|
الجواب:
فمرحبا بك في الشبكة الإسلامية وردا على استشارتك أقول:
ينبغي عليك أن لا تنظري إلى مصلحتك الخاصة ولكن غلبي مصلحة أولادك ولا تظني أنك ستستريحين إن تطلقت من زوجك بل ستزداد معاناتك أكثر فتصبري يصبرك الله كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام: (ومن يتصبر يصبره الله) ولعلك تعلمين أن عاقبة الصبر حميدة وأدي الذي عليك لزوجك وغضي الطرف عن كلامه واستعيني بالله وعليك بالذكر الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة حين أتت إليه تطلب منه خادما يعينها في عملها فقال لها عليه الصلاة والسلام ولزوجها علي بن أبي طالب: (ألا أدلكما على خير مما سألتما إذا أخذتما مضاجعكما أو أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين وكبرا أربعا وثلاثين فهو خير لكما من خادم قال علي ما تركته منذ سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم قيل له ولا ليلة صفين قال ولا ليلة صفين) وعليك بالدعاء فتضرعي بين يدي الله تعالى وسليه أن يؤلف بين قلبيكما وما هو مقدر لك ستجدينه يقول تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) ويقول عليه الصلاة والسلام (كل شيء بقضاء وقدر) وأكثري من الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فهما من أسباب تفريج الهموم وتنفيس الكروب كما قال عليه الصلاة والسلام: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا) وقال لمن قال له أجعل لك صلاتي كلها (إذا تكف همك ويغفر ذنبك) واجعلي لنفسك وردا من القرآن وحافظي على أذكار اليوم والليلة يطمئن قلبك قال ربنا الرؤوف الرحيم: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) أسأل الله تعالى أن يلهم زوجك رشده ويؤلف بين قلبيكما ويسعدكما إنه سميع مجيب.


اضافة تعليق