تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

،1

السائـل: سائلة2017-05-24 16:29:40

استشارتي السابقة برقم 37260، شكراً جزيلًا دكتور عقيل على ردودك الجميلة على استشارتي، وجعله الله في ميزان حسناتك.

 

بما أن البلاء موكل بالمنطق، فإني أخاف أن الله يعاقبني، ويحدث كل ما تكلمت به، تعبت أحياناً أصدقه وبأنه مظلوم، وأحياناً أشك، أسأل الله أن يتوب عليّ ويرحمني.

المستشار: د.عقيل المقطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

 

فمرحبًا بك مجددًا في مستشارك الخاص، وردًا عليك أقول:

 

أكثري من التضرع بالدعاء في حال السجود، يقول نبينا عليه الصلاة والسلام: [أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا من الدعاء فإنه قمن (حري) أن يستجاب لكم]، وتحري أوقات الإجابة كما بين الأذان والإقامة يقول عليه الصلاة والسلام: [الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ]، والثلث الأخير من الليل، ففي الحديث الصحيح [إن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل فينادي هل من تائب فأتوب عليه هل من صاحب حاجة فأقضيها له ….]، ولا تنسي يوم الأربعاء ما بين الظهر والعصر ففي الحديث [أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا فِي مَسْجِدِ الْفَتْحِ ثَلَاثًا: يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَيَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، وَيَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، فَاسْتُجِيبَ لَهُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ، فَعُرِفَ الْبِشْرُ فِي وَجْهِهِ، قَالَ جَابِرٌ: فَلَمْ يَنْزِلْ بِي أَمْرٌ مُهِمٌّ غَلِيظٌ إِلَّا تَوَخَّيْتُ تِلْكَ السَّاعَةَ، فَأَدْعُو فِيهَا، فَأَعْرِفُ الْإِجَابَةَ].

 

وثقي صلتك بالله، واجتهدي في تقوية إيمانك، وأكثري من نوافل الأعمال الصالحة كالصلاة والصوم وتلاوة القرآن الكريم، وأبشري بالحياة الطيبة، فالله لا يخلف الميعاد يقول تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}.

 

التزمي بتلاوة جزء من القرآن الكريم، ويمكنك أن تقومي بذلك بيسر وسهولة؛ بحيث تقرئين ورقتين بعد كل صلاة، وحافظي على أذكار اليوم والليلة تسر نفسك وينشرح صدرك ويطمئن قلبك يقول تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}.

 

احذري مداخل الشيطان الرجيم، وكلما جاء إليك بوساوسه فاقمعيه بالاستعاذة ينخنس عنك بإذن الله.

 

أتمنى أن تقتربي من زوجك أكثر، وتتشاركي معه بما ذكرت لك من الموجهات، فإنها أساس السعادة.

 

أشبعي عاطفة زوجك بالكلمات والجمل الرومانسية نطقًا وعبر الرسائل، وتجملي له، وأظهري له مفاتنك، واعملي له المفاجئات، وأشبعي شهوته، وابذلي ما بوسعك لإسعاده وتهيئة أجواء الراحة.

 

نسعد بتواصلك في أي قضية، ونتمنى لك السعادة.

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق