|
الجواب:
فمرحبا بك في الشبكة الإسلامية وردا على استشارتك أقول:
عليك أن تناصح والدك برفق ولين فيما يستقبل من التعاملات المالية وتحذره برفق من مغبة القروض الربوية فلها أثرها على حياة الإنسان ومستقبله وأما ما مضى فالتوبة تمح ما قبلها.
الإثم عليه هو ولا يلحقك أنت ولا أفراد أسرتك شيء من ذلك قال تعالى: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) وعليكم أن تناصحوه بحكمة فإن كان لا يتقبل فلا تكثروا عليه وعاودوه في فترات متقطعة ومتباعدة.
اجتهد في نصحه في الابتعاد عن بيع الدخان وليكن نصحك بالحكمة والموعظة الحسنة والرفق ما كان في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه.
لا بأس من العمل في هذه المرحلة مع والدك ولا أرى أن تمتنع عن ذلك كونك لا تزال تدرس فإن انتهيت من دراستك فانظر في الوضع القائم فإن استطعت تعديل مسار العمل مع والدك ولم تجد وظيفة فالأولى أن تستمر معه وإن وجدت فرصة عمل فاستقل بعملك.
ذكروا الوالد بالله تعالى وخوفوه من عقابه فالربا إعلان حرب مفتوحة مع الله تعالى كما قال سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ) ورغبوه في التوبة فمن تاب تاب الله عليه وعفا الله عما سلف.
حثوا والدكم على توثيق صلته بالله وتقوية إيمانه فقوة الإيمان تمنع من ارتكاب المعاصي وحبذا لو كان لكم درس علمي أسبوعي في البيت يستفيد منه أفراد العائلة.
أسأل الله تعالى أن يلهم والدك الصواب ويتوب عليه ويرزقه الاستقامة ويوسع لكم في أرزاقك والله الموفق.


اضافة تعليق