تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

أرجو حل مشكلتي

السائـل: فرح2015-12-17 02:14:06

السلام عليكم
اخي انفصل عن زوجته قبل 5 سنوات وله من الابناء ذكرين وبنت ,
بعد انقضاء عده الطلاق تزوجه طليقته من رجل يسكن بمدينه اخرى ,, وتركت الابناء مع والدهم وعاشوا معه في بيت اهله وقامت جدتهم ام ابيهم بتربيتهم مع والدهم ,, كانت اعمارهم في المرحله الابتدائيه ,, طليقه اخي انجبت من زوجها الثاني بنتين ,, بعد ثلاث سنوات من الطلاق تزوج اخي بمرأه ذات خلق رفيع عاش هو وا بنائه وزوجته في بيت واحد وكانت حياتهم مستقره ورائعه ,, انجبت منه بنت ,, بعد عامين ونصف اصيب اخي بمرض وتوفى بسببه رحمه الله عليه ,, المشكله الان ابنائه يعيشون عند امي ام والدهم. وهي مرأه كبيره بالسن ,, ولا تتحمل تربيه ولا مشاكلها ,, ونفسيتها تعبانه عقب فقد وفاه ابنها والد الاطفال ,, امي تكفلت بهم ,, اما امهم فهي بعيده عنهم ولم تفكر بأخذ ابنائها وتربيتهم ,, السؤال الان هل اتحدث مع ام عيال اخي بموضوع انها تاخذهم عندها ام ان ذهابهم عند زوج امهم ليس بالجيد لهم , قلبي يتقطع عندما ارى امي تعاني من تربيتهم ,, انا واخواتي واخواني جميعنا متزوجين ولنا حياتنا ,, ظروفنا الماديه ممتازه والحمد لله ,, السؤال هل من الافضل بقاء ابناء اخي عند امي ام يذهبون ويعيشون عند امهم وزوجها ؟؟ افيدونا جزاكم الله خير

المستشار: د.عقيل المقطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
فمرحبا بك أخي الكريم وشكر الله اهتمامك بأبناء أخيك وحملك هم والدتك وردا على استشارتك أقول:
فليس من البر بأمكم وهي في هذه السن أن تتركوا أبناء أخيكم عندها لأن ذلك يحملها أعباء كبيرة لا تقوى على حملها بل الواجب قيامكم بخدمتها وفي هذه الحال لا بأس أن تتواصل مع أمهم وتعرض عليها الأمر فإن قبلت فهي أولى بهم وعليكم أنت وإخوانك تحمل كامل النفقة والأفضل والأكمل أن تقوم أنت وإخوانك بتربية أولاد أخيك فهذا من البر بأمك وأخيك وتكسبون أجر كفالة الأيتام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : (أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى) بحيث يأخذهم كل واحد منكم شهرا أو على حسب ما تتفقون وهذا في نظري أفضل من توزيعهم بينكم لأن بقاءهم مجتمعين يذهب عنهم الوحشة والحزن وأسأل الله تعالى أن يكتب أجركم ويبارك لكم في أهلكم وأرزاقكم إنه سميع مجيب.

رابط الاستشارة في موقع مستشارك الخاص:
http://www.mostshar-raf.com/site/index.php?group=showisti&id=20567

تعليق واحد

اضغط هنا للتعليق

  • أخي السائل المهمة التي تنتظركم صعبة،وتتطلب تضحية من كافة الأزواج.
    من الأفضل لكم أن تتكفلوا جميعا بالأبناء والأم،وذلك بتوزيع الأولاد حتى يشارك الجميع في الأجر ،ويسهل متابعة الأولاد دراستهم وتكوينهم، وتخفّ المسؤلية عليكم جميعاً.
    أما عن الأم فلها أن توزع أيامها بينكم .متى شاءت انتقلت عند أولادها فوجدت عند كلٍّ منكم ولداً لابنها المرحوم.
    أما عن إخبار أمهم فلا بأس لكنها في الغالب لن تقبل وإلاّ كانت سألت عنهم ووصلتهم ، ولأن الأمر يتعلق بها أولاً وبزوجها ثانيا ،والذي لا علاقة له بالأولاد.
    الحل بينكم جميعا بالتشاور والتوافق،وليكن الهدف ابتغاء مرضاة الله وبرّ الوالدين وكفالة اليتيم:
    والإحسان إلى اليتيم وكفالته والعناية به من شعب الإيمان ، قال تعالى : ( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ )
    وكفالة اليتيم من أسباب دخول العبد الجنة ، بل والقرب من النبي صلى الله عليه وسلم ، كما جاء عَنْ سَهْل بنِ سَعْد رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَأَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا – وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا شَيْئًا – ) رواه البخاري .
    وقال تعالى ( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا )
    وقال تعالى ( الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى * وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرْضَى )
    قال تعالى (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً )