تابعنا على

الاستشارات الاستشارات الواردة إلى الموقع

أرجوكم أفتوني في أمري فأنا ﻻ أدري علاقتي بصديقتي طبيعية أم ﻻ؟

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

اخوتي في الله انا فتاة متدينة وملتزمة (اللهم زدني ايمانا وثبتني بالقول والعمل) لدي صديقات كثر لكن رزقني الله بصديقة تعرفت عليها فأصبحت اختا لي التي لم تلدها امي

احببتها في الله ونحن الاثنتان ملتزمتان نخاف الله حبي لها يزداد يوما بعد يوم من مواقفها ومعروفها لي التي تجبرني بأن احبها ﻻنها تذكرني بالله تارة وتاخذ بيدي لمساعدتي باوقاتي العصيبة والوقوف بجانبي تارة اخرى فعلا هي اخت في القول والفعل 

احمد الله كثيرا لوجودها معي فهي تعزز لدي الهمة ﻻزداد ايمانا وعملا يقربني الى الله ونكون سويا في ظل الله دنيا ودين.

لكن في الاونة الاخيرة شعرنا بأننا تعلقنا ببعضنا كثيرا وخفنا ان يكون تعلقنا مذموم فاقترحنا ان نخفف منه 

لكن المشكلة اشعر انه كلما اتفقنا على التخفيف زاد التعلق اكثر ولم نستطع ﻻنها صديقتي في الدراسة ويوميا نرى بعضنا واظنه سبب في عدم مقدرتنا على ذلك 

وفي موقف حصل اني احتضنتها شعرت حينها بعاطفة محبة وحنان الاخت وشعرت بعدها بخروج بلل سائل شفاف لزج ﻻ ادري ماهو وهل هذا طبيعي يحصل لسائر الناس ام ماذا ﻻنه ﻻول مرة يحصل لي

فوالله لا اراها الا كأخت لي اكن لها مشاعر الحب والاخاء وﻻ يمكن ان افكر بغير ذلك 

فارجو منكم اعطائي البينة هل يعتبر هذا طبيعي يحصل مع سائر الناس ؟؟ وماهو هذا السائل؟؟ واذا لم يكن ذلك طبيعي فلماذا حصل لي ذلك وماذا يعني؟؟ وهل وجب علي الابتعاد منها ﻻني اخاف الشبهات

علما بأني ﻻ اريد خسارة هذه الاخت لانها متدينة كثيرا فهي تبث في داخلي حب التقليد لها في دينها وعملها كعربون محبة كي نجتمع في الجنة فهدفنا الاخرة ليس الا.

ارجو منكم افادتي اريد حلا منصفا ولكن لو كان به الحرام فسابتعد لوجهه الكريم وسادعو الله بان يظلنا الله في ظله يوم القيامة وان يجمعنا في الجنة بإذنه تعالى.

وجزاكم الله عنا خير الجزاء وثبتنا الله واياكم بالقول والعمل وجعلنا من اهل الجنة.

الجواب:

فمرحبا بك أختنا الكريمة في البكة الإسلامية وردا على استشارتك أقول:

إن من نعمة الله أن وفقك للاستقامة على دينه ووهبك صديقة صالحة تأخذ بيدك وتدلك على الخير وتعينك عليه أما علاقة المحبة بينكما وتطورها فهذا أمر طبيعي جدا لكن ينبغي أن تكون العلاقة في أطرها المشروعة ولا تتطور من أحدكما أو كليكما لتصل إلى حد التعلق المحرم والذي من علامته دوام التفكير والشعور بالحزن والاكتئاب واضطراب المزاج إن لم تلتقيا في يوم من الأيام والاضطرار للذهاب أو محاولة الذهاب من أجل الالتقاء والشعور بنوع من الشهوة في حال تلامس الأيدي أو شيء من الجسد والرغبة في الاحتضان أو التقبيل والتلذذ بإدامة النظر وكل ما يتعلق بأمر الشهوة الجنسية فإن كانت هذه الأوصاف موجودة فيجب تخفيف العلاقة بينكما وأما إن كانت غير موجودة فليس ذلك بتعلق ومع هذا ينبغي أن تكون علاقتكما في حدود المشروع والمعقول وأما السائل الذي خرج منك فالذي يظهر أنك حين احتضنتها شعرت بشيء من إشباع للعاطفة ولكونك غير معتادة على احتضان أي أحد بهذه الطريقة نزل منك هذه السائل وفي الغالب هذا يطلق عليه مسمى (المذي) ووصفه كما ذكرت شفاف ولزج وهو ناقض للوضوء ولا يوجب الغسل فينبغي ألا يتكرر ذلك منك ولا ينبغي أن تكوني مقلدة لها في كل صغيرة وكبيرة بل لا بد من معرفة كون ما تفعله مشروع وله دليل من الشرع فإن المقلد تقليدا أعمى إن ضل وانحرف قدوته انحرف بعده وهذا لا ينبغي.

نسعد كثيرا بتواصلك ونسأل الله أن يرزقكما الثبات على دينه والابتعاد عن الشبهات إنه ولي ذلك والقادر عليه والله الموفق.

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق