تابعنا على

الاستشارات الاستشارات الواردة إلى الموقع

شهوتي دفعتني الي مساس فرج ابنه اختي بقدمي فما الحكم

السؤال : انا شاب عمري الان ثمانيه عشرة سنه لدي امر اتذكره كثيرا واتمني ان لو جاءني الموت قبل ان اقترفه كنت في بدايه مرحله البلوغ وكان الامر علي بالجديد حيث انني كنت لا استطيع ان اكبح جماح شهوتي وغرتني شهوتي ودفعتني الي مساس فرج ابنه اختي بقدمي فما الحكم

الجواب:

فمرحبا بك أيها الولد المبارك في الشبكة الإسلامية وردا على استشارتك أقول:

ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) وقال: (لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم) والحمد لله أن الأمر عندك لم يتجاوز المساس بالقدم وندمك وذمك لنفسك يدل على توبتك من ذلك الذنب فأكثر من الاستغفار ولا تعد لمثل هذا العمل فالله يغفر ما هو أعظم مما اقترفته يقول تعالى مجيبا على مشركي قريش حين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم هل لنا من توبة وقد أشركوا وزنوا وشربوا الخمر وقتلوا النفس : (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) وقال تعالى: (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) وعليك بالصوم فإنه كابح للشهوة كما قال عليه الصلاة والسلام: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) واشغل أوقاتك بكل مفيد واجتنب كل ما يثير شهوتك واجتهد في تقوية إيمانك تقو مراقبتك لله تعالى وكن متذكرا لمراقبة الله لك (الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ) والتائب من الذنب كمن لا ذنب له أسأل الله لك التوفيق والسداد.

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق