|
الجواب:
الزواج لا يأتي بشدة الحرص ولا يفوت بالترك وهو رزق من الله يسير وفق قضاء الله وقدره فمن ليس من نصيبك لا يمكن أن تتزوجي به ولو بذلت كنوز الدنيا ووقفت الدنيا كلها بجانبك ومن كان من نصيبك فسوف تزوجين به وإن وقفت الدنيا كلها ضدك فمشيئة الله هي النافذة وبناؤك لعلاقة حب خارج إطار الزواج خطئية وذنب وما تعانينه جراء ذلك هو أخف عواقبه وهنالك من تفقد شرفها فاحمدي الله أن العاقبة سليمة ولعل الله صرف عنك شرا بصرف ذلك الشاب عنك وقبولك لبناء تلك العلاقة وأنت أثناء الدراسة خطأ فادح سبب لك تلك الصدمة التي أدت إلى إخفاقك في الدراسة وعلى كل فأنت بحاجة ماسة لتقوية إيمانك بالله تعالى الذي سيكسبك الرضا وترك التمسك بالمحال وحب من لا يحبك وليكن تعلق قلبك بالله فمن أحب غير الله عذب به ومن الذنوب العظيمة أن تجمعي بين ما ذكرنا سابقا وترك الصلاة فالواجب عليك أن يحصل منك عكس ما فعلت وذلك بأن تهرعي إلى الصلاة وليس إلى قطعها وإلى تلاوة وسماع قرآن الله لا قرآن الشيطان فسماعك للأغاني ما يزيدك إلا وبالا وفعلك للذنوب الخفية التي لم تذكريها لنا في استشارتك تزيد قلبك إظلاما وكآبة ووحشة.
ابنتي الكريمة توبي إلى الله توبة نصوحا من كل الذنوب يغفر الله لك ويبدل الله سيئاتك حسنات والزمي الاستغفار يجعل لك من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا وأكثري من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يكفك الله ما أهمك يقول نبينا عليه الصلاة والسلام: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا) وقال لمن قال له أجعل لك صلاتي كلها (إذا تكف همك ويغفر ذنبك) واجتهدي في تقوية إيمانك واعملي صالحا توهب لك الحياة الطيبة كما قال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) وتوجهي لإكمال دراستك فلا زلت في عمر الزهور وتفاءلي بالخير تجديه وصادقي الفتيات الصالحات يأخذن بيدك ويدلونك على الخير ويعينونك عليه أسأل الله لك التوفيق والسداد.


اضافة تعليق