| السؤال |
: |
السلام عليكم يا شيخ
أنا شاب مقبل على الزواج ولكن يا شيخ عندي مشاكل مع زوجتي ( لم ادخل عليها بعد ) فأنا أرى أنها ليست مناسبة فأفكارها و أفكاري لا تتناسب في معظم الأحيان و لكن يا شيخ اريد ان اخبرك اني تقدمت لأخطب ثلاثة بنات و لكن لم يقبلن و كنت قبل ان اتقدم من إحداهن استخير الله فارى في المنام انهن ليس من نصيبي و لا اريد ان اقص عليك تلك المنامات لكي لا اطيل عليك فمثلا قبل ان اقصد الفتاة الثالثة رايت في المنام أنا و جاري نتكلم في الجامعة و سألته عنها فلم ينصحني بها و لكن انا قلت لعلها اضغاث احلام فبعثت اليها هل تقبل ان تتزوجني فرفضت فقلة لعله خير
و بعدها قصدت فتاة اخرى وقبلها استخرت الله تعالى فرأيت في المنام اني في سيارة مع فتاة لا اعرفها و سائق فألبستني تلك الفتاة خاتم من ذهب و اعطتني قطعة صغيرة من ذهب و لكن انا هذه الفتاة التي رايتها في المنام لم تعجبني كثيرا في شكلها المهم انني عندما استيقظت و عزمت ان اقصد تلك الفتاة التي اخبروني عنها فرأيتها و أعجبني شكلها و مظهرها فقبلت بالزواج فبعثت اهلي و عقدنا القران الشرعي و لم نتزوج بعد وبدأنا نتكلم مع بعضنا البعض في الهاتف و نلتقي فلاحظت ان ثقافتها محدودة و لا تفهمني كثيرا ربما لانها اصغر مني فانا عمري 33 سنة و هي 24 سنة الحقيقة هي لباسها محترم و من عائلة طيبة على العموم و لكن الأن هناك اشياء نختلف فيها كثيرا فلم اعرف ماذا افعل هل اكمل معها ام …. , فكلما اعزم على فراقها اتذكر ذلك المنام الذي أولته على انه خير مادام فيه ذهب فأحتار.
والله انا حائر في امري إنصحوني بارك الله فيك |
|
الجواب:
فالمشاكل في بداية الحياة طبيعية جدا كونكما تربيتما في بيئتين مختلفتين والموفق من يستطيع إدارة ذلك الخلاف ولا يمكن أن يكون هنالك تطابق تام في الرؤى والتفكير وتعديل المرأة برفق وروية وحكمة هو وظيفتك أنت وغض الطرف عن بعض الهفوات والزلات والتنازل عن الرأي في بعض الأمور وبعض الأوقات هو عين الحكمة ولا يمكن أن تكون أنت صائبا في كل أفكارك فلربما كان الصواب عند المرأة في بعض الأمور فلا تكن حديا ولا متعنتا ولا تجعل عقلك كعقل المرأة فالمرأة خلقت من ضلع أعوج كما تعلم وإن أعوج ما في الضلع أعلاه فإن أردت تقويمها كسرتها وكسرها طلاقها فامض على بركة الله واستعن بالله ولا تعجز واصبر وتصبر (ومن يتصبر يصبره الله ) ولا يمكن أن تجد المرأة التي توافقك في كل أمر وفقك الله وسددك وكفاك ما أهمك.
اضافة تعليق