تابعنا على

الاستشارات الاستشارات الواردة إلى الموقع

رؤيا

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قبل ان أخبركم بالرؤيا أود إخباركم بان قلبي متعلق بامراة كافرة تعيش في بلد غير بلدي ولا تعرف عني شيء وانا قبل التوبة كنت أشاهدها في الإنترنت والحمد لله كتب الله لي الهداية وعفيت نفسي عنها بعدم مشاهدتها نهائيا لكن قلبي مازال متعلق بها فبدأت أدعو لها بالهداية في كل صلاة وعندما أخبرت أمي صدمت في البداية وطلبت منها أن تدعو لها بالهداية فلم ترفض طلبي لكنها لم تدعو لها لأنها لاتريدها زوجة لي ولكن العجيب مع إصراري بالدعاء لها رأت أمي رؤيا للفتاة والرؤيا هي أن أمي رأت بحرا هادئ وهي لاتتذكر في الصباح أم المساء لكن الفتاة اللي قلبي متعلق بها واقفة على شاطئ البحر ومعها رجل وأمي شعرت ان هذا الرجل هو انا وكانت هي وأختها مبتسمين ويشعروا براحة وسعادة وطمانينة نازلة عليهم وأمي سألت أختها ماذا سمت نفسها اسم جديد فسمعتها الفتاة اللي قلبي متعلق بها وردت عليها وقالت بان اسمها ميمونة فأمي ابتسمت بداخل نفسها وقالت في نفسها ألم تجد اسما غير هذا الاسم………….أرجوكم فسروا لي هذه الرؤيا وهل في احتمال أن تكون هذه بشارة بان تسلم ويجعلني زوجا لها؟ أكرر لست صاحب الرؤيا ….أمي هي صاحبة الرؤيا حتى لا تقولوا حديث نفس مع العلم أيضا أن أمي لم تكن تفكر في الفتاة بل في أشياء اخرى خاصة بالعائلة وبعد الرؤيا أمي قلبها انشرح بخصوص الفتاة وأصبحت بالفعل تدعوا لها بالهداية وبان تكون زوجة لي في المستقبل

الجواب:

فمرحبا بك أخي الكريم في الشبكة الإسلامية وردا على استشارتك أقول:

إن الرؤى لا يبنى عليها أي حكم ولا ينبغي التعلق بها والرؤى التي تعبر هي التي يكون فيها معني يستطيع المعبر من خلالها استنباط ما يعبر بها تلك الرؤيا ولا يكون فيها نسيان أو تلاعب من الشيطان الرجيم وتبقى تلك الرؤيا ثابتة في ذهن الرائي لها يستطيع أن يقصها في أي وقت ولا ينسى شيئا منها وهذه المعاني التي ذكرتها لك لا تتوفر في رؤيا والدتك فمثلا لا تتذكر هل كان في الصباح أم في المساء وكذلك شعرت أنك الرجل الذي بجوار تلك الفتاة هو أنت وهذا إيحاء من الشيطان ولم تنظر إليك والدتك وعلى كل حال أنصحك ألا تبق قلبك متعلقا بها فالذي يظهر لي أن تعلقك إنما هو بجمالها الظاهري لأنك كنت تشاهد صورتها فابحث عن ذات الدين والخلق من المسلمات الصالحات وستجد من تملأ عينيك بجمال صورتها وروحها فالجمال الحقيقي نما هو جمال الروح والخلق وما قدره الله لك سيكون وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين وإذا قضى الله أمرا هيأ له الأسباب والله على كل شيء قدير وهو الهادي إلى سواء السبيل.

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق