من الزواج جزاكم الله كل خير ة السلام عليكم 

الجواب:

فالذي أنصح به هو أن يكون هذا الشخص متأنيا في قراره بالتعدد ولا بد أن يكون ملما بالمشاكل التي ستحدث نتيجة لذلك وأن يكون معدا لكل مشكلة حلا وأن يرجح بين المصالح والمفاسد التي ستترتب على التعدد وقبل الدخول في هذا المشروع لا بد أن يهيئ الأجواء ويمهد للانتقال إلى حياة جديدة فيسترضي زوجته بما يقدر عليه حفاظا على أسرته من التفكك ولا بد أن يكون السبب والمبرر للتعدد قويا فوفرة المال والعاطفة الجياشة وتذكر العلاقة الماضية أو ما يمكن أن يطلق عليه المراهقة المتأخرة لا تكفي وحتى لا يحدث شرخ كبير في حياته وفي أوساط أسرته ولا تكونين أنت ربما الضحية نتيجة لعدم دراسة جدوى هذا المشروع أنصح بما ذكرته سابقا وعليك أنت أن تتأني في اتخاذ القرار حتى يتم الرد الواضح منه فإن رد بأن كل شيء على ما يرام فصلي صلاة الاستخارة وادعي بالدعاء المأثور وتوكلي على الله فإن سارت الأمور بيسر وسهولة فهذا يعني أن الله اختاره زوجا لك وإن تعسرت فمعنى ذلك أن الله صرفه عنك وكوني على يقين أن رزقك سيأتيك وأما قولك هل يجوز لزوجته أن تمنعكما من الزواج فليس ذلك من حقها لكنها من باب الغيرة والخوف من المجهول وأنا على يقين ولعلك تشاركيني الرأي أن استقرار أسرة خير من تشتتها أو خير من عدم استقرار أسرتين وعدم دراسة الموضوع من كل الجوانب والتعجل فيه قد يجعل الزوج بعد ذلك يعود لتقدير المصالح والمفاسد نتيجة لكثرة المشاكل وعدم استقرار الحياة فيطلق الزوجة الثانية كونها أحف الضررين أسأل الله تعالى أن يختار لك ما فيه الخير والله الموفق.

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق